بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
عشر خطوات سهلة للدفاع عن بشار الأسد
  25/02/2013

 

 

عشر خطوات سهلة للدفاع عن بشار الأسد

من ياسر الزيات

أقدم لكم هذا الدليل للمحللين والصحفيين المختصين بالشأن السوري ممن يريدون الدفاع عن بشار الأسد مع الاحتفاظ بمصداقيتهم في الغرب
أولاً: أكثر الكلام عن جبهة النصرة ومجموعات جهادية إسلامية أخرى، ولا تذكّر بأن الأغلبية الساحقة من المسلّحين ليسوا بنفس التطرف وأن معظمهم أناس أبناء بلد يدافعون عن بلداتهم وقراهم
ثانياً: عند التطرّق إلى المعارضة المسلحة لا تنس استخدام تلك الكلمة السحرية: القاعدة
ثالثاً: تطرّق بشكل خاطف لوحشية النظام (لن تكسب أية مصداقية إن لم تفعل ذلك) لكن تجنّب البحث في جذور الصراع داخل المعارضة السلمية لديكتاتورية بشار.. تجنّب أيضاً أي ذكر للاستخدام المفرط للطيران ضد المدنيين عند الأفران وفي البيوت
رابعاً: أكثر الكلام عن الناتو ودول الخليج والدعم الغربي للمعارضة، هكذا ترفع بين اليساريين صيت بشار الأسد كخصم للإمبريالية
خامساً: ركّز على خطايا المعارضة السورية في الخارج، المختلّة وغير الكفؤة، وتجنّب ذكر شبكات الناشطين والمجتمعات المدنية المحلّية التي تؤّسس حالياً للحكم في الداخل
سادساً: حاول تصوير روسيا كوسيط صادق يحاول حل الصراع سلمياً، لا كلاعب شطرنج ماكر لا يعبأ بالمدنيين السوريين ولا بعشرات ألوف القتلى الشيشانيين أيام محاولته إخماد ثورة في التسعينيات
سابعاً: دائماً حذّر من تبعات انهيار الدولة في سوريا: الحرب الطائفية، اللاجئين في أوربا، صعود دولة إسلامية، الخ
ثامناً: استمرّ في الإشارة لحوادث نادرة عن سوء سلوك الثورة وفيديوهاتها المزوّرة وصوّر هذه الأمور كممثّل لكل المعارضة
تاسعاً: دع المعارضة تبدو عنيدة: هي ترفض أي خطوة نحو الاستقرار والسلم، وليس الرئيس الذي لم يصلح منذ عشر سنوات ثم أرسل الشبيحة لقتل محتجين سلمياً احتجوا عليه

عاشراً: ادع الله (ولو كنت ملحداً) ألا يصل الثوار إلى دمشق وألا يفتحوا الملفات ويكتشفوا ما قدّمته حضرتك للنظام وتفاصيل حواراتك معه عن كيفية حصولك على الفيزا ووصولك إلى موظّفي النظام

ياسين الحاج صالح:  بدي ضيف كمان: [11] لا تقل شيئا عن السوابق التاريخية، وعن سجل النظام الأسدي في قتل السورين والفلسطنيين واللبنانيين…

 [12] لا تقل شيئا أيضا عن سوابق كفاح السوريين، فإن كان لا بد فاجعل الجميع إسلاميين متشدديين.

 [13] وعموما احرص على أن يبدو المجتمع السوري مختلفا نوعيا عن مجتمعاتنا الغربية، وصراعاته غير عقلانية وغير مفهومة، والعنف شيئا طبيعيا فيه.

[14] لا تشغل نفسك ببحث أساسي في تكوين النظام وتاريخه وبنية المصالح التي يرعاها.

 [15] انشر صورا لأسماء الأسد في ملف عنوانه وردة في صحراء… أو ما شابه، تظهر أن نظام بشار مثلـ”نا”، نحن الغربيين.

[16] ركز كثيرا على خصومات المعارضة، واستشهد بأسوأ المعارضين.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات