بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
الخلفان لرئيس الموساد: كن رجلا واعلن مسؤوليتك عن جريمة الاغتيال في دبي
  27/02/2010

الخلفان لرئيس الموساد: كن رجلا واعلن مسؤوليتك عن جريمة الاغتيال في دبي

الخلفان يتحدى داغان ان يعلن مسؤوليته
دبي - - طالب الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي، في تصريحات لـ"الخليج" رئيس جهاز موساد "الإسرائيلي" مائير داغان بأن يكون رجلاً، وأن يتخلى عن جبنه، وأن يعلن صراحة مسؤوليته عن تخطيط وتنفيذ جريمة اغتيال القيادي في "حماس" محمود المبحوح.
وأكد أن شرطة دبي لا يزال لديها العديد من الأدلة التي تدين المشتبه فيهم في الجريمة، مشيراً إلى أن بصمة وراثية "دي . إن . ايه" لأحد الجناة، وبصمات أصابع مطلوبين آخرين.
وشدد على أن عمليات التجميل لتغيير الملامح لن تجدي نفعاً في وجود البصمات التي لا يمكن التلاعب فيها. وأكد الفريق ضاحي أن غالبية المطلوبين في جريمة اغتيال المبحوح موجودون الآن في "إسرائيل"، الأمر الذي يستوجب تكوين فريق دولي يضم الدول الخمس التي لوث عملاء "موساد" جوازات سفرها بالدماء، لملاحقة الجناة.
وجدد التأكيد على أن داغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيكونان على رأس قائمة المطلوبين دولياً إذا ثبت بشكل قاطع أن "موساد" هو مرتكب الجريمة. وأشار إلى أن التعاون مع الدول الخمس "كبير وجيد"، بحسب "الخليج" الاماراتية.
وكان ضابط سابق في "موساد" هو فيكتور اوستروفسكي أكد أمس للاذاعة الاسترالية ان تزوير "موساد" لجوازات سفر استرالية "ليس جديداً"، وأكد أن في مقر الجهاز "شركة متخصصة بتزوير جوازات السفر".
من جهتها اعتبرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان فريق القتلة لم يحسب قدرات شرطة دبي. وشككت الصحيفة في فعالية الاغتيالات على ردع المقاومة أو منعها من الاستمرار في نشاطها. وأشارت إلى أن قضية اغتيال المبحوح تتفاعل نحو المزيد من توريط إسرائيل وتعقيد موقفها حيال أصدقائها، ولم تستبعد أن يتضاعف الضرر المتراكم الناتج عن العملية.
إلى جانب ذلك نقلت "رويترز" عن محللين ترجيحهم أن حكومات الدول التي انتهكت "إسرائيل" جوازات سفرها، ربما تأمر بخفض حجم التعاون الاستخباري مع الكيان لبضعة أشهر كنوع من رد الفعل أو الانتقام أو التأديب.
وكشف الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن شرطة دبي لا يزال لديها العديد من الأدلة التي تدين المشتبه فيهم في جريمة اغتيال المبحوح التي لم يفصح عنها بعد، لافتاً الى أن من بين هذه الأدلة بصمة وراثية لأحد الجناة الذي كان ضمن الفريق الذي نفذ الجريمة، إضافة إلى بصمات أصابع لعدد من المشتبه فيهم .
وقال إنه في حال تغيير المشتبه فيهم الى لأشكالهم سواء بعمليات تجميل أو خلافه وفقا لما يردد البعض، فتبقى لدينا تلك البصمات التي لا يمكن التلاعب بها وبالتالي في حال اصطياد أحدهم أو بعضهم ستتم مطابقة تلك البصمات عليهم. يذكر أن صحيفة "هآرتس" تبجّحت أمس، بأن المنفّذين أجروا عمليات تجميل لتغيير ملامحهم.
وطالب قائد عام شرطة دبي رئيس موساد "الإسرائيلي" مائير داغان أن يكون رجلاً ويقر بارتكاب الجريمة. وأكد الفريق تميم في هذا الصدد أن الثابت حتى الآن أن غالبية هؤلاء القتلة الذين تم الإعلان عنهم من جانب شرطة دبي يتواجدون في "إسرائيل"، ويتساءل: هل سبق وأن قمنا بقتل أحد في "إسرائيل" لكي يأتوا ويقتلوا شخصاً على أرضنا؟ ويؤكد أن هذه الجريمة لم ولن تؤثر في دولة الإمارات، ولن تنال من سمعتها الراقية في العالم اجمع. والمعروف أن الدولة وجميع مسؤوليها يرفضون أن تكون الإمارات ساحة لتصفية الأشخاص، مؤكدا أن كل إنسان على أرض هذه الدولة سواء كان مقيماً أو مواطناً أو زائراً، مهما كان دينه أو عقيدته أو لونه أو جنسه وأياً كان البلد القادم منه، "فأخلاقياً نحن مطالبون بحمايته ومطالبون بملاحقة من يرتكب أي جرم في حقه في أي مكان في العالم، ولن نهدأ إلا بأخذ الحق كاملا".
وأضاف أن داغان ورئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو سيكونان معاً على رأس قائمة المطلوبين دولياً في تلك الجريمة، إذا ثبت بشكل قاطع أن "موساد" هو مرتكبها، وعندما يتخلى داغان عن "جبنه" ويعلنها صراحة أنه المسؤول عن التخطيط والتنفيذ لتلك الجريمة.
وحول التحاليل المخبرية التي لم يعلن عنها بعد، قال إن التحليل النادر الذي يتم فحصه حالياً في أحد المختبرات الأوروبية لم ينته ولكنه قد يكون جاهزاً في غضون الأيام القليلة المقبلة. وأشار الى انه مهما كانت نتيجة هذا التحليل فالثابت لدينا ومن خلال تقرير الطب الشرعي أن المبحوح مات بالخنق.
وجدد الفريق تميم وصفه للجريمة ومنفذيها بالجبناء، مؤكدا أنهم فشلوا في عمليات التخفي الذي لجأوا إليه لأن شرطة دبي وكاميراتها كشفتهم وأضاعت عليهم النشوة بتنفيذ تلك العملية الإجرامية الشائنة.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات