بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> العالم من حولنا  >>
أدوية التهاب المفاصل.. مضاعفاتها خطرة
  03/03/2009

أدوية التهاب المفاصل.. مضاعفاتها خطرة
 يفيد فريق من العلماء الألمان بأن أحد الأدوية التي يوصى بها عادة لعلاج التهاب المفاصل يتسبب على ما يبدو في زيادة احتمالات الإصابة بمرض جلدي فيروسي مؤلم يعرف باسم الحزام الناري.
ومن المعروف منذ وقت طويل أن مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي يزيد لديهم احتمال الإصابة بهذا المرض الجلدي الناجم عن فيروس الجديري. ويتسبب مرض الحزام الناري وهو الاسم الأكثر شيوعا في بثور تثير رغبة مجنونة في الحكة.
وقد وجد الباحثون الألمان الآن علاقة بين الحزام الناري وأدوية التهاب المفاصل الروماتويدي التي تعرف بعوامل تي إن ألفا المضادة . وهذه الأدوية هي أجسام مضادة اصطناعية تعوق إشارات الجهاز المناعي المسئولة جزئيا عن التهاب المفاصل الروماتويدي.
وبنى الباحثون الألمان نتائج أبحاثهم على تحليل لبيانات مأخوذة من خمسة آلاف مريض يتلقون علاجات من أشكال مختلفة.
وتم اكتشاف 86 منطقة إصابة بالحزام الناري في 82 مريضا. وكانت 39 إصابة مرتبطة بالعلاج بعقاري أداليموماب وإنفليكسيماب المكونين من عوامل تي إن إف ألفا المضادة . وكان عقار إيتانرسيبت وهو علاج بروتيني مرتبطا بثلاث وعشرين حالة إصابة بينما كانت الأدوية التقليدية المثبطة للأمراض والمضادة للروماتيزم /دي إم إيه آر دي / مرتبطة بأربع وعشرين حالة.
وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل السن وشدة المرض وتعاطي علاجات هرمونية سترويدية تضاعف احتمال الإصابة بالحزام الناري تقريبا في حال تعاطي المريض لعوامل ألفا تي إن إف المضادة.
وكتب العلماء الألمان الذي قادهم الدكتور أنجا سترانجفيلد من مركز بحوث الروماتيزم في برلين في مجلة جورنال أوف ذا أميريكان ميديكال أسوسييشن أنه "استنادا إلى البيانات المتوفرة لدينا نوصى بالمراقبة الدقيقة للمرضى الذين يعالجون بأدوية تي إن إف ألفا المضادة لاستكشاف العلامات الأولى والأعراض المبكرة للحزام الناري".
ويصاب واحد من كل خمسة أشخاص بالحزام الناري في مرحلة من مراحل عمره.
تبدأ الأعراض بحالة يشعر معها المصاب بالألم أو الحرقان في سطح الجلد ثم يعقب ذلك طفح جلدي على شكل احمرار التهابي في المنطقة المصابة يتطور إلى مجموعات من البثور الجلدية التي يتجمع الصديد والدم داخلها ثم تجف قبل تبدأ بالزوال والتطاير.
والمرض الذي يعرف أيضا باسم الهربس العصبي هو التهاب فيروسي حاد في الجلد يأخذ شكل حويصلات في مسار عصب حسي معين. و يسبب ألما شديدا أعطاه اسم " الحزام الناري " حيث انه يمتد على جزء من الجلد حسب للعصب المصاب و كأنه حزام يفصل هذا الجزء الشديد الألم والذي به حمرة النار عن باقي الجسم.
الفيروس المسبب له هو الفيروس النطاقي الحماقي الذي يسبب الإصابة بمرض الجديري المائي. وعند الإصابة للمرة الأولى بالجديري يظل الفيروس كامنا في العقد العصبية لعدة سنوات وعندما ينشط هذا الفيروس من جديد يسير مع الأعصاب ليصل إلى الجلد في صورة الهربس العصبى.
والسبب في استعادة الفيروس نشاطه غير معروف لكن أكثر حالاته شيوعا تكون بين من تجاوزوا سن الخمسين ومن يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
ومن الممكن حدوث الإصابة بالجديري من شخص مصاب بالحزام الناري لكن الأخير نفسه لا يمكن أن ينتقل من شخص إلى شخص.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات