بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
المناشدة العاشرة والاخيرة من مواطن عربي الى قادته العرب
  22/03/2010

المناشدة العاشرة والاخيرة من مواطن عربي الى قادته العرب

 ايها القادة المحترمون
للمرة العاشرة والاخيرة يناشدكم و يحييكم المواطن العربي من الكويت العربية وباسم جميع مواطينكم العرب من المحيط للخليج مثمنا جهودكم الكريمة التي ستقومون بها وانتم تبحثون كما يتمنى بجدية فاعلة ومسؤلية قومية عالية بعيدا عن الخلافات والممحاكات والمراهنات على الاعداء التي اسرتم مصير شعوبكم بها لتبحثون كما هو مطلوب عن السبل القويمة التي ستساهم في تعضيد وتصليب ارادة شعوبكم في مواجهة الاجرام الصهيوني بروح نأمل ان تتسامى على جراح خلافاتكم الصغيرة النافذةمن اجل تضميد جراح شعوبكم الكبيرة النازفة التي لن يوقف نزيفها غير تضامنكم وتعاونكم وتناسيكم لمشاحناتكم التي يفتعلها بينكم اعداؤكم الكثر الخانسون على ارضنا وبيننا وحولنا كما تخنس الذئبان لفرائسها بالاودية والقيعان
ايها القادة الكرام

ينظر المواطنون العرب البسطا ء الطيبون وهم ابناء بجدتكم ونجدتكم الحقيقيون الاوفياء لعروبتهم الصادقون بمشاعرهم وانتمائهم الى انعقاد مؤتمركم القومي المبارك في مدينة سرت الليبية على انه خطوةعربية تضامنية ومصيرية كريمة مع ما تتعرض له شعوبكم العربية من ضغوط وتهديدات واملاءات تنال من مصيرها وتنتقص من سيادتها وثقافتها تحت شعارات ظاهرها الرحمة وفي باطنها يكمن الكذب والخداع المقيت من قبل الذين يبشروننا بالسلام ولكن من خلال فوهات مدافع الفوسفور والاقذار ومن فوق منصات اطلاق صواريخ الانشطار والدمارويرحب مواطنوكم الغاضبون مما يتعرض له اخوانهم وابناء عمومتهم في فلسطين من حصار الاشقاء والاعداء على السواء و من قتل وتهجير واستلاء وتهويد للمقدسات وابادة عز مثيلها بالتاريخ بالانعقاد الذي ينم عن اشارة معنوية وسياسية تدل على التزام عربي نرجو ان يكون التزاما عمليا صادقا وفاعلا بعيدا عن عبارات التنديد والشجب والاستنكار التي تعودنا على سماعها بعد كل مؤتمر تعقدونه منذ اكثر من خمسين عاما وحتى الآن
ايها القادة الاحباء
ان عدونا الصهيوني التلمودي يمضي بالفتك باسلحته الحربية والعنصرية الحاقدة باطفالنا ونسائنا وشيوخنا على مرآى ومسمع المجتمعات الدولية التي تدعي المدنية والعدل وحماية حقوق الانسان من اي قومية او دين اولون وتتجاهل عمدا عبر مؤسساتها السياسية والاعلامية وكأنها تؤمن بالفكر التوراتي المتأصل بعقول الحاخامات المؤسسة على الاحقاد والدم والكراهية الذي يستمر في نهج التصفية والابادة الجماعية بتجاوز سافر لكل الاعراف والمواثيق الانسانية والدينية والحضارية ورغم الممارسات الاجرامية الصهيونية الماثلة للعيان ورغم بشاعتها واهوالها فان ازدواجية المعاييرالتي يتعامل بها اساطين ودهاقنة المجتمع الدولي معها لا تنسجم اطلاقا مع القوانين الحقوقية التي تقوم عليها الشرعية الاممية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الامريكية واتباعها ولا تنفذ الا ما يخدم المصالح الصهيونية المبنية على القتل واراقة الدماء وهذه الامور التي نعاني من ويلاتها ليست خفية عليكم ومن الهوان ان بعض عواصمنا العربية تفتح ابوابها لقادة العدويتجولون فيها ويصولون ويجولون ويهددون ويعلنون الحروب علينا من على منابرها وهذا ما يحدونا للألم والحسرة والتساؤل هل ان دور بعض المسؤلين العرب بات دورا مساندا لعدونا التاريخي الوجودي بدلا من ان يكون دورا مساندا لنا ضد عدونا؟ ولانخال احد منكم ايها القادة الكرام لايشعر بالمرارة التي يعانيها المواطن في مشرق عالمكم العربي ومغربه من التشرذم والتردي العربيين وهوبلا ريب ليس الواقع المأمول الذي ترتجيه شعوبكم العربية وقواها الحية المتطلعة الى تحقيق اطار عربي فاعل ومؤثر في حركة الصراع الدموي المفتوح مع العدو الصهيوني الحاقد المخادع الذي لا يؤمن تاريخيا بالمواثيق والعهود والاتفاقات

ايها القادة الكرام

ان مواطينيكم الذين سيكونون دروعكم وقوتكم في مواجهة اعدائكم لن يطيلوا عليكم الكلام المثير فالوقت لا يحتاج الى تنظير وتحليل فالاعتداء الهمجي الصهيوني قائم ومستمر والاعداء من صهاينة ومتصهينين معروفين ومكشوفين لكن مواطينيكم وهم عزوتكم وثروتكم الحقيقية يأملون منكم فقط ان ينتهي مؤتمركم القومي السنوي الى ما يرجى من قرارات فاعلة وجدية وقابلة للمتابعة والتنفيذ وان لا تكون مجرد كلامات معهودة وعقيمة من الشجب والاستنكار لرفع العتب وامتصاص الغضب بينما العدو المجرم يمضي في اجرامه وقتله واسالة دماء اطفالكم ونساءكم وشيوخكم مشاهد الآن على مرآكم ومسمعكم وعلى مرمى حجر منكم ولاينتاب احد من مواطينيكم اي شك بانكم تدركون بعمق ومسؤولية فداحة الاخطارالتي تهدد شعوبكم وبلادكم من جراء الاستخفاف بنا قادة وشعوبا واخذنا فرادى على قاعدة اكلت يوم اكل الثور الابيض
ايها القادة الكرام
أن لم تكونوا احرارا وشعوبكم حره فحريات الشعوب عار وعيب علينا أن مواطنيكم قد وضعوا على اكتافكم مصيرهم وكرامتهم ويأملون ان لايستقوي كبيركم على صغيركم ولا يتماهى غنيكم على فقيركم ولا يستعدي ويستدعي بعضكم العدو ضد البعض الآخر منكم فكلكم اشقاء وابناء عم بالعقيدة والدم فالحياة وقفةعز (فقفوها) ولو مرة واحدة ولا تخشوا من تهديد الاعداء فهم لايقوون على مواجهة شعوبكم ان ملكتم القرار و اتحدتم وتعاونتم وصدقتم في نواياكم و اقوالكم وقراراتكم واعلموا ايها الكرام ان المراهنة على الجمعيات والمجالس الدولية والامريكان في نيل حقوقنا المغتصبة وكرامتنا المنتهكة كمن براهن على الشيطان لابتغاء الجنان ان من خشي بشر مثله سلط عليه واقعه باريه بالمذلة والخسران وفقكم الله وحفظكم وسدد خطاكم لما فيه الخيرلشعوبكم والسلام عليكم

المواطن العربي السوري
فيصل حامد
الكويت66201901


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مكي آل شملان

 

بتاريخ :

23/03/2010 18:01:06

 

النص :

تحية طيبة وأجلال لك أيه الكاتب الكبير ياأستاذي العزيز سلمت أناملك على ماخطته من سطور وكلمات ونحن نناشد حكامنا للمرة المليون وليست العاشرة ودعكم من الكراسي الزائلة وأجتمعوا على كلمة الحق ولو لمرة واحدة وأتفقوا فيما بينكم بعيدا عن الخلافات السياسية ولتتكاتفوا جميعاً ويكفيناالدمار الحاصل بعراقنا الحبيب وفلسطيننا العزيز يكفي ماهو حاصل من تشريد وذبح وسلب وغصب ولاتنظروا بعين قلوبكم قبل أعين أبصاركم أما حان أن نقف بوجه أعدائنا الخونة أمريكا الداعمة للغاصبين المحتلين بأرضنا العزيزة فلسطين أما آن الأوان لأخراجها أما يكفي أيها الحكام العرب أن نخرجهم وهم جاثمين على صدورنا منذ اكثر من خمسين عاما وحتى الآن . أما حان أن تلوح راية العز والفخر للأمة العربية؟ أشكرك مرة أخرى أستاذي العزيز على ماخطته أناملك ووفقك الله لكل خير وحفظك الله من كل شر.
   

2.  

المرسل :  

حسن محمد آل ناصر

 

بتاريخ :

23/03/2010 21:36:12

 

النص :

صدقت والله يا استاذي في ما طرحت ركيزة الشعوب هي مرحلة المقام الاول في إنجاز هذا المأزق ولن أقول الكل بل الاغلبية هم ينظرون إلى العروبة والحرية التي يراها غيرنا حكرا علينا، لماذا كل هذا لأننا ضعفاء ومنهزمون لا نطيق الحل الصعب نرتقي بالبساط السحري وفانوص علاء الدين ، ان الحرية يا اخواني اولها دليل التماسك والتعاون وآخرها شعور بالقوة وهزم الضعف الذي غلغل فينا من سنين لذلك أشكرك يا استاذي على طرح موضوعك هذا القيم وموفقين ان شاء الله ودمت بالف خير!! اخوك المخلص ولا حرمنا الله منك ومن آراءك القيمة والمثمرة