بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
سوريا الــوطــن : الــقـيـمـة والـسـلوك
  03/03/2011

سوريا الــوطــن : الــقـيـمـة والـسـلوك

المطران يوحنـا ابراهيـم - كلنا شركاء


الإنسان بشكل عام، أياً كان دينه أو مذهبه أو انتماؤه، له الحق في العيش الكريم في المجتمع، لأنه يحمل هُوِّية الانتماء إلى الوطن، الذي يعطيه الحق في أن تمارَس حقوقه على أكمل وجه. والانتماء إلى الوطن في الترتيب، يأتي الأول بين كل الانتماءات الأخرى، ولكن في الوقت ذاته يبقى إخلاص المواطن للوطن هو المقياس الذي يقوي الرابط بين الاثنين.
إن دساتير الأمم والشعوب عادة هي التي تنظم حقوق المواطنة، ولكن لا ترتقي هذه الحقوق إلى المستوى المطلوب، إلا إذا ارتبطت بالإخلاص، والوفاء، والعطاء غير المحدود تجاه الوطن.
من هنا فالمواطن الذي ترتبط جذوره بالوطن، ويشعر بأن كل ذرة من ترابه يتفاعل مع حياته وينمو في داخله، يكون على وعي تام لمواجهة كل التحديات التي قد تجابه وطنه أو تعمل للقضاء عليه أو تفتيته أو تشويه سمعته.
والتاريخ هو الشاهد على أن المواطنة الصادقة كانت من أهم دروب حماية الوطن. ففي كل الغزوات والاحتلالات التي مرت على وطننا مثلاً، قبل وبعد الإسلام، كان الوعي المفرط عند المواطن هو الذي يقف حاجزاً بينه وبين العدو. خاصة وأنه في منطقتنا عامة، وفي وطننا بشكل خاص، لم تهدأ مخططات المحتلين ليس لاستبعاد الإنسان والاستيلاء على خيراته وطاقاته فحسب، وإنما لدك أسوار الحضارة التي كانت تجري في عروق أبناء الوطن الواحد.
فمن الرومان إلى البارثيين فالساسايين وأخيراً البيزنطيين كانت هنالك مواقف مشرفة يبديها المواطن للوقوف في وجه التحديات، ومقارعة الاستعمار، والقضاء على نهمه لابتلاع الوطن وما فيه من كرامة واستقلال وحرية.
وبعد الإسلام لم يقف المحتلون مكتوفي الأيدي، فمخططاتهم الخسيسة كانت الحافز على بث روح التفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وفي هذا المجال لا تنسى بلادنا حملات الفَرَنجة التي أرادت أن تستغل العامل الديني للتشكيك بهُوِّية المواطن، وتمزيق مفهوم الوحدة الوطنية، الذي كان ينادي به المواطن الشريف.
إن مبدأ الدين لله والوطن للجميع كان ممارَساً على أرض الواقع أثناء هذه الحملات التي دامت من سنة /1096 م/ حتى /1291 م/ وهي السنة التي سقطت فيها عكّا وكانت آخر حصن للفرنجة في الشرق.
إن الوطن : القيمة والسلوك، له أسس ومبادئ إذا غابت عن ساحة الفكر زعزعت هذا المفهوم، أهمها هو : حرية المعتقد، أي لا ينبغي أن تكون العقيدة شرطاً أو قيداً لحقوق الإنسان في الوطن الواحد، لأنها يجب أن توفر العدالة والمساواة للإنسان في مجال حرية ممارسة الشعائر الدينية، وهذه الحرية التي ينادي بها الإنسان في كل مجتمع، هي من أهم ما منحه الله للإنسان. بعد ذلك تأتي حرية التعبير، أي حرية الرأي، وحرية الفكر. كل هذه الحريات تشكل أساً لبناء المواطن الصالح، ويعطي قيمة للوطن، ويوجه المواطن إلى سلوك متميز بالإخلاص والوفاء.
عندما منح الإسلام الحرية الكاملة أشار إليها بالآية الكريمة التي تقول : لا إكراه في الدين (سورة البقرة الآية : 256)، أي أن لكل مواطن الحق في اختيار عقيدته في وطنه بعيداً عن كل إكراه، وهذه قيمة لا يعرفها إلا من يمارسها على أرض الواقع. لأنه عندما لا تضمن الشريعة حرية المعتقد، للإنسان كأنها تحرمه من الحرية التي هي ثمرة مسؤوليته. ومن ثمار حرية المعتقد التعددية في الدين والمذهب، وهذه التعددية هي حماية لحقوق الإنسان، أي حق المواطن في التملك، وحق المواطن بما يحتاج إليه من وسائل صحية واجتماعية التي تدخل ضمن حياته المعيشية، حق المواطن في العمل، وحق المواطن في بناء الأسرة، على أسس تربوية صحيحة، وأخيراً حق المواطن في العطاء. وإذا كانت كل هذه الحقوق متوفرة، سيبقى المواطن صالحاً حراً متمتعاً بحرية الذات، انطلاقاً من أن الإنسان هو المحور. لهذا نرى أن الإسلام عندما جاء إلى هذه البلاد بدأ يشدد على مكانة الإنسان في المجتمع وضرورة احترامه ككيان خلقه الله وجعله خليفة على الأرض.
لو راجعنا قراءة العهدة العمرية لوجدنا أن الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب، وهو يمنح المسيحيين أماناً وضماناً لهم وما لهم، كان يريد أن يؤكد بأن مد جسور التآلف والقربى بين المسلمين والمسيحيين سيسجل أروع صفحات الإخاء في الوطن الواحد، الذي يتميز بالقيمة والسلوك، لقد أعطاهم أماناً لأنفسهم، ولكنائسهم، وصلبانهم، وقال للمسلمين أنه لا تُسكن كنائسهم، ولا تُهدم، ولا ينقص منها، ولا من حيزها، ولا من صليبهم، ولا شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يُضار أحدهم.
وإذا عدنا إلى الرابط الثقافي بين المواطنين أي أبناء الوطن الواحد، ومفهوم الوطن، لوجدنا أن هذا المجال كان واسعاً منذ بدء دخول الإسلام إلى المنطقة. أحد المؤرخين بعد دراسة تاريخ الحضارة الإسلامية كظاهرة غربية لا نظير لها في حضارات أخرى، أدهشه العدد الكبير من رجالات غير مسلمين ذوي نفوذ في جهاز الحكم الإسلامي، فكثرة عدد العمال والمتصرفين غير المسلمين في الدولة الإسلامية، كانت ظاهرة تستحق أن يتوقف عندها المنصف، وهذه قيمة من قيم الوطن الواحد المتماسك.
إن المسلمين الأولين في زمن الخلفاء لم يقتصروا في معاملة أهل العلم من النصارى المنظورين، على مجرد الاحترام، بل فوّضوا لهم كثيراً من الأعمال الجسام، ورقّوهم إلى مناصب في الدولة.
أما في بلادنا فبعد أن استتب الأمن، واستقرت الأحوال، بدأ التفاعل الحقيقي بين الثقافات الموجودة على الأرض مثل : الثقافة الفارسية، والثقافة اليونانية، والثقافة السريانية، والثقافة الهندية، وكان على العرب المسلمين أن يبنوا بناءً متيناً لمفهوم الوطن من خلال هذا الرابط الثقافي الذي يعني التبادل التام بين الثقافات دون إحراج، فكما كان عند العرب شعراء نصارى قبل الإسلام، وقد سجلوا صفحات ناصعة في تاريخ الأدب العربي، أفرد لهم الأب لويس شيخو مجلداً ضخماً (1). هكذا نرى أن الشعراء المخضرمين قد زاد عددهم، مثل : أكثم بن صيفي، وعبدالمسيح بن بُقيلة، والحُرقَة هند بنت النعمان، وسمعان بن هبيرة وغيرهم، أما شعراء الدولة الأموية فعددهم لا يقل عـن الذين سبقوهم مثـلاً عنـدنا: أعشـى بني تغلب، وأعشى بني ربيعة، ومرقس الطائي، وحُنين الحيري، وأشهرهم الأخطل التغلبي الذي يعترف مؤرخو الأدب العربي، أن الأخطل التغلبي هو الأول بين شعراء النصرانية بعد الإسلام، بجودة شعره، ومتانته، وغزارته، وتفننه، وكما يقول العلاّمة الأب لويس شيخو : وقد اتفق على ذلك كل أرباب النقد على اختلاف نزعاتهم، وأديانهم، ومواطنهم، والمعروف أن الأخطل قد اتصل بالخلفاء الأمويين مثل : يزيد بن معاوية، وعبدالملك بن مروان، وهشام، والوليد بن عبدالملك، وكان يدخل عليهم وعلى صدره صليب، وكان يجاهر بدينه حتى أنه عُرف بذي الصليب، وهو صاحب القول الشهير :
وإذا افتقرتَ إلى الذخائر لم تَجدْ ذخراً يكونُ لصالح الأعمالِ
وإذا توقفنا عند الحركة العلمية في العصر العباسي لوجدنا أن نقلة العلوم والمعارف من النصارى في صدر الإسلام، والعصر الأموي من اليونانية أو السريانية إلى العربية، قد فتحت باباً جديداً لتمتين الوطن بكل ما للكلمة من أبعاد.
فالمواطنون السوريون من مسلمين ومسيحيين مثلاً بعد العهد العباسي وقفوا مع بعضهم بعضاً ضد الطغيان، والفساد، والجهل، وحاربوا في خندق واحد ضد كل أنواع الاحتلالات والغزوات، واشترك المسلمون والمسيحيون مع بعضهم في رفع معنويات الوطن من خلال المراكز العلمية التي دفعت أعداداً هائلة من المفكرين للوطن الواحد. منها المدارس الخاصة، التي كانت جزءاً لا يتجزأ من هذه النهضة التي فتحت أبواباً واسعة للتلاحم المسيحي الإسلامي، إلى جانب المؤسسات التربوية الأخرى التي كان يُشرف عليها المسلمون.
المطلوب أن تبقى هذه الصفحة ناصعة في عالمنا اليوم، فالتحديات التي نواجهها اليوم خاصة ونحن على مشارف تغييرات جذرية لأنظمة سياسية عرفتها لعقود طويلة، هي أكبر بكثير من التحديات التي واجهتها الأمة العربية ماضياً، اليوم مثلاً نسمع بنغمة حماية الأقليات تأتينا على طبق من ذهب من بلاد الغرب، وكأننا بحاجة إلى من يحمينا، فنحن كلنا كمواطنين في حماية الله وسورية الله حاميها، ولن يتزعزع فيها أي شيء طالما أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى والأقوى لمواجهة كل التحديات. فالمشترك بيننا كمواطنين هو أكثر بكثير من هذا الذي يفكر به أعداؤنا أنه يفرقنا. وسنبقى أمناء على رسالة الأجيال التي علمتنا بأن الوحدة الوطنية هي خشبة الخلاص لوطننا الحبيب من كل المطبات والثغرات التي يخترعها لنا الأبعدون.
نعود إلى سورية الوطن : القيمة والسلوك، فنلاحظ أن الحريات الدينية في سورية واضحة، ولا تحتاج إلى برهان، أولاً : مساواة المسلم والمسيحي في كل مجالات الحياة، وخاصة في الدستور. فغير المسلمين في سورية وهم في أغلبيتهم من المسيحيين يمارسون حقوقهم وواجباتهم بكامل الحرية، لا بل عندما ينشأ حي جديد يلاحظ فيه وجود جامع وكنيسة، وتمنح الدولة الأرض مجاناً لاستعمالها من قِبَل الطوائف المسيحية، وهكذا في كل سورية، نرى أن الإعفاءات التي تعطى كإمتيازات للجوامع تمنح أيضاً للكنائس، وتكفي الإشارة إلى أن المناسبات الدينية للمسيحيين والمسلمين تجمع بين أتباع الديانتين تحت سقف واحد، مثلاً صوم رمضان، وأعياد الفطر، والأضحى، والميلاد، والفصح والقيامة.
فلولا الحريات الدينية في سورية الوطن، لعاش المسيحيون في قوقعة، وبقوا منعزلين ومهمّشين في المجتمع، ومن الجدير ذكره أن عيدي الميلاد والقيامة هما من الأعياد المعترف بهما كمناسبات دينية ذات طابع وطني في سورية كلها، وهما عطلة رسمية لكل المواطنين وتعطل دوائر الدولة، والجامعات، والمدارس الرسمية والخاصة.
إن موضوع التربية في سورية هو مسؤولية الوطن. ومع هذا فنرى أن المدارس التابعة للدولة، والمدارس الخاصة تعمل ضمن توجيه وزارة التربية، ويعيش المنتسبون إلى هذه المدارس تحت سقف المواطنة، وضمن مفهوم التعددية والتنوع، في إطار الإجماع من أجل مجتمع متماسك متحد يتطلع إلى أن يسود التصوّر المتكامل للحرية وحقوق الإنسان، وهنالك تطور جديد في سورية وهو أن السلطة فيها سمحت بإنشاء جامعات خاصة، وهذه خطوة جديدة رائدة نحو حرية العمل من أجل تأسيس أجيال مؤمنة بالعلم والفكر والعطاء والحرية.
إن القناعة بوجوب وجود ثقافة التعددية والتنوع، هي عند كل الأطراف، لأنها مبنية على ثقافة وحدة المجتمع، وتماسك أبنائه وقدراتهم على العيش المشترك الإيجابي والفعّال. فثقافة التعددية في الانتماءات الدينية والمذهبية والخلفيات التاريخية واللغوية والثقافية والفكرية، تشبه الفسيفساء المتعددة الألوان، التي تجذب النظر للتمتع بها.
وشعار : الدين لله والوطن للجميع، يؤكد على أن المجتمع الذي يؤمن بالتعددية، يحقق مساحة أكبر لقبول الآخر، واحترامه، وتقديره. وقبول الآخر لا يعني التخلي عن المبادئ أو المعتقدات أو الثقافات أو غيرها، ولكن يعني الإيمان الحقيقي والصادق، بحق الآخر بالوجوب والتعبير، ومن الضرورة أن يدعم دستور كل دولة ثقافة التعددية.
ومن هنا يرى أكثر من فريق مسيحي ـ إسلامي، أن الحوار الجاد المسيحي ـ الإسلامي هو تعبير عملي عن القيِّم الدينية التي تؤسس لمعاني التعددية والتنوع، والتعارف وكرامة الإنسان المطلقة، وقيِّم العدل والحق، والإحسان، والمودة، والمحبة، والرحمة، وعمارة الأرض.
اختم مداخلتي ببعض الحالات التي أرجو أن تغيب عن صفحة هذا الوطن : القيمة والسلوك، وقبل ذلك أشير إلى أن هذا الوطن له ثوابت لا تتغير، ولا تتبدل، مهما كانت الظروف صعبة منها : صون كرامته وحمايته، والعمل على رفع اسمه في كل المحافل، ونشكر الله أنه خارجياً، سورية تتبوأ مركزاً هاماً في نظر الأمم والشعوب والدول شرقاً وغرباً.
لقد حاولت بعض التيارات المعادية التي تقف وراءها بعض الدول أن تجعل من دمشق عاصمة مُباحة، مثلما حصل في عواصم عربية أخرى مجاورة،و لكن تلك الجهات المغرضة التي خططت لاجتياح بلادنا في فترة من الفترات الماضية، عرفت أمرين، أولاً : أن سورية لا تُقارن بالدول المجاورة، وثانياً : أن سورية لا تملك آبار نفط غنية، ولا اقتصاد هائل، ولا معادن منتشرة في أرضها، ولكنها أقَّرت بأن سورية قوية، وقوتها في وطنها، وشعبها المتميز بالوحدة الوطنية، لهذا حتى في فترة فكَّر الغزاة بأن عزل سورية سهل المنال، ثم تغير الحال فبدل أن تحتل بلادنا وتقصفها بالطائرات، وترسل إليها الدبابات، والجيوش الغازية، أرسلت لها السفراء، وغذتها بالوفود التي كانت تزور سورية وتعود إلى بلادها وهي تحمل شهادة حية، مؤكدة بأن الوحدة الوطنية هي القوة الأكبر في سورية، وحكمة القيادة السورية برئاسة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد هي كفيلة للدفاع عن كرامتنا.
أما في الداخل، فالذي نراه جميعاً، أن حالات سلبية أخذت تنمو في الآونة الأخيرة منها : الفقر، والبطالة المقّنعة، وتلوث البيئة، وتزايد عدد السكان، والفساد، والأمية، والتسول، وظاهرة أطفال الشوارع الذين نراهم على الأرصفة، وفي الحدائق، وفي مواقف السيارات، وقرب المطاعم، وندفعهم نحن لعدم الاكتراث بهم، والنظر إليهم، لكل أشكال الانحراف، لهذا يتعاطى كل منهم التدخين، والكحول، والمخدرات، بل تطور الأمر بهم ليصل بعضهم إلى الأجرام، نحن نتحدث عنهم، ولكن ليس بإمكاننا أن نلومهم، لأنهم ضحايا مجتمعية واقتصادية لم ترحمهم، ولم تترك لهم فرصة للخيار أمام الظروف التي يعيشونها. وكل هذه الحالات وغيرها تعرفها السلطة، ويعرفها المجتمع، ولهذا عندما رفع السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد شعار : التحديث والتطوير، كان يعني به بكل بساطة معالجة كل هذه الحالات الشاذة، التي بعضها يخلقها المواطن، وعدم وعيه، وبعضها الآخر نتيجة الظروف السياسية، والاقتصادية، والأمنية التي تمر على وطننا.
فالوطن : القيمة والسلوك، يدعونا اليوم أكثر من أي وقت مضى لكي نعمل معاً بجهد وإيمان لخلق جيل لمستقبل أفضل من الذي سبق، جيل جديد حتى أفضل منّا، لأنه التنمية تحتاج إلى من يؤمن بها، فإذا كنا نفكر بإبعاد الحالات السلبية المذكورة، يجب أن نضع معاً العلاج الصحيح لها، منها : تنظيم الأسرة، والمشاركة في التنمية، والعمل من أجل بيئة ملائمة لحياة أفضل، ودعم الاقتصاد الوطني، وأخيراً العمل من أجل المحافظة على الأمن الاجتماعي الذي هو جزء من تقاليدنا.
أشكر لكم إصغاءكم، وأرجو أن تبقى سورية دائماً القيمة والسلوك في حياتنا.
____________________
1ـ لويس شيخو: شعراء النصرانية بعد الإسلام. ط3 ـ منشورات دار المشرق ـ بيروت ـ لبنان.



--------------------------------------------------------------------------------

المطران يوحنـا ابراهيـم: رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات