بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
اوباما يضع تصورا للتوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط في غضون عامين
  02/09/2009

اوباما يضع تصورا للتوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط في غضون عامين ويقوم على 3 مبادىء توجيهية


 - نقلت تقارير صحافية اسرائيلية عن دبلوماسيين اوروبيين واسرائيليين قولهم أن المبعوث الاميركي الخاص للسلام في الشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشيل ومسؤولين بارزين آخرين في واشنطن اشاروا الى ان الرئيس باراك اوباما "ليس لديه اي خطة سلام جديدة"، بل مخطط ديبلوماسي يختلف عما تعرف بـ"عملية انابوليس" ويستند الى عدة مبادىء توجيهية.
الأول، هو ان المحادثات ستتقدم بحسب خريطة الطريق للشرق الأوسط. والثاني هو ان الهدف سيكون استكمال المفاوضات خلال عامين من الآن. وثالثا، انه بخلاف عملية انابوليس، فان الولايات المتحدة ستلعب دورا نشطا اكثر في المحادثات وستشغل "مقعدا على طاولة التفاوض".
وابلغ مسؤولون اميركيون نظراءهم الاوروبيين بأن واشنطن يمكن ان تعلن في الأسابيع القادمة، ربما حتى قبل افتتاح اعمال الجمعية العامة، عن اتفاق على "خطوات بناء للثقة" تصوغها اسرائيل والفلسطينيون للسماح بتقدم المحادثات.
وقال مسؤول اميركي: "نحن لم نصل الى 100 بالمائة مما كنا نريده من اسرائيل والدول العربية، ولكننا حصلنا على ما يكفي للسماح باستئناف المحادثات".
وسيدعو الاتفاق اسرائيل الى تجميد مؤقت او جزئي لبناء المستوطنات، ولكن مدة التجميد ليس منصوصا عليها بعد. وقال المسؤول الاميركي: "في الاجتماع القادم مع فريق التفاوض الاسرائيلي ستتم تسوية هذه المسألة بشكل نهائي". وقال نظراؤهم في اسرائيل ان التجميد قد يستمر ما بين ستة الى تسعة اشهر على الأقل. وقال مصدر اسرائيلي ان التجميد يمكن ان يستمر حتى عام كامل.
في غضون ذلك، قال مسؤولون اميركيون انهم حققوا سلسلة من خطوات التطبيع من دول عربية تجاه اسرائيل، رغم ان السعودية رفضت الالتزام بأية بوادر حسن نية تجاه اسرائيل. وعوضا عن ذلك، فانها تحول بضعة مئات من ملايين الدولارات الى السلطة في رام الله.
وقال أحد الدبلوماسيين الاوروبيين ان قطر ستعيد فتح البعثة الدبلوماسية الاسرائيلية في الدوحة، وان عدة دول اخرى ستسمح برحلات مباشرة من اسرائيل عبر مجالها الجوي والى مطاراتها. ووافقت عدة دول خليجية ايضا على منح تاشيرات سياحية لسياح ورجال اعمال اسرائيليين.
وقال مسؤولون اميركيون انه عقب استئناف المحادثات، فسيكونون مهتمين بعقد مؤتمر سلام دولي قبل نهاية العام الحالي. وقال دبلوماسيون اسرائيليون واوروبيون ان موسكو تمثل الاحتمال الرئيسي في استضافة الاجتماع، وان اعضاء اللجنة الرباعية من مفاوضي الشرق الاوسط وعدوا روسيا فعلا بعقد الاجتماع في عاصمتها.
دولة اخرى مرشحة لاستضافة المؤتمر هي فرنسا. واوصى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس المصري حسني مبارك الرئيس اوباما بعقد المؤتمر في باريس في اطار اتحاد الدول المتوسطية، التي تتشارك فرنسا ومصر في رئاسته. واثار ساركوزي ايضا هذه الفكرة على انفصال مع نتانياهو وعباس.
وابلغ مسؤولون اميركيون نظراءهم الاوروبيين بأنهم مهتمون ايضا باستئناف المسارين الدبلوماسيين السوري- الاسرائيلي واللبناني- الاسرائيلي، رغم ان هاتين العمليتين قد تحتاجان الى عدة اشهر لاطلاقهما. وقالوا ان استئناف هذه المسارات سيحسن ايضا من العلاقات الأميركية- السورية والسورية- اللبنانية.
وقال الرئيس عباس امس انه سيوافق على استئناف محادثات السلام مع اسرائيل فقط اذا وافقت على تجميد البناء الاستيطاني.
وكان المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا صرح الى صحيفة "هآرتس" بعد اجتماعه بممثلين اسرائيليين امس انه لم يتم التوصل الى اي اتفاق حول تجميد النمو الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال سولانا ان ميتشيل سيعود الى المنطقة الاسبوع المقبل املا في اعادة اسرائيل والفلسطينيين الى طاولة المفاوضات.
وفي السياق ذاته، تجددت التصريحات الاعلامية فجأة بشأن تسريع الجهود لاستئناف المحادثات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية. واعلن سولانا في بيروت ان قمة ثلاثية ستجمع الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس ستعقد على هامش اعمال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة اواخر الشهر الجاري.
وكان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز اشار بشكل سريع امس الى انه يجري التفكير بعقد مثل هذه القمة، بتسهيل من اوباما.
ودعا بيريز جميع الأطراف الى توسيع نطاق محادثات السلام ابعد من مسألة المستوطنات الشائكة، ولكنه قال انها مسألة تحتاج الى معالجة.
وقال بيريز: "حول هذه القضية تحديدا ليس هناك اي اتفاق بعد. المفاوضات مستمرة واعتقد ان هناك حلا لها ايضا. من الصعب جدا اقناع شعبك بتقديم تنازلات عديدة وأخذ مجازفات عديدة".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات