بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
نجاد يتعرض للضرب بحذاء سوري .. ويعلن :  إيران الآن دولة نووية
  06/02/2013

نجاد يتعرض للضرب بحذاء سوري .. ويعلن :  إيران الآن دولة نووية


أفادت وسائل إعلام مصرية وعربية، بأن شابا سوريا ، حاول الاعتداء بحذائه على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أثناء خروجه من مسجد "الحسين" بالقاهرة، حيث أدى صلاتي المغرب والعشاء جمعا.
وقد استنكر سياسيون ومعلقون مصريون محاولة الاعتداء، معتبرين أن أحمدي نجاد ضيف على مصر، ورئيس لدولة إسلامية تجمع العالم العربي بها مصالح كثيرة.
وأضافت المصادر أنه عند خروج نجاد من المسجد، كانت تحيط به جماهير حاشدة ترحيبا به في مصر، وقد حاول شاب التهجم عليه ورشقه بحذائه، غير أن الأمن المصري حال دون ذلك وألقى القبض عليه.
وجاء أن الشاب ردد عبارات تهاجم إيران لموقفها الداعم لرئيس النظام السوري بشار الأسد، من قبيل: "قتلتم إخواننا".
وأظهر فيديو التقطه مصور وكالة "الأناضول" التركية، الشاب وهو يرفع حذاءه ويصرخ في على نجاد الذي كان يبعد عنه أمتارا قليلة، قبل أن يلقيه في اتجاهه، إلا أن الحذاء أصاب أحد أفراد حراسة الرئيس الإيراني.
وأثناء تواجد أحمدي نجاد بالمسجد، حدثت مشادة محدودة بين اثنين من المتواجدين، حيث حمل أحدهما لافتة كتب عليها "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"، فيما هاجمه آخر قائلاً: "يقتلوا إخواننا وإحنا (نحن) هنا نقول لهم ادخلوا مصر آمنين

 ومن جهة ثانية أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه يتعين على العالم من الآن أن يتعامل مع إيران على أنها قوة نووية تستخدم قدراتها العسكرية فى الأغراض الدفاعية.
وقال نجاد خلال حواره مع رئيس تحرير الأهرام أن جميع ثورات الربيع العربي لم تحقق كل تطلعات الشعوب في البلدان التي قامت فيها، مشيرا إلى أنهم في إيران متفائلون بجميع التطورات التي قد يراها البعض غير سارة إلا أنها إيجابية، آملاً أن تكون اجتماعات التعاون الإسلامي بمصر ناجحة بغض النظر عما يحدث في مصر حاليا.
ونفى ما أثير حول نية طهران نشر المذهب الشيعي في أوساط أهل السنة، مشيرا إلى أن هناك اختلافًا ولكن يمكننا أن نكون متحدين في نفس المسار وضرب المثال بالأوروبيين في اتحادهم برغم الخلافات العميقة.
وفي رده على سؤال عن إمكانية حدوث تغيير في علاقات البلدين بعد الثورة قال: لم يحدث تغيير خلال السنتين الماضيتين ولكن الحوارات بيننا تنامت وتطورت لافتا إلى أن الخطوات تسير رويدا رويدا إلى الشكل المطلوب.
وأشار إلى أن إيران لم تقم بأي عمل ضد المنطقة لافتًا إلى أن القوات الأجنبية المتواجدة لم تعمل أبدا على تحقيق الوحدة والوئام مؤكدا أن طهران مدت يد الأخوة إلى كل الدول.
وأكد أن إيران دعمت الشعب الفلسطيني بصورة كاملة وكذلك الشعب اللبناني ومستعدة لدعم جميع الشعوب حيث إننا نطمح إلى عالم خال من الظلم والعدوان.
 وكالات

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات