بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
رسالة الى حركة القوميين العرب
  20/12/2009

 رسالة الى حركة القوميين العرب

موقع الجولان / بقلم: أحمد سليمان الزبيدي

الأخوة مدّعي القومية العربية يؤسفني جدا أن أصفكم بهذه الصفة ويؤلمني ذلك ويحز في نفسي لكنني لم أرى بدا من ذلك.كانت تنتابني في أكثر الأحيان ثورة عارمة في أعماق أعماق نفسي,عندما أستمع إلى أناس في بعض البرامج الحوارية على الفضائيات العربية واللاعربية,لأنها تنطق بلغة الضاد فقط لكنها تخدم كل مايضعضع ويخرب الكيان العربي أكثر المناقشين كانوا ينعتون كل إنسان قومي بال(القومجي) وكأن الإنتماء للقومية العربية أصبح جرما يحاسب عليه القانون.نعم وصل بنا المطاف إلى هكذا وأبشع منه.تسائلت في نفسي كثيرا ,هل العطل في القومية أم فينا نحن من ندعي أننا قوميون عرب أم في
أولئك الذين ينعتوننا بالقومجيين إستهزاءا؟؟؟
بعد حادثة وفاة ورحيل قائد عربي أصيل ضحى من أجل الوحدة العربية الأولى بين سوريا والشقيقة مصر,مصر العروبة مصر جمال عبد الناصر هرم مصر الرابع رحمه وتغمدة في جنان خلده,نعم تأثرت كثيرا بوفاة الفريق الركن رئيس الجمهورية العربية السورية الأسبق محمد أمين الحافظ ,إنتقل إلى الرفيق الأعلى وكل من (القومجيين)لم ينبت بكلمة عزاءوكأن هذا الرجل لم يصنع شيئا في سبيل العروبة أبدا.الآن أدركت جيدا أن أكثر هؤلاء من أصبحت القومية في أنظارهم جرما لديهم حق بهذا الوصف.لكن يجب وضع النقاط على الحروف وقول كلمة حق يراد بها الحق كل الحق,أن هذه الأمة
إبتليت بمتسلقين ودعين لحملة لواء العروبة والعروبة منهم براء,برائة الذئب من دم يعقوب.فإلى متى ننتظر من إقامة الفرز الحقيقي لمن هو قومي ومن يتسلق على حبال القومية للوصول لأهداف خلق من أجلها وهي الوصولية والمنافع الخاصة على حساب الكرامة العربية؟؟؟
هذه الكرامة التي يهدرها يوميا أمثال هؤلاء ويبيعونها في أسواق النخاسة السياسية,وعلى موائد الحكام والسلاطين,يؤسف جدا وجود أمثال هؤلاء.حتى مجلتكم الموّقره هذه والناطقة بإسم الطليعة العربية والصادرة عن حركة القوميين العرب أظن جازما أنها من نتاج أفكار هؤلاء من أضروا بقوميتنا العربية.ياسادتي الكرام كفاكم تجارة بإسم القومية لقد أثقلتم عليها رغم أنها مثخنة بالجراح ,ياسادتي إرحموا عزيز قوم ذل.كنت أراكم في فندق فلسطين بببغداد قبل الحرب بيومين تعقدون المؤتمرات مؤتمرا تلك الآخر الموائد مفتوحة أمامكم والخدمات تصلكم على التوقيع ومؤتمراتكم الصحفية لاحدود لها كنت
لآمل خيرا منكم !!!!لكن سرعان ماإعلنت الحرب رفعتم أسعار سيارات النقل إلى عمان ودمشق إلى عشرة أضعاف وتكالبتم على هذه السيارات من أجل الهرب وفقيدنا هذا الذي توفي البارحة ساعتها كان معنا في الخندق الأول لحماية بغداد أنتم اليوم تستعجبون وتنظرون وتقولون كيف لبغداد أن تسقط؟؟؟؟
وإنقلبتم على أعقابكم ونفظتم غبارهزيمتنا نحن القوميون وإتجهتم إلى دمشق التي كنتم بالأمس تنعتونها بأبشع الألقاب,نحن نعلم جيدا لماذا!!لأنكم فقدتم فنادق الدرجة الأولى والمؤتمرات الصحفية الرنانة,وتريدون التعويض ونجحتم في ذلك بل نجحتم في ذبح القومية العربية التي تتشدقون بإسمها,وأظن أن الأستاذ معن بشور وغيرهم سيقولون أنني قللت أدبي.لكن أقول للجميع إخجلوا على أنفسكم تاجروا بأشياء أخرى غير العروبة ودعو هذه المسكينة لملمة جراحها.
ممكن لكم أن تتاجروا ببناتكم ونسائكم لكن نقول للجميع ومنذ هذه اللحظة أن التجارة في العروبة أصبح خطا أحمرا ولن نسمح لأحد بإجتيازه.الشكر كل الشكر للأخ أيمن أبو جبل من موقع الجولان الإلكتروني,ورغم وقوعه تحت نير الإحتلال الصهيوني إلا أنه كتب عن الفقيد فقيد قوميتنا العربية نحن وليس أنتم ممن تاجرتم بها.كتب مقالا عن رحيل سيادة الفريق المرحوم محمد أمين الحافظ رئيس الجمهورية العربية السورية الأسبق .
كلمة أخيرة هل ستخجلون أم أنكم كالعادة ستجعلون الموضوع محط تنظير جديد ,وفنادق ومؤتمرات جديدة في بلد ما؟؟
أحمد سليمان الزبيدي أبو سامي
 

وفاة الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عربي

 

بتاريخ :

21/12/2009 14:19:55

 

النص :

حضرة السيد اجمد تحية وبعد اشاطرك الراي ما قلت واريد ان اضيف ان العروبة انتهكت عندما قام قادة عرب بتسليم فرس واتراك زمام الامر وجعلوهم المتحدث الرسمي باسم الغرب انا لااقول ان لايكون لنا اصدقاء ولكن ان لانسلمهم مفتاح البيت فكل منهم له الاجندة التي تخدم مصالحه ويسوقها على ظهور ابطال العروبة ونحن نشهد ما يقوم به الاخوة الايرانيين من تصدير عملاء لتمزيق الكيان العربي من الداخل