بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
الأمن الجزائري يقمع تظاهرة قبل انطلاقها
  22/01/2011

الأمن الجزائري يقمع تظاهرة قبل انطلاقها

أصيب 42 جزائرياً بجروح، أمس، في صدامات بين أنصار التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض والشرطة أمام مقر الحزب في العاصمة الجزائرية حيث كان مقررا أن تنطلق تظاهرة حظرتها السلطات
وأعلن سعيد سعدي رئيس التجمع الذي دعا إلى التظاهرة المحظورة ل”فرانس برس” أن 42 من أنصاره أصيبوا بجروح في مواجهات مع الشرطة خلال هذا التجمع .
وقال في اتصال هاتفي “سقط 42 جريحا، إصابة 2 خطيرة ونقلوا جميعاً إلى المستشفى” . وأضاف “تم اعتقال عدد من الأشخاص أيضاً” بين المتظاهرين، لكن وزارة الداخلية أعلنت أن الجرحى من المتظاهرين 11 و8 من الشرطة
وحصلت صدامات أمام مقر الحزب بين 300 شخص وعشرات الشرطيين المزودين بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع .
وأصيب 8 شرطيين بجروح إصابة 2 بالغة في صدامات مع أنصار التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بحسب وكالة الأنباء الجزائرية .
وأعلنت الشرطة عن اعتقال 9 أشخاص .
كتبت صحيفة “النهار” في بيان أن مصورها المكلف تغطية التظاهرة “أصيب بجروح بالغة في الكتف والرأس . . . بعد أن ألقى عليه أحد أنصار الحزب كرسيا من نافذة في الطابق الأول من المبنى” .
وكانت السلطات الجزائرية حظرت “التظاهرة لدعم الديمقراطية” لكن التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية نظمها .
وأكدت وكالة الأنباء الجزائرية أن اثنين من الشرطيين الجرحى في حالة خطيرة . وأعلن التجمع إصابة رئيس كتلته البرلمانية عثمان امعزوز خلال محاولة التظاهر ونقله إلى المستشفى .
وقد دعا التجمع لهذه التظاهرة من أجل الديمقراطية رغم أن السلطات “لم ترخص لها”، وأصر عليها وكان متوقعا أن تتجه المسيرة من ساحة الوئام المدني إلى مقر المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب) في العاصمة . لكن قوات الأمن منعت الحزب من تنظيم المسيرة .
وقال سعدي إنه “محاصر في مقر الحزب بشارع ديدوش مراد وأن ما يقارب 3 آلاف شرطي منتشرون في ساحة الوئام المدني ويمنعون مناضلي الحزب من الوصول إليها” .
وشوهد المندوب الجهوي للحزب عن ولاية بجاية (362 كلم شرق العاصمة) ورأسه مضرج بالدماء بعد تلقيه ضربة عصا .
وعقد سعدي مؤتمرا صحفيا، في الطابق السفلي لمقر الحزب، وقال إنه “محاصر ولا يستطيع الخروج لتنظيم المسيرة” مؤكداً أن “السلطة وضعتنا أمام معادلة صعبة . . إما حمل السلاح أو التراجع عن مطالبنا”
وكثفت قوات الأمن منذ فجر الجمعة من حواجز المراقبة في المداخل الشرقية للعاصمة مانعة أي سيارة تحمل لوحة ترقيم إحدى ولايات منطقة القبائل من المرور . كما تم منع وسائل النقل العمومي من الوصول إلى العاصمة . ولم تتوقف مروحية الشرطة عن التحليق فوق المنطقة التي يقع فيها مقر الحزب

وحذرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من أن حظر التظاهرات قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي .
وأعلن مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة أن “حظر المسيرات السلمية التي تشرف عليها أحزاب المجتمع المدني قد تؤدي إلى الانفجار” مضيفاً “هذا مؤسف” .
كما حذر رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق سيد أحمد غزالي ما وصفه بتسونامي سياسي في الجزائر إذا لم تقم الحكومة بتغييرات سياسية على خلفية ثورة التونسيين التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي .
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “الخبر” عن غزالي قوله خلال نقاش مفتوح مع مواطنين في مدينة وهران، غرب العاصمة “إن أحداث تونس ستسهم في إحياء الضمائر وإخراج الجزائريين من حالة القنوط واليأس حيال تغير الأوضاع، وسيعيد الأمل لهم وهو أمر إيجابي في حد ذاته وسيكون ذلك بمثابة تسونامي سياسي” . واعتبر أن “النظام الحالي في الجزائر فشل في إرساء دولة القانون” . (وكالات

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات