بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> العالم من حولنا  >>
جينات لدى الانسان تسمح له بالعيش أكثر من مئة عام
  03/07/2010

جينات لدى الانسان تسمح له بالعيش أكثر من مئة عام

لؤي محمد

اكتشف فريق من العلماء وجود بعض التنويعات في جينات معينة لدى أولئك المعمرين الذين عاشوا أكثر من مائة سنة.وتمكن الباحثون في هذا الفريق بتشخيص عدد من التنويعات الجينية التي تمنح حامليها فرصة استثنائية بالعيش إلى ما وراء سن المائة مع دقة في التوقع تصل إلى 77%. ويزعم هؤلاء الباحثون شخصوا 150 تلوينة مختلفة في الحمض النووي لدى أولئك الذين تجاوزوا سن المائة.
وهم مقتنعون بأن المعلومات التي تصل دقتها إلى 77% قابلة للاستعمال معالشباب لجعل العلاج ذا طبيعة شخصية ومنع وقوع الأمراض القاتلة.
ووجد هؤلاء الباحثون من جامعة بوسطن الأميركية "إمضاءات جينية تتوقع عمرًا مديدًا" لحامليها من خلال دراسة أكثر من 1000 معمر وصلوا إلى سن المائة وقارنوا ما حصلوا عليه من معلومات تخص الجمهور العام.وتمكن الفريق الباحث تشخيص تنويعات جينية قادرة على التنبؤ بالعمرالاستثنائي المديد بنسبة 77% وهو إنجاز خارق في تحديد دورالجينات المقررة لمدى عمر الفرد.
فاستنادًا إلى فرضية تقول إن الأشخاص الذين يعيشون بشكل استثنائي يحملون جينات مضاعفة تؤثر على قدرتهم على البقاء أحياء لفترة أطول وبشكل استثنائي وقام الفريق بدراسة جينومات المعمرين المئويين وعلاقتها في مدى أعمارهم.
وقال الباحثون إن هؤلاء المعمرين يشكلون نموذجًا في الشيخوخة السليمة من الأمراض إذ يبدأ هجوم أمراض الإعاقة عليهم عند بلوغهم منتصف التسعينات.وتمكن هؤلاء العلماء من تشخيص 150 تنويعة قادرة على توقع كم يعيش الفرد المعمر بدرجة دقة عالية.
وحلل الفريق 19 باقة جينية من "الإمضاءات الجينية" لأعمار طويلة بشكل استثنائي تخص 90% من حالات معمرين.وقالوا إن الإمضاءات الجينية المختلفة مرتبطة باختلافات شيوع أمراض الشيخوخة مثل الخرف وارتفاع ضغط الدم وهذا قد يساعد تشخيص الأفراد الذين سيتمتعون بشيخوخة سليمة من الأمراض.
وقال الدكتور توماس بيرلز مؤسس جمعية معنية بدراسة المعمرين في نيوإنجلاند لمراسل صحيفة الديلي تلغراف اللندنية إن "هذه الإمضاءات الجينية هي تقدم جديد صوب علم الجينوم الشخصي وطب التوقعات ولعل هذه الطريقةستثبت أنها مفيدة بشكل عام في منع وقوع عدد كبير من الأمراض ومسحها إضافةإلى وضع العلاجات على أساس شخصي".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات