بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
ريـاح التغييـر تصـل إلـى مسـقـط
  01/03/2011

ريـاح التغييـر تصـل إلـى مسـقـط


اتسعت الاحتجاجات المتواصلة منذ السبت الماضي في سلطنة عمان أمس، من مدينة صحار الشمالية التي اغلق المتظاهرون ميناءها الرئيسي، لتصل إلى العاصمة مسقط، حيث تظاهر المئات خارج مبنى مجلس الشورى الذي اصدر بيانا أعلن فيه أن التظاهرات السلمية «حق مشروع للمواطنين» لكنه أدان بشدة «تخريب» المنشآت العامة والخاصة من قبل المتظاهرين. ودعا الى عقد جلسة طارئة غدا.
في هذا الوقت، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي، ان واشنطن، «على اتصال مع الحكومة ودعونا إلى ضبط النفس وحل الخلافات بالحوار». وكان السلطان قابوس بحث مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان في مسقط «أوجه
التعاون القائم بين السلطنة والولايات المتحدة في مختلف المجالات ومستجدات الأحداث والتطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية».
وفي إطار محاولاته المتواصلة لتهدئة الاحتجاجات، اصدر قابوس مرسوما أعلن فيه إنشاء «الهيئة العامة لحماية المستهلك تكون لها الشخصية الاعتبارية وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري»، ومرسوما حول «استقلال الادعاء العام»، موضحا «يكون للادعاء العام الاستقلال الإداري والمالي، ويتولى المدعي العام صلاحيات المفتش العام للشرطة والجمارك المنصوص عليها في قانون الادعاء العام».
وأدت الاضطرابات إلى تراجع بورصة الأسهم الرئيسية في سلطنة عمان بنسبة 4،8 في المئة، في أكبر انخفاض في أكثر من عامين.
وقال طبيب في مستشفى في مدينة صحار، أمس، أن ستة قتلوا في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين أمس الأول، إلا أن وزير الصحة احمد سعيدي أعلن مقتل شخص واحد وإصابة 20.
وسد مئات من المحتجين الطرق المؤدية للمنطقة الصناعية في صحار التي يوجد بها ميناء ومصفاة ومصنع الومنيوم. وقالت متحدثة باسم ميناء صحار إن صادرات المنتجات النفطية من الميناء، التي تصل عادة إلى 160 ألف برميل يوميا، لم تتأثر.
وقال محتج، من خلال مكبر صوت قرب الميناء، «نريد أن نرى عائد ثروتنا النفطية يوزع بشكل متساو على السكان. نريد خفض عدد العاملين الأجانب في عمان لإتاحة مزيد من الوظائف للعمانيين».
وبينما أغلق مئات المتظاهرين الطرق القريبة من الميناء احتج مئات آخرون في ميدان رئيسي لإبداء غضبهم بعدما أطلقت الشرطة الرصاص على محتجين يطالبون بإصلاحات سياسية ووظائف وتحسين الأجور. ويطالب المتظاهرون، في الميدان، بـ«محاكمة كل الوزراء» و«إلغاء كل الضرائب» و«إلغاء الرسوم على المستشفيات والأراضي الممنوحة»، كما يؤكدون أنهم لن يغادروا المكان قبل تحقيق مطالبهم.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع عندما تجمع نحو 200 محتج قرب مقر الشرطة بالبلدة، فيما حلقت مروحية فوق المكان. وكتبت عبارات على تمثال «الشعب جائع» و«لا لقمع الشعب».
وقال العاطل عن العمل علي المزروعي «لا توجد وظائف، ولا حرية رأي. الناس متعبون ويريدون مالا. يريد الناس وضع حد للفساد».
وفي صحار ايضا نهب متجر رئيسي أضرم فيه محتجون النار أمس الأول، كما اقتحموا مركز شرطة وأشعلوا فيه النار وأضرموا النار في مبنيين حكوميين. وحملت امرأة صناديق بيض ومسحوق الحليب وعصير البرتقال والجبن تبدو عليها آثار الحريق من المتجر، ودفع آخرون عربات محملة بمواد غذائية خارج المتجر في ظل غياب قوات الأمن.
(العمانية، ا ف ب، ا ب، رويترز)


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات