بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
هل سممت قوات الاحتلال منتظر الزيدي قبل إطلاقه؟
  06/10/2009

 هل سممت قوات الاحتلال منتظر الزيدي قبل إطلاقه؟

تؤكد معلومات موثقة أن الصحفي العراقي، الأسير المحرر منتظر الزيدي يعاني من تدهور متزايد في صحته لأسباب مجهولة. وقد تناقلت مصادر مختلفة أخباراً عن قيام قوات الاحتلال الأمريكية في العراق بحقن منتظر الزيدي بـ«سم الموت البطيء» قبيل إطلاق سراحه في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، مما أسفر عن شعوره المستمر بالوهن مع إحساسه بآلام في أماكن مختلفة من جسده.
وكان منتظر الزيدي قد رمى الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بفردتي حذائه أثناء زيارته الأخيرة إلى العراق، ما أدى إلى قيام قوات الاحتلال باعتقاله، وسرعان ما قامت المحكمة الجنائية المركزية بالحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات، إلا أن محكمة التمييز قررت تخفيف عقوبة السجن إلى سنة واحدة، وفي النهاية تم الإفراج عنه بعد 9 شهور من السجن تعرض خلالها لأبشع أنواع التعذيب.
وفي اتصال هاتفي مع الأستاذ عدي الزيدي شقيق منتظر أكد عدي لقاسيون أن العائلة غير متأكدة بعد من شبهة تعرض شقيقه للتسميم، لكنه في الوقت ذاته أوضح أن القوات الأمريكية قد حقنت شقيقه بخمس إبر أثناء اعتقاله، مدعية أنها «كورس» علاج للإصابات التي تعرض لها أثناء الاعتقال والاستجواب.
وأوضح عدي أن منتظر موجود الآن في اليونان للعلاج، حيث تقوم بعض الجهات الصحية هناك بإجراء تحاليل متنوعة له في مختبرات متطورة، ولكن الطاقم الطبي المشرف على علاجه لم يخرج حتى الآن بنتيجة حاسمة وواضحة.
وأشار عدي الزيدي إلى أن شقيقه منتظر راح يعاني من أعراض كثيرة في كافة أنحاء جسده بعد إطلاق سراحه في بغداد، وقد بدا ذلك واضحاً أثناء المؤتمر الصحفي الذي تلي خروجه مباشرة حيث ظهر عليه الإعياء والتعب الشديد، وعلى أثرها نقل إلى سورية وتم العلاج الأولي له، وبعدها انتقل إلى لبنان ومنها إلى اليونان للعلاج والتأكد..
وتقدم عدي بالشكر الجزيل لـ«قاسيون» التي كانت من أبرز وسائل الإعلام التي تابعت قضيته منذ اعتقاله حتى تحريره.. مشيراً أن نضال الأسرة والأصدقاء وبعض وسائل الإعلام الشريفة الذي استمر لمدة 9 أشهر هو من سهل تحرير منتظر من سجون الاحتلال الأمريكي، مشيراً إلى أن إطلاق سراح منتظر يعد أول انتصار عراقي على قوات الاحتلال الأمريكي وعملائه

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات