بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
سوريا تمتلك أكبر احتياطي من الغاز في العال
  17/10/2012

 سوريا تمتلك أكبر احتياطي من الغاز في العالم: هل حان الوقت لإعادة الإعمار بالدين؟

ترجمة: سناء جبور – فريق الترجمة – خارج السرب


أقرّ معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى وهو أحد أذرع اللوبي الصهيوني في أمريكا منظمة (إيباك)، بأن سوريا لديها أكبر احتياطي من الغاز في العالم، هذا عدا عن الاحتياطيات الأكبر الموجودة في قاع البحر المتوسط.
في آب/أغسطس 2011، أعلن وزير النفط السوري عن اكتشاف حقول من الغاز في قاره، المحاذية لمدينة حمص التي دمرت تماما، بإمكانها أن تنتج ما يصل إلى 146 مليون متر مكعب في السنة.
وفي تموز/يوليه 2011، أبرمت إيران العقود التي ستكفل نقل غازها إلى البحر المتوسط عبر خطوط أنابيب تمرّ عبر العراق وسوريا، ما يفتح ثغرة جيوسياسية واستراتيجية جديدة في الطوق المفروض على إيران.
سوريا بدورها كانت تستعد لأن تصبح المنتج الرئيس للغاز والمركز الأساسي لتصديره في العالم.
إسرائيل بدأت باستغلال مخزوناتها البحرية من الغاز، وقضمت أجزاء من المياه الإقليمية التي تعود سيادتها للبنان، ووقعت عقدا مع قبرص لمدّ خط أنابيب للغاز تحت البحر، لإيصالها في نهاية المطاف إلى اليونان، وإلى أوروبا…
تركيا أصيبت بالذعر من جرّاء اختيار إيران لسوريا في إستراتيجيتها لمدّ خطوط الأنابيب النفطية، وتريد نصيبها من هذه الثروة، وإن اضطرها الأمر لاستخدام شتى الوسائل…
دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة لا يهمها من سيأتي إلى السلطة في سوريا: جلّ ما يريدونه هو أن لا تأتي سلطة مركزية قوية في سوريا لأنها ستفاوض لإبرام عقود منصفة للدولة السورية للتنقيب واستثمار ثروات الغاز والنفط.*
أمّا روسيا والصين فيهمهما من يتولى السلطة في سوريا: فهما لا تريدان أن يصل الإسلاميون المتطرفون إلى السلطة أو أن ينشروا “علاماتهم التجارية” في الحكم في روسيا والصين ذوي الأقليات المسلمة الكبيرة.
الآن وقد باتت سوريا تحتاج إلى أكثر من 60 مليار دولار لإعادة إعمار ما تمّ تدميره، والآن وقد باتت الحكومة المركزية في سوريا أضعف من أن تشكّل أي عقبة أمام الصفقات المنحازة (لصالح الغرب)، آن الأوان لوقف الحرب الأهلية ومدّ سوريا بـ “القروض” اللازمة لإبقائها أسيرة ورهينة للديون الخارجية، والظروف القاسية…
تطالب الولايات المتحدة من دول جوار سوريا بالكف عن تهريب الأسلحة إلى المتمردين. لقد حان وقت الانتقال للحديث عن “الصفقات والأعمال “
زمن “الغاز” قد أزهر، وصوت الحروب يعلو على أصوات صفقات التفاوض العادلة… بالنسبة للقوى العظمى في علاقتها مع الأمم الصغيرة…
لم التوقف عند حدّ الـ 60 مليار دولار في نفقات إعادة الإعمار؟ ربما يعود السبب إلى عجز الدول عن توفير فائض أكبر من الأموال لإقراضها لسوريا في هذا الزمن المالي الصعب…؟

*(ملاحظة من أسرة التحرير) أمريكا أضعفت الحكومة المركزية في العراق عمدا منذ أن احتلته في 2003 والخلافات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد لا تنتهي بسبب إبرام الأولى عقودا مع شركات نفطية أمريكية دون العودة إلى الحكومة المركزية وبما يخالف نص الدستور العراقي الجديد نفسه.

Syria has the vastest reserves in gas in the world: Time to reconstruct on credit?
adonis49.wordpress.com

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات