بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
منتظر الزيدي إلى سوريا للعلاج
  16/09/2009

منتظر الزيدي إلى سوريا للعلاج

أفرج عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي اكتسب شهرة عالمية عندما رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحذائه، واتهم الزيدي الحراس العراقيين الذين امسكوا به بتعذيبه وصعقه بالكهرباء. وقال للصحفيين عقب الإفراج عنه "ها أنا اليوم حر ولا يزال الوطن أسير" في انتقاد لاستمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق بعد ست سنوات ونصف السنة من الغزو.
وأوضح الزيدي أنه تعرض للتعذيب بعدما احتجز في غرفة تقع قرب القاعة التي كان يعقد فيها المؤتمر الصحفي الذي شهد الواقعة، وقال إن الحراس ضربوه بالأسلاك والأنابيب المعدنية وعرضوه لصدمات كهربائية، ولم يتسن التحقق من صحة روايته على نحو مستقل.وأظهرت قناة البغدادية لقطات للزيدي وهو يصل إلى مقرها وقد أحاط به الحراس، وكان يضع وشاحا كتب عليه باللون الاخضر (الله أكبر) ويرتدي نظارة شمسية سوداء، ولدى وصوله قام العاملون في القناة بذبح ثلاثة خراف على الأقل احتفالا بالإفراج عنه.
وقال الزيدي "اجتاحنا الاحتلال بداعي التحرير لدى البعض ففرق بين الأخ وأخيه والجار وجاره والولد وخاله وجعل بيوتنا سرادق عزاء لا تنتهي ومقابرنا صارت في الشوارع والمتنزهات" في إشارة إلى أعمال العنف الطائفي التي فجرها الغزو والتي لم تنحسر إلا خلال العامين الماضيين.
وكان كلامه غير واضح لفقده أحد أسنانه لكنه بخلاف ذلك بدا في صحة جيدة. وزعم أشقاء الزيدي أن الحرس ضربه بعد اعتقاله، وقال شقيقه عدي أن منتظر غادر إلى سوريا في المساء لإجراء فحص طبي.
وشاهد الملايين في جميع أنحاء العالم لقطات تلفزيونية أو لقطات بثت على الانترنت للزيدي وهو يرشق بوش بحذائيه ويقول له "يا كلب".
وصاح في بوش قائلا "هذه قبلة الوداع من العراقيين ياكلب...هذه من اليتامى والأرامل والذين قتلوا في العراق".
وأمرت محكمة عراقية بالإفراج عن الزيدي لأن القانون العراقي ينص على الإفراج تلقائيا عن جميع السجناء المحكوم عليهم بسنة واحدة ممن ليس لهم

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات