بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> جـــــولــــة الـــصـــحـــافـــــة  >>
رسالة إلى أهل جبل العرب.. بني معروف
  14/01/2014

د.يحي العريضي : رسالة إلى أهل جبل العرب.. بني معروف

د. يحيى العريضي - كلنا شركاء



مجموعة من شباب جبل العرب وجّهوا رسالة إلى أهلهم ؛ وهذا نصّها:
” أيها الأهل الكرام شيباّ وشباباّ وحرائر…..
* أهل المناقبيات وبني معروف أنتم.
* إن ضاقت الدنيا على الصدق والأمانة والكرم والشهامة والشجاعة وإغاثة الملهوف ، عندكم وبدياركم مسكنها. أدهم خنجر لم يكن في خطر مبرح عندما حميتموه وعذيتموه؛ إلا أن دخوله بيتكم كلفكم دماء أبنائكم في وجه الفرنسيين.
* في مقارعة المستعمر، والدفاع عن الوطن_ كل الوطن_ كنتم في المقدمة؛ وفي جني الغنائم ما كنتم يوما كذلك؛ بل كانت العفة ديدنكم.
* ما تناسب يوما عددكم مع عدد الشهداء منكم ؛ وعلى الدوام في سبيل الوطن .
* لا نفط ولا قطن ولا مناجم عندكم؛ مناجم كرامة وشهامة ورجولة فقط عندكم.
* حماة الثغور أنتم؛ ويعرف ذلك من آمن بالله ورسوله الكريم.
* سلاح الطائفية والتخوين على الدوام مسلّط على رقابكم.
* ما خرج اهلكم من فلسطين، لأن أرواحهم تخرج ولا يخرجوا؛ ولم يُحسب ذلك لهم بل عليهم. وما خرجوا من الجولان الحبيب للسبب ذاته؛ وحُسب ذلك بداية عليهم. وعندما شكلتم إحراجاً للنظام ببقائكم، تدبّر أمره واخترق بعضكم.
* في الذي حدث في سورية، لو قمتم بكثافة في وجه النظام من الحظة الأولى، لكانت عبارته الأولى ( ان إسرائيل تدفعكم لتنفيذ مؤامرتها على النظام وعلى سورية)
* تعلمون أيها الأهل أن نسبة كبيرة من شبابكم ؛ ومن اجل الحفاظ على كرامتهم ؛ يغادرون مسقط رأسهم ويدفعون بدلاً عن الخدمة المذلة لا للوطن بل لمرتزقة مهمتهم إذلال أهل الوطن. انكم تدركون أنه لو كان هناك نيّة أو قرار بتحرير المغتصب من أرض الوطن لكنتم في المقدمة.
* لقد كانت سياسة هذا النظام على الدوام أن يختار الأردأ بينكم لتمثيلكم؛ وكان من يقع الخيار عليه لا يعبأ برموزكم ويتطاول عليها وبتوجيه ممن اختاره من أجل إذلالكم وإحباطكم.
* لقد سعى هذا النظام منذ بداية انتفاضة أهل سورية أن يضعكم تحت جناحه، بحجة حمايته للأقليات؛ وما كنتم يوماً أقلية بأمارة أن من قام في وجه الاحتلال العثماني والفرنسي كنتم أنتم مع إخوتكم في كافة أنحاء سورية .
* لقد سعى النظام بكل ما أوتي من قوة وخبث أن يوقع الفتنة بينكم وبين أخوتكم وجيرانكم في سهل حوران ؛ وذلك لحقده على اهل حوران ولرخص قيمتكم عنده..
* لقد جعل هذا النظام الخبيث بعض الشخوص المنتمين إليكم أساطير حرب وبطش (وما كانوا يوما كذلك) في وجه أخوتكم الآخرين في سورية. وما كان المدعو عصام زهر الدين إلا مثالاً على ذلك؛ حيث حوّله نظام الإجرام من ظابط مغمور إلى قائد عسكري لا يُشقُّ له غبار.
* تعلمون أن كثيراً من شبابكم زار سجونه القذرة لأنه شارك بعيد استقلال سورية في زيارة إلى ضريح قائد الثورة السورية الكبرى ؛ وترون هذا النظام الفاجر يقع اليوم إلى شوشته بغرام سلطان الأطرش ويريد تصنيع فلم سينمائي إحياءً لذكراه.
* تذكرون أيها الأهل حرب النظام مع وليد جنبلاط؛ ألم يأخذكم هذا النظام بجريرة عدائه له؟ فإما أن تكونوا مع النظام وضد جنبلاط وإما أن يكون الإعتقال مصير بعضكم!. كم مرة سمعتم من النظام وأزلامه تلك العبارة الساقطة: ( كيفو قرابتكن ” الكلب” هذا؟)
* ألم تدفعوا ثمن تناقضات مستزلم كوئام وهاب مع وليد جنبلاط واستقواء وئام بحزب الله والنظام ووضعه للبعض في جيبه كي يقدّم أوراق اعتماده للنظام ولحزب الله؟!
* لا أحد يطلب منكم امتشاق السلاح ومقاتلة النظام الذي يستحق ذلك بجدارة لأهانته لسورية وأهلها، وإهانته لكم تحديداً عبر ألاعيبه وخبثه واستخدام أبنائكم دروعاً؛ بل نطلب صرخة حق تقول للظالم: كفى؛ إبعد عنا ؛ لست منا؛ وما أنت ولي أمرنا ؛ ونحن براء براء براء من إجرامك.
* النظام يعرف تماماً أيها الأهل أن لا حصانة لكم إلا انفسكم ؛ فلا السعودية ولا الفاتيكان ولا أوربا ولا أمريكا ولا روسيا وراءكم . إنه يأخذكم تحت مظلته وذريعه حماية الأقليات التي هو عدوّها الوحيد
* إن سورية كلها لكم وأنتم لكل سورية وأهلها ؛ هكذا كنتم ، وهكذا ستبقون .
وهذا هو أملنا ”

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

يوسف السيد أحمد

 

بتاريخ :

14/01/2014 09:33:03

 

النص :

رسالة متوازنة وصادقة تنبع من الذات وتفكير عقلاني يقرأ التاريخ قراءة صحيحة نتمنى أن تفعل فعلها في النفوس والعقول وتكون دستورا لنهج مجتمعنا