بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
اعترف بأني أرهابي
  02/04/2010

اعترف بأني أرهابي

لاتثريب بالقول ان كلمة الارهاب التي امست الحديث اليومي الشاغل للناس مشافهة او عبر وسائط الاعلام المقرؤة او المسموعة او المشاهدة بتوجيه وفعل الادارة السياسية والاعلامية للولايات المتحدة الامريكية المعتمرة للقلنسوات الحاخامية السوداء قد اسيء تفسيرها لدى الكثير من ما يسمى بالعامة والخاصة من البشر على السواء واصبح استعمالها واستغلالها من قبل الجهات الدولية الغربية خاصة الجهة الامريكانية وما يدور على محاورها من دويلات طامعة تبعا لمصالحها الاستعمارية الغاشمة تحركها مخلفات لترسبات تاريخية ودينية دفينة وموتورة وفي مقدمتها الكيان الصهيوني العنصري الاستيطاني اللعين وجدت ضالتها في احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر ) العام الماضي التي اودت بحياة المئات من الاميركيين وغيرهم من جنسيات اخرى من غير ان تطال التفجيرات ارواح المئات من العاملين اليهود في البرجين المستهدفين بسبب ان هؤلا كانوا باجازة للاحتفال بيوم الغفران اي الشكر حيث يشاع ان المخططين الرئسيين لذلك الحدث الارهابي الذي نسب الى فتية من العرب كانوا فيه ادوات تنفيذ مضللة وكان الاختيار الزمني للتفجير ليس مصادفة بل لغاية في نفس يعقوب ويعقوب هو اسرائيل بالتسمية اليهودية وما برحت تلك الاشاعات تدور حول تلك الناحية دون ملاقاة من يدحضها بصدق وحيادية وشجاعة ولا تزال التحقيقات تدور بحلقات مفرغة لدى الجهات القضائية الاميركية المخولة لكي تبقى التهمه التي اطلقها وروجها الرئيس بوش الابن والمتعلقة بادانة العرب والمسلمين عن تلك الفعلة الاجرامية النكراء هي السائدة ونحن نياما وكأن على رؤوسنا تعيش وتعشش وتبيض وتفرخ الطيور من الخوف من العم سام الاشقر الهمام وبذلك ادخلنا انفسنا طواعية ومن الخوف في اقفاص الاتهام دون ان نقوى على دفع التهمة التي اصطنعها المجرم الدولي جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الامريكية ولكن رأيناه حزينا وباكيا على قطته السوداء التي نفقت فوق سرير قططي خاص بالبيت الابيض ولايذرف ولو دمعة واحدة على جرائمه التى مارسها ويمارسها جنوده وجنود اصدقائه الصهاينة ضد ابناء شعبنا في فلسطين والعراق ولبنان وفي افغانستان وباكستان ايضا 00 ولكي يبقى ملف ما يسمى بالارهاب مفتوحا ليتخذ منه سيفا مسلطا فوق رقاب الشعوب والمنظمات والاحزاب العاملة على مقاومة الظلم والاحتلال لبلادها وذلك من اجل ان تستمر اميركا مهيمنة على مقدرات الامم ومن خلفها طفلها المدلل اسرائيل المنتهجة لأساليب الابادة الجماعية الشمشونية بحق ابناء شعبنا فوق ارضنا المحتلة لتمارس عليهم جميع طقوس القتل والتدمير لهذا عمد اساطين ودهاقنة الصهاينة ومن يدور صاغرا على فلكهم العنصري التلمودي المقيت من المسؤولين السياسيين والعسكريين الاميركيين البارزين على توصيف الارهاب حسبما تقتضيه المصالح اليهومركية المبنية على الغطرسة والتهديدبقوة السلاح والوعيد وبيوم ستكون وقوده الناس والنار والحديد وبدسيسة يهودية خبيثة اصبح كل من يقاوم احتلال بلاده ارهابيا وامسى المعتدي والمحتل والمؤدلج لاهوتيا وسياسيا بالارهاب مرعوبا ومظلوما 000 انها لمهزلة مضحكة مبكية معا تحتاج الى من يدفنها في اعماق مزبلة ان يفرض علينا الاعداء وما يسمى بالاصدقاء توصيفاتهم لكلمة الارهاب والصاقها بنا جزافا واستخفافا بعقولنا الغائبة عن التفكير والجدارة مع ان هؤلا هم العقول المدبرة له والصناع المهرة لادواته واسلحته المدمرة فاننا لم نقتل طفلا رضيعا على صدر ام حانية ولم ندمر قرية آهلة بطائرات جانية ولم نبد مدينة عامرة بقنبلة نووية او نقصف احياء سكنية بذخيرة انشطارية وفوسفورية ولم نطمر آبار ماء او نلوث باليورانيوم التراب والهواء حقا باننا امة مستكينة قياداتها مستهينة فمن لا يقتنع فليأت ليتجول في شوارعها ومدنها وقراها وليتحدث مع ابنائها وليشاهد فضائياتها وليستمع الى اذاعاتها وادعياء الدين والثقافة والانفتاح فيها وليقرأ صحافتها ومنشوراتها وان لم يقم بذلك فلينطح صلداء الصخر او فليشرب من ماء البحر000فان كانت مقاومة الظلم والعدوان والاحتلال لبلادي وشعبي ارهابا فساعترف باني ارهابي وعلى بابي جلبابي وسواكي والله المستعان من سؤ افعالنا وفساد اعمالنا ومن جهلنا بديننا ودنيانا على السواء ...
الكويت: فيصل حامد

 alzawabia34@hotmail
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات