بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
الفنان عباس النوري لبشار الأسد: الأب الذي لا يمكنه الاستماع إلى أبنائه
  21/07/2013
 

الفنان عباس النوري لبشار الأسد: الأب الذي لا يمكنه الاستماع إلى أبنائه هو أب فاشل



قال الفنان السوري عباس النوري أن "الأب الذي لا يمكنه الاستماع إلى أبنائه هو أب فاشل، و هو ما قد يدمر الأسرة"، في اشارة إلى الحرب بين المعارضة و نظام بشار الأسد.و أضاف في لقاء مع صحيفة لوس انجليس تايمز أن "هذه الثورة حدثت حتى يتمكن الناس من التعبير عن أنفسهم"، مشيرا إلى أن "هذا النظام العسكري بطبيعته، لم يكن لديه ثقافة تقبل فكرة أن بعض الناس لديهم أرائهم أيضا."وأوضح "النوري" أن النظام لم يكن يعتقد بامكانية انتقاده، لذلك أطلق النار على الشعب .. وأطلق النار على الثقافة والمعرفة حتى قبل أن يبدأ بإطلاق النار على الأجساد."

واشتهر "النوري" ، 60 عاما، عربيا عبر أدائه دور الحلاق أبو عصام في مسلسل البيئة الشامية "باب الحارة"، و كان قد لعب دور البطولة في مسلسل "الاجتياح" الذي أحرز جائزة "ايمي" العالمية. ويقول النوري أنه لا يخجل من انتقاد الزعماء العرب و الحكومة السورية و بعض أعدائها المتطرفين.وقال "النوري": " أنا لا أريد أن تسلب حرية الناس في وضع الحجاب" .
ويعيش "النوري" في حي دمر بدمشق الذي بقع على بعد ميل من القصر الرئاسي، و في شمال غرب "القيمرية" حيث يعيش والداه في منزل" كالذي تشاهدونه في أعمال البيئة الشامية".
يأتي عباس إلى العاصمة بيروت بقصد العمل، و لزيارة ولديه الذين يعيشان هناك، فيما يدرس آخر في إحدى الجامعات الأمريكية.وأشار النوري إلى أنه يمنع ولديه من العودة لدمشق خوفا من قذائف المورتر التي تسقط من كل حدب و صوب، لافتا إلى أن تقدم سن والديه يمنعه من نقلهما من دمشق، حيق يقترب والده من الـ 100 عام و والدته من 90 عاما. وبين أنه حتى لو عاش في فندق من فئة الخمس نجوم، فأن سيتألم أكثر على الأوضاع في سوريا، لذلك لا يحسد من غادر.
وعن رأيه في الثورة السورية يقول "النوري" إنه يدعم رغبة الشعب في الحصول على المزيد من الديمقراطية لكنه يخشى من مستقبل أسوء، ربما شكل من أشكال الدولة الإسلامية أو تقسيم سوريا إلى كانتونات طائفية، مع القوى الاجنبية التي تدعم مختلف الفصائل.
وأكد أنه لا يستطيع النظر إلى أمة ما زالت تعيش المشاكل التي تم الانتهاء منذ 1.400 سنة، في اشارة إلى الطابع الطائفي الذي أصبح يصبغ الصراع في سوريا.
ولفت إلى إنه يخشى "الأمة التي تتطلع إلى التاريخ ولكن ليس إلى المستقبل"، في اشارة إلى كتائب المعارضة السلفية، مضيفا "أريد بلدي أن يكون حرا تماما، مع كرامة كاملة."
ويخلص النوري في نهاية اللقاء إلى أن "الشعب يريد مجرد حل، بغض النظر عن كيفيته."

وكالات

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات