بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
الارهاب عقيدة الصهيونية بامتياز
  24/01/2010

الارهاب عقيدة الصهيونية بامتياز
موقع الجولان
تناقلت الاخبار ان كتيبا او منشورا وزعته جماعة صهيونية متطرقة على المستوطنين اليهود في الاراضي المحتله يدعو الى القيام بعمليات ارهابية ضد ناشطي حركتي حماس والجهاد البطلتين واعضاء لجانها الشعبية من المجاهدين البررة تشمل عمليات اغتيال واطلاق نار وتفجيرات وتهديم منازل واقتلاع اشجاروجرف مزروعات وحرق ممتلكات وتبيان كيفية تنفيذ تلك العمليات الاجرامية كما هو الحال في الجولان و فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان ان هذه الكتيبات والمنشورات تشكل حلقة جديدة من مخططات الارهاب اليهودية المتصهينة المستمدة من التوراة والتلمود والاسفار موجهة وكما كانت منذ غابر الازمان ضد ابناء شعبنا على غرار ما كان جرى من مجازر بدير ياسين وقبية وصبرا وشاتيلا وقانا وما يجري الآن من مذابح وابادة على سكان غزة الابطال الصامدين تحت سمع وبصر ودعم البعض من ( اشقائهم ) بالعروبة والاسلام كما تؤكد تلك المنشورات ان حكومة اسرائيل التي يرأسها الارهابي نتنياهو بدافع ودعم من زنابير الحاخامات وغض النظر العربي الرسمي في غالبيته تعتمد على قطعان المستوطنيين في ارهاب المقاومة الباسله والمواطنيين العزل فالذي تعجز عنه الاستخبارات الاسرائلية وجواسيسها من يهود الداخل وما لا يتمكن من القيام به جيش الاجرام الاسرائيلي يقوم به المستوطنون وحراس الحدود من اليهود والمتهودين والذين باعوا انفسهم بفضة من يهود وليس صحيح كما يقال يهوديا ان اصحاب تلك المنشورات هم مجهولون وغير معروفين فالارهابيون اليهود من شاريت الى شامير لباراك وشارون وكل الطقم المجرم الذي حكم ولايزال يحكم الكيان اليهودي العنصري وراء اصدار تلك المنشورات تحريضا ودعما وما يؤكد هذا بالقول تلك الدعوات والتصريحات التي يطلقها بين الحين والاخر رئيس الوزراء الصهيوني وأعضاء حكومته وسواه كثيرون من المتعطشين لسفك الدماء والابادة الجماعية للانتقام من الشعب الفلسطيني المكافح الصامد ومجاهديه الابطال ازاء هذه الحلقة الاجرامية الجديدة من الارهاب اليهودي نتسأءل اين هو المجتمع الدولي عما يحدث في أرضنا المحتلة بالجولان وفلسطين ولبنان والعراق واين هي شريعة حقوق الانسان التي يتغنى بها الغربيون من امريكان واروبيين والتي على ما يبدو استثنت ابناء بلادنا المحتلة حين اعلن عنها في جنيف ؟
والارهاب اليهودي الصهيوني فاق النازيه والفاشية وجميع الانظمة المستبدة الغاشمة في العالم كله بأ ساليب القمع والارهاب والتصفية فالاطفال الجولانيون السوريون و الفلسطنيون والعراقيون واللبنانيون الابطال اصبحوا هدفا لقناصات الجيش اليهوامريكي والشباب الشجعان يتعرضون للمجازر اليومية على ايدي قوات الاحتلال ويساقون فرادى وجماعات الى المعتقلات وساحات الاعدام ويمارس بحق الاحياء منهم ابشع انواع التعذيب ولم يسلم اي شاب او طفل او أمراة من ابناء بلادنا المحتلة الصابرة الصامدة لوحدها من الممارسات اليهوديه الارهابية التي تتم على مسمع ودعم ومساندة الادارة الامريكية وبعض يهود العرب تلك الادارة الغاشمة التي يديرها اليهود بخبث ودهاء أما السؤال المطروح اين نحن العرب والمسلمون عما يجري في الجولان و فلسطين والعراق ولبنان وافغانستان من قتل ودمار وتهجير ؟ هل اصبح الدم العربي والاسلامي مستباحا ورخيصا؟ وهل امست ما تسمى بالكرامة العربية والاسلامية ممرغه بالمذلة والهوان؟ اني اعتقد ذالك جازما اين صيحات الجهاد بالنفس والنفيس ؟ اين التهديد والوعيد بيوم ستكون وقوده الحجارة واليهود والحديد؟ اين هي الامم المتحدة وقراراتها التي طالبت بها الدولة اليهودية المصطنعة بأحترام حقوق الانسان بأن تلك القرارات لا تملك الاجراءات التي تكفل تطبيقها بسب فيتو الامريكان وتوسط الانكليز وبعض من يهود الداخل الذين يمدونهم بالمال ان شعبنا في بلاد الشام والعراق (الهلال الخصيب) مصمم على متابعة المقاومة لانتزاع حقوقة وارضه من رجس المغتصبين مهما بلغت شدة الارهاب اليهوامريكي الذي يتمتع بأمتياز بحماية الكونغرس والقوة الاخرى المؤيده لليهود داخل الادارة الامريكية التي تطالب ما يسمى قادة شعبنا عدم مهاجمة المدنيين اليهود بينما تغض النظر عن ابشع ارهاب دولة منظم عرفه التاريخ ضد الانسان والطير والحجر والشجرأن صراعنا مع اليهود على الوجود وليس على الحدود فهل ندرك هذه المقولة المجيدة التي اطلاقها عظيم من بلادنا قبل ستين عاما ام اننا لجهلنا لمعناها خانعون مستسلمون وبالله المستعان؟
فيصل حامد
كاتب وناقد سوري مقيم بالكويت

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات