بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
ضربة عسكرية وشيكة: تأديب الأسد أم استهدافه!
  27/08/2013
ضربة عسكرية وشيكة: تأديب الأسد أم استهدافه!


أورينت نت حسيب عبد الرزاق- جاد مطر

 


كشفت مصادر واسعة الإطلاع في المعارضة السورية في اسطنبول لـ "أورينت نت"، أن "ضربة عسكرية مؤكدة" ستطال المواقع الاستراتيجية لنظام الاسد، وسيتم تنفيذها خلال أسبوع كحد أقصى، وأثار استخدام "عائلة الأسد" للسلاح الكيماوي في الغوطتين الشرقية والغربية منذ أيام تداعيات كبيرة سياسياً وعسكرياً، وبات التدخل الدولي وشيكاً لتوجيه ضربات "عقابية" و"محدودة" لنظام الديكتاتور الذي سمح عبر (وزارة خارجية إيران) لفريق المراقبين الأممي بدخول الغوطة الغربية "المعضمية" للتأكد منم استخدام الساح الكيماوي الذي أودى بحياة المئات من المدنييين منذ أيام، بعد أن "راوغ" و"عطّل" دخوله إلى مدينة زملكا في الغوطة الشرقية.

وأوضحت المصادر أن "الهجوم العسكري ستنفذه تحديداً كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مع مشاركة عربية وتحديداً سعودية وقطرية"، وكشف المصدر لـ "أورينت"، أن "ما سيجري لن يكون ضربة عسكرية بل عملية عسكرية مديدة قد تمتد أشهراً"، موضحاً أن "طائرات "درون" من دون طيار ستستخدم بكثافة من دون أي تدخل بري".

وأكد أن "العملية العسكرية ستكون قاصمة وستحول الجيش النظامي إلى مجرد ميليشيا أقوى أسلحتها لن تتعدى سلاح الدبابات"، مشيراً إلى أن "جيش النظام بعد الهجوم العسكري سيفقد أي تفوق عسكري على الجيش الحر ومجموعات المعارضة ويكون طرفاً بين متساوين".

وتناولت نقاشات "اجتماع عمان" نقطتين أساسيتين بحسب المعلومات المتسربة من عمان، هما إدخال وحدات عسكرية بإمرة مناف طلاس إلى دمشق عقب أي استهداف للحلف الأطلسي وحلفائه للمواقع العسكرية الاستراتجية، و تأمين خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل عقب الضربة ، المعتقد أنها ستؤدي في حال حصولها إلى "فوضى عسكرية" شاملة على امتداد الأراضي السورية، وتفكك في الجيش السوري في محيط العاصمة موالمناطق المحيطة، لاسيما الممتدة جنوباً إلى الحدود الأردنية.

يقول "خريسات": "الأهداف المحتملة للضربة العسكرية هي مقرات الحرس الجمهوري، رادرات النظام ومطارات المقاتلات ومخازن صواريخ ياخونت ومنصات الصواريخ، وسيتم التعامل بحذر مع 8 مواقع لتخزين الكيماوي بسبب مخاوف من تأثيرها على السكان في حال تم قصفها بشكل غير مدروس، ومن المحتمل أن يصبح بشار الأسد نفسه هدفاً للضربة وهذا يتوقف على ردود فعل النظام السوري ومستوى تصعيده العسكري".

وأضاف أن الضربة ستكون تصاعدية، ستبدأ بأهداف بسيطة وتتضمن 123 هدفاً في المرحلة الاولى هدف ومن ثم تتطور الحالة وقد تصبح مواقع استراتيجية كبيرة هدفاً في مراحل لاحقة، ومن المعتقد أن الضربة ستكون عبر صاروخ من طراز "كروز" وهو دقيق جداً وأخطاؤه شبه معدومة، وستم إطلاقه من البحر ومن الغواصات، ويبلغ وزن 1,31 طن بطول 5 أمتار ويحمل كتلة متفجرة تبلغ 450كغ، ويبلغ مداه 2500 كم، وبسرعة 885 في الثانية، ويبلغ ثمن 600 ألف دولار.

وتتحدث تحليلات عن مخاوف من رد فعل انتقامي من قبل النظام قد يكون بوسيلتين، يوضح خريسات، الاولى الخوف من ضرب صواريخ سكود، وقيام إيران بعمليات إرهابية في مناطق مختلفة وقد رصدت إيران حوالي 5 مليارات لهذا الغرض, كما هناك مخاوف من حدوث موجات هجرة ضخمة للمدنيين.

في السياق نفسه، قال المعارض السوري بسام جعارة لـ "أورينت نت": "إن سمعة ومصداقية الولايات المتحدة الأمريكية على المحك الآن أمام العالم بأسره وأمام شعبها، وتوجيه الضربة لا يتعلق بمحبة الشعب السوري الذي بقي أكثر من عامين ونصف العام يتعرضلأشد أنواع القتل والقمع من قبل نظام الأسد، وإنما الأمر يتعلق بحسابات أمريكية خاصة مع نضوج في الحالة الأوروبية للموافقة على توجيه ضربات عقابية للنظام الذي استخدم الكيماوي ضارباً عرض الحائط بكل الخطوط الحمراء".

وعن مخاوف رد فعل النظام الانتقامي يوضح جعارة: " لبنان ربما يكون ساحة لحزب الله وتطبيق مخططات إرهابية على منوال (مملوك –سماحة)، والأردن يخشى من عمليات إرهابية يقودها سفير النظام في عمان بهجت سليمان، والعراق من الطبيعي أن يعد وفق أوامر إيران الذي يسيطر على الساحة العراقية بمباركة أمريكية، أما تركيا فلديها دفاعات وتحصينات حدودية وهي تبدو قادرة على ردع أي محاولة انتقامية من النظام، وتبقى إسرائيل التي حتى الآن تبدو مطمئنة لأنها تدرك أن النظام لن يجرؤ على الرد".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري حمّل في وقت متأخر من مساء أمس الحكومة السورية مسؤولية استخدام السلاح الكيماوي و"ذبح المدنيين" في دمشق وريفها، محذراً الأسد بأن الدلائل على ذلك "لا يمكن إنكارها"، ومؤكداً أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لن تتهاون في ذلك.

من ناحيته، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه من غير المطروح "عدم فعل شيء" رداً على المجزرة الكيماوية في الغوطة، بينما كان نظيره التركي داوود أوغلو صريحاً في إعلان استعداد أنقرة للانخراط في أي تحالف دولي ضد النظام السوري حتى لو كان من خارج مظلة الامم المتحدة.
 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات