بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
نجاد: يجب تحطيم صنم الصهيونية
  23/04/2009

نجاد: يجب تحطيم صنم الصهيونية
 اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الخميس أن بعض الدول صنعت "صنما أسمه الصهيونية" بهدف السيطرة على العالم وتريد ارغام الشعوب على عبادة هذا الصنم.
ونقلت وكالة مهر للانباء الايرانية عن نجاد قوله "يجب تحطيم صنم الصهيونية من أجل إنقاذ البشرية".واشار الرئيس نجاد في كلمة القاها اليوم الخميس في مدينة اسلام شهر التابعة لمحافظة طهران " بعض الدول صنعت صنما أسمه الصهيونية بهدف السيطرة على شعوب العالم ، بحيث يقولون لنا أينما ذهبنا ، تكلم عن اي شيء بما فيها اوروبا وامريكا والحرب العالمية ولكن لاتتكلم عن الصهاينة !".
وتساءل الرئيس احمدي نجاد مخاطبا تلك الدول : لماذا يجب الا يتكلم أحد عن الصهيونية وسرها ؟ الحقيقة هي ان بعض الدول صنعت قضية باسم الكيان الصهيوني والهولوكوست واعتبرتها أكثر قدسية من جميع العقائد المقدسة في العالم ووحدت مواقفها في هذا المجال ، لأنهم يريدون عبر جرائم الكيان الصهيوني أن يفرضوا سيطرتهم على العالم ، ويرغمون الشعوب على عبادة هذا الصنم".
وتطرق الى "العدوان الصهيوني " الأخير على غزة ، قائلا "لقد قامت مجموعة متغطرسة قبل فترة بمهاجمة هذه المنطقة (غزة) وشردت اهلها وقتلت وسجنت الكثير منهم ".واضاف " قطاع غزة يخضع لحصار يحرمه من الدواء والغذاء منذ أكثر من عامين ، وبعد عامين هوجم القطاع من البر والجو والبحر والقيت عليه القنابل الفسفورية المحرمة دوليا ، حينها كانت الادارة الامريكية والكيان الصهيوني يصرخان بأن شعب غزة والفلسطينيين ارهابيون".وتابع نجاد " عندما تحتج بعض الدول عليهم بسبب قتلهم الناس الأبرياء ، يرد المستكبرون بأن الشعب الفلسطيني ارهابي لأنه يدافع عن أرضه " .
واشار الرئيس احمدي نجاد الى ان مراسلا طرح سؤالا على هامش مؤتمر جنيف عما اذا كانت ايران تريد حتى الآن تصدير الثورة الى العالم ، وأجبته "الناس في شوارع جنيف وحتى امريكا يرددون كلام الشعب الايراني ومعارضة الكيان الصهيوني ويدعون الى ارساء السلام والعدالة والاخوة في العالم ، وهذا يدلل على ان الثورة الاسلامية الايرانية قد صدرت
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات