بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
قمة الدوحة تدرس ورقة سعودية للمصالحة العربية وسط تساؤلات حول جدواها
  30/03/2009

البشير يشارك فيها متحديا مذكرة الاعتقال.. وتوقعات بحضور 15 زعيما عربيا
قمة الدوحة تدرس 'ورقة سعودية' للمصالحة العربية وسط تساؤلات حول جدواها في غياب الرئيس المصري

تدرس القمة العربية التي تنعقد اليوم في الدوحة 'ورقة سعودية' مكونة من ست نقاط تدعو لتحقيق المصالحة العربية، الا ان غياب الرئيس المصري حسني مبارك عن القمة اثار تساؤلات حول جدواها، بل وفرص نجاح القمة نفسها التي كانت اتخذت من 'المصالحة العربية' شعارا لها. وذكرت مصادر دبلوماسية ان اعلان الدوحة سيتبنى الورقة السعودية للمصالحة العربية، والتي تنص على:
- الالتزام بميثاق جامعة الدول العربية، وتنفيذ القرارات الصادرة عنها، باعتبارها مرجعية العمل العربي المشترك والهادفة الى تطويره وتفعيل آلياته في كافة المجالات.
- التوجه الجاد والمخلص نحو تنفيذ ما سبق ان تعهدنا به في وثيقة 'العهد والوفاق والتضامن' باعتبارها الارضية الاساسية لتنقية الاجواء ودعم العلاقات العربية البينية، وتحقيق التضامن العربي والحفاظ على المصالح القومية العليا.
- اهمية انتهاج اسلوب الحوار والتشاور في حل الخلافات العربية، والابتعاد عن اثارة الفتن ولغة التهجم والتوتر والتصعيد على كافة الساحات ونبذ القطيعة والخصام.
- العمل على بلورة رؤية استراتيجية موحدة للتعامل مع التحديات السياسية والامنية والاقتصادية وغيرها من التحديات التي تهدد الامن القومي العربي.
- التأكيد على محورية القضية الفلسطينية واهمية الالتزام بالاستراتيجية العربية المتفق عليها لتحقيق السلام العادل والشامل واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
- اهمية الاتفاق على نهج موحد للتمكن من مواجهة تحدي صراع الحضارات والازمة الفكرية والثقافية الناجمة عن ذلك، وتأثيرها على علاقات الغرب مع الدول العربية ونظرته الى الاسس الثقافية التي تشكل الوجدان العربي والتي كان من نتائجها تنامي شعور الشك ومظاهر التوتر بين الغرب والاسلام عموما وبينه وبين العالم العربي على وجه الخصوص.
وخلافا لبعض التوقعات فرض الرئيس السوداني عمر البشير بمجرد وصوله للدوحة أمس ملف قضيته مع المحكمة الجنائية الدولية على رأس الأولويات في القمة العربية التي تستضيفها قطر وتبدأ فعالياتها الرسمية صباح اليوم.
ووصل الرئيس السوداني بشكل مفاجىء لمطار الإستقبال الرئيسي للزعماء على رأس وفد رفيع المستوى وبطائرة الرئاسة المعتادة ودون إعلان مسبق، في تحد واضح من جانبه لقرار توقيفه إتخذ بالتنسيق والترتيب مع المضيف القطري. وكان وزراء الخارجية العرب قد رفضوا طلبا للسودان في إجتماعات التحضير بإتخاذ قرار بعقد قمة طارئة في الخرطوم لتحدي قرار توقيف البشير والتضامن معه، لكن تجاذبات وسجالات حول هذا الموضوع إنتهت بصيغة وسطية أقرت حتى الان وتقضي بنص يرفض فيه البيان الختامي بوضوح قرار توقيف البشير ويحث القادة العرب على زيارة السودان والتضامن مع رئيسه.
ومن المتوقع ان يحصل الزعيم السوداني على مساندة قوية متفق عليها من الزعيم الليبي معمر القذافي حسب مصادر 'القدس العربي' التي أشارت لسيناريو ثنائي بين البشير والقذافي سيظهر في اليوم الأول للقمة العربية اليوم الإثنين علنا بان الأخير إستبق القمة بتصريح إعتبر فيه المحكمة الجنائية الدولية أداة جديدة في الإرهاب الدولي. ويؤكد المضيفون القطريون حتى مساء الأحد بأن عدد الزعماء الحاضرين قد لا يقل عن 15 زعيما، والى ذلك اعلن امس عدم مشاركة العاهل المغربي الملك محمد السادس في القمة.
كما يتوقع ان يدعم البيان الختامي للقادة المصالحة الفلسطينية والجهود المصرية في رعايتها، أملا في تخفيف حدة التوتر مع مصر في السياق العام. كما سيتضمن البيان الختامي دعما عربيا متجددا للحكومة العراقية في ترتيب المصالحة الداخلية، فيما تم إبعاد البند المختص باللاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية السورية من جدول الأعمال، وتم إقرار صياغات روتينية على الأرجح بخصوص الملفات الأخرى بما فيها الإرهاب والمبادرة العربية وعملية السلام والمصالحة العربية والتعاون الإقتصادي
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات