بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
إلى متى ستبقى ياوطني مغموراً بالنفاق ؟
  27/01/2010

إلى متى ستبقى ياوطني مغموراً بالنفاق ؟
موقع الجولان-


منذ زمن ليس بعيد كان الكتاب السوريين مرجعاً في البلاد العربية وكان الأدباء والشعراء في سوريا عملة نادرة يصبو إليها كل مشتاق ، كانوا يتبارون ويتنافسون في التأليف و نشر المراجع من آيام محمد كرد علي وفارس الخوري و مروراً بمردم بيك و الدواليبي والأنطاكي و النابلسي و نزار قباني ، وكانت كليات جامعة دمشق وعلى الرغم من قلتها حلم كل عربي من أقاصي بلاد العرب وحتى بلاد ماوراء خراسان و في جوف أفريقيا و شمالها وغربها ، وفجأةً يهرم هذا الصرح و يشيخ و لا يعرف طريقه و ينخر فيه ما نعرف ولا نعرف من سوس الأرض و كل من هبّ ودبّ ، وكم كنت خجولاً عندما سمعنا أن الدكتورإدريس لكرني من جامعة مراكش يلاحق قضائياً أحد الأساتذة في قسم الفلسفة بجامعة دمشق .... وهناك الكثير لمثل هذه الحالات ، اليوم ياصديقي فقدت المؤسسة الثقافية السورية مصداقيتها و أصبحت هذه الكتب والمقالات مشكوكة فيها حتى العظم و فيما لو أردت الرجوع إلى بعض المراجع والمصادر فعليك أن تبحث في الكتب القديمة المنشورة في البسطات فهناك تجد مبتغاك ، في حين أن تلك الكتب الحديثة التي تفوح منها رائحة الطباعة والمزينة بأحدث الصور الملونة و العناوين الرنانة والتي تطبع في أفخم دور النشر ، في مرحلة من الزمن أنسل بعض المتسولين و اللصوص إلى عالم الثقافة وأدعوا الإبداع و الأجتهاد متسترين بشهادات جامعية منها وطنية ومنها شرقية آيام الأتحاد السوفياتي و الدول التي كانت تدور في فلكه ، ما أيسر الحصول على دكتوراة من هناك و بعد ذلك يصبح خبيراً و عالماً و مرجعاً ومديراً وهنا ينخر الفساد و يباع الوطن في سوق النخاسة بخمسة قروش ، منذ فترة كتبت عدة مقالات تهم وطني الصغير الجولان ومنها مقالٌ بعنوان "مدينة القنيطرة زهـرة الجولان وقد نُـشر المقال في موقع الجولان الألكتروني ، وفي كل مرة كنت أتفاجئ بأحد المحررين أو الصحفيين بلهف المقال ثم يتفنن بإعادة نشره كيفما تهوى نفسه ، وبدون أن يشير إلى كاتب المقال أو إلى المصدر ، وقد آلمني كثيراً أن تجد عدداً من مسؤولي المحافظة ينسبون لنفسهم الكلام ويدعون الخبرة والأجتهاد والمعرفة !!! في حين طويت صفحة الحقيقة متناسين أن الناس تتحرى عنها ويلتمسونها كنور الشمس و نصيحتي لهؤلاء أن نكتب كلمة صادقة خير من مقالٍ لغيرنا ، والأنكى من ذلك كله أن تقوم إدارة الموقع بالتنبيه إلى أن جميع الحقوق محفوظة (كما هو أدناه ) وهذه الحقوق محفوظة لمن ؟ وإذا كانت الإدارة لا تعرف فعليها أن تتحرى قبل أن يأتي يومٌ تشخص فيه الأبصار، والسؤال الذي يطرح نفسه إلى متى ستبقى ياوطني مغموراً بالنفاق ؟.

"القنيطرة".. فسيفساء الجولان الأخضر
علي الأعور
الاثنين 26 تشرين الأول 2010
«انتشرت مباني "القنيطرة" بشكل دائري وما يميزها أنها كانت تمثل فسيفساء يمثل كل شرائح المجتمع وفيها أحياء كثيرة منها:‏ "حي الجمهورية" الذي يعد أقدم أحياء المدينة، يوجد في هذا الحي دار الحكومة والبلدية والجامع الكبير وكنيسة "البروتستانت" وروضة الأطفال "الإنجيلية" ومدرسة إناث "القنيطرة".
سوقها ضخم يضم أكثر من خمسمئة محل تجاري وقد دمر السوق بعد أن تم نهب موجوداته من قبل الاحتلال، أما بيوت الحي فقد دمرت بالكامل ما عدا دار الحكومة والجامع والمدرسة وروضة الأطفال».
والكلام للمواطن "عبد اللطيف حسين" الذي عاش طفولته ومطلع شبابه في المدينة والذي تحدث لموقعنا يوم 17/10/2009 عن أحياء مدينة "القنيطرة" مضيفا:‏‏ «أما "حي التقدم" فيوجد فيه 1560 منزلاً، وبناء خزان الكهرباء والمسلخ والبلدية ومدرسة "الخنساء المختلطة" الابتدائية وسوق يضم نحو ثلاثمئة محل تجاري، دمر الحي بالكامل ما عدا مبنى خزان الكهرباء، والى جانبه "حي النهضة" وفيه 850 منزلاً وسوقاً يضم 120 محلاً تجارياً قام العدو بتدمير الحي بالكامل بعد نهبه، ثم "حي النصر" ويوجد فيه نادي الضباط وسينما "الأندلس" ومدرسة "عمر بن الخطاب" الابتدائية للذكور وخزان المياه الذي يتسع إلى مئة متر مكعب من المياه الصالحة للشرب ومدرسة "غوث اللاجئين" ومستوصف "الإغاثة"، كما كان فيه أكثر من ستين
محلاً تجارياً، دمر الحي ما عدا السينما ومنزل واحد متصدع».‏‏
د. نصر الدين خير الله
وعن "الحي الشمالي" للمدينة قال "خيرو منصور" ابن المدينة: «يوجد فيه كنيسة "الروم الأرثوذكس" وكنيسة "الروم الكاثوليك" ونحو سبعين محلاً تجارياً ومستشفى "الجولان" وروضة أطفال ودار سينما، وقد دمر الحي ونهبت محتوياته، أما "حي الجلاء" فيوجد فيه نحو 110 محال تجارية ومدرسة "خالد بن الوليد" وثانوية "الجولان الخاصة"، ويوجد في هذا الحي نصب تذكاري من الحجر الأبيض في وسط ساحة "الجلاء" كان يرتفع نحو عشرة أمتار تحف به حدائق ملأى بالورود، دمر الحي بالكامل بعد أن تم نهب محتوياته».‏‏
وأضاف: «كان سكان مدينة "القنيطرة" يشربون من مياه نبع "بيت جن"، وتربة الأرض فيها سوداء خصبة وهي تنتشر حول أطراف المدينة وتغطيها الحجارة البازلتية لقربها من مخروط تل "أبي الندى" الذي يبلغ قطره 3 كم وقد غطت مسكوبات التل الطبقة السطحية فقط، وهو ما جعلها صالحة للزراعة فكانت كروم العنب والتين
د. عرسان عرسان
والزيتون والتفاح والأجاص، وغرس الأهالي العديد من أشجار الكينا ولا يخلو بيت من حديقة زرعت فيها الورود والخضراوات وغرست فيها شجرة أو أكثر».
الدكتور "عرسان عرسان" خبير في الشؤون المائية والاقتصادية بالجولان تحدث إلينا عن الحياة الاقتصادية "بالقنيطرة" قبل عدوان حزيران قائلا: «تعد المدينة مركزاً تجارياً هاماً للجولان، وكان أهالي قرى الجولان وأهالي المدينة يتبادلون المنتجات والحاجيات ما أدى إلى قيام الأسواق التي كانت تضم العديد من المحال والدكاكين لبيع المواد الغذائية والحبوب والزيوت والصابون والدبس واللحوم والبيض والألبان والجبن والسمن والعسل وغيرها، وكانت القنيطرة مركزاً صناعياً يضم إضافة إلى ذلك الحرف المعروفة كالنجارين والحدادين والبنائين، فقد اشتهرت المدينة بإنتاج الطحين وعصر الزيوت وصناعة السجاد والقلابق والألبسة وإنتاج مواد البناء (الآجر الأحمر ثم البلوك والإسمنت ورمل الكلس وصناعة البلاط) والدافئ والبسط وغيرها».‏‏
الباحث في شؤون "الجولان" الدكتور "نصر الدين خير الله" وهو عضو مجلس الشعب ايضا قال: «قام العدو بتدمير متعمد "للقنيطرة" عام 1974 وتركها أرضاً خراباً مقفرة، وكان العدو قد استخدم الديناميت والمتفجرات والمعدات الثقيلة كالبلدوزرات والجرافات فاكتسح أبنية المدينة خلال فترة انسحابه، كانت جميع أبنية المدينة قد سقطت أو تهدمت أو تصدعت في مشهد يصعب وصفه ولا تزال المدينة كما كانت مدمرة لتشهد على الهمجية والوحشية التي كان العدو الصهيوني ومازال يستخدمها كنهج لاحتلاله».


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات