بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> العالم من حولنا  >>
لقاح إيجابي لمرضى الإيدز
  26/09/2009

بارقة أمل: لقاح إيجابي لمرضى الإيدز

أفاد الباحثون مؤخرًا، أنّ لقاحاً تجريبيًا للوقاية من مرض "نقص المناعة المكتسبة الإيدز" HIV تمّ اكتشاف لأول مرة، ويشير الى نتائج ايجابية، لكنها لا زالت قيد التجربة، عكس النتائج السابقة التي لم تفلح في انقاذ مرضى الايدز.
وتُعد هذه أكبر وأحدث تجربة سريرية في العالم للقاح مضاد للإيدز، ويعمل على تنفيذها مجموعة من الخبراء الأمريكيين والتايلانديين، وتبيّن للباحثين أنّ 31 في المائة ممن حملوا المرض، وتلقوا مؤخرًا، سلسلة من التطعيمات واللقاحات والعقاقير المعززة، أصبحوا أقل عرضة للإصابة بالمرض.
يشار أنّ هذه التجربة بدأت منذ ثلاث سنوات، وأجريت في تايلاند، بمشاركة أكثر من 16 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً، وسجلوا حملهم السلبي للمرض عند بداية التجربة.
وتحدث المقدم جيروم كيم، مدير انتاج لقاح مضاد للإيدز للجيش الأمريكي: "إنّ هذا البحث غيّر الاعتقاد الذي كان سائدًا باستحالة تطوير لقاح للايدز، الا انّ مستوى الفاعلية للقاح HIV ما زالت قيد التجربة متوسطة النتائج، لكنها ايجابية بكافة المفاهيم البحثية وهي خطوة مهمة ستساعد الباحثين على العمل من اجل تطوير لقاح اكثر فاعلية، يكون الهدف الأساسي فيه منع الاصابة بالمرض".
وجديرٌ بالذكر أنه منذ اكتشاف المرض للمرة الأولى عام 1986، بذل الباحثون مساعٍ حثيثة لمنع انتشار المرض، غير أن اللقاحات السابقة فشلت في منع انتقال المرض وانتشاره، فيما أظهرت إحدى التجارب أن العقار التجريبي يعمل على تعزيز الإصابة بالمرض، وبالتالي فقد أوقفت التجارب عليه في مراحله الأولى.
هذا وسيعلن عن نتائج اللقاح الجديد للإيدز خلال مؤتمر سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس، في شهر تشرين الأول المقبل.
قي ان نشير أنّ شمل القوات المسلحة الأمريكية بالدراسة جاء نتيجة لأن بعض أفرادها معرضون لخطر الإصابة بالمرض علاوة على أن "مرض الإيدز خطر يهدد الأمن القومي الأمريكي".
أما العقارات الداخلة في مزيج اللقاح الذي استخدم في الدراسة، فهي تلك التي قامت بتطويرها مؤسسة "غلوبات سوليوشنز" للأمراض المعدية وشركة "سانوفي باستورز."


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات