بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> قــضــايـــا عربــيــة >>
«النهضة» التونسية تقرّ بهزيمتها وتدعو إلى شراكة مع العلمانيين
  28/10/2014

«النهضة» التونسية تقرّ بهزيمتها وتدعو إلى شراكة مع العلمانيين
ينق) تونس - محمد ياسين الجلاصي

أقرّت حركة «النهضة» الإسلامية أمس، بتفوّق حزب «نداء تونس» العلماني عليها في أول انتخابات اشتراعية يشهدها البلد بعد الثورة التي أطاحت نظام زين العابدين بن علي، وذلك رغم عدم صدور النتائج الرسمية المتوقعة غداً.
وقال الناطق الرسمي باسم «النهضة» زياد العذاري استناداً إلى إحصاءات مراقبي حزبه في مراكز الاقتراع: «لدينا تقديرات غير نهائية، إنهم (نداء تونس) في المقدمة. سيكون لنا نحو 70 مقعداً (في البرلمان) في حين سيكون لهم 80 تقريباً».
واحتفل أنصار حزب «نداء تونس» الذي يقوده رئيس الوزراء السابق الباجي قائد السبسي في شوارع العاصمة والمدن الكبرى، بعد ساعات على إغلاق مكاتب الاقتراع. وهنأ العذاري العلمانيين بالفوز، مؤكداً أن «الحركة ستقبل نتائج الانتخابات وستدعمها وتتعامل معها بإيجابية». وعبّر في تصريح إلى «الحياة» عن تمسك «النهضة» بالدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، معتبراً أن تونس «تحتاج الى حكم توافقي يجمع كل الأطراف حول برنامج مشترك». ورأى مدير حملة «نداء تونس» الانتخابية محسن مرزوق، أن فوز حزبه «تكليف وليس تشريفاً»، مؤكداً ثقته بفوز السبسي في الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل. وأكد مرزوق لـ «الحياة» أن حركته لن تتعامل بمنطق المحاصصة والانتقام خلال تشكيل الحكومة.
وأسفرت الانتخابات التونسية عن مفاجآت أخرى، إذ تمكن الحزب «الجمهوري» من ضمان مقعد وحيد، بعدما فاز بـ16 مقعداً في الانتخابات السابقة. كما سُجل تراجع واسع لحزب «المؤتمر» (حزب المرزوقي) الذي فقد أكثر من 20 مقعداً. في المقابل، شكّل حزب «الاتحاد الوطني الحر» مفاجأة أخرى بحلوله في المرتبة الثالثة. ويُتهم هذا الحزب الذي يرأسه رجل الأعمال سليم الرياحي، بتوظيف المال السياسي وشراء أصوات ناخبين. كما تمكّنت «الجبهة الشعبية» اليسارية من ضمان 10 مقاعد على الأقل، في تقدم مهم لليسار الذي كان يملك 5 مقاعد في الانتخابات الماضية.
وفي أبرز ردود الفعل الدولية، هنأ الرئيس الأميركي باراك أوباما الشعب التونسي بإجراء الانتخابات «الديموقراطية». وقال في بيان إن «التونسيين بوضعهم بطاقات الاقتراع في الصناديق، إنما يواصلون إلهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، ومع اعتماد دستور جديد خلال هذا العام».
ورأى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أن التونسيين «قطعوا مرحلة تاريخية» بتصويتهم لانتخاب برلمان، مشيراً إلى أنهم «قدموا الدليل على أن الديموقراطية ممكنة في العالم العربي».

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات