بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> العالم من حولنا  >>
وصفة للأمهات لحماية أطفالهنّ من أمراض الشتاء
  26/12/2010

وصفة للأمهات لحماية أطفالهنّ من أمراض الشتاء


مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، ترتفع حدة القلق عند الأمهات على أطفالهن من أمراض الشتاء، والتي تظهر مع موجات البرد وتعرض الأطفال للأمراض الصدرية والحساسية والزكام والرشح، وقد يصاحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة، فتضطر لمنعه من الذهاب للحضانة أو المدرسة..
وإذا كانت امرأة عاملة فهي تضطر للحصول على أجازة لملازمة طفلها المريض حتى تمام شفائه والاطمئنان عليه. ليس حرصاً فقط على طفلها من مضاعفات المرض؛ إنما حرصاً أيضاً على زملائه الصغار، خاصة وأن مثل هذه الأمراض من السهل انتقال عدواها عن طريق العطس أو الكحة حيث يخرج الرذاذ من الأنف والفم محملاً بالميكروبات المعدية والتي تزيد فرصها في الانتقال للآخرين في الأماكن المغلقة، حيث يتم غلق النوافذ والأبواب اتقاء برودة الجو.
تقدم للأمهات هذه الوصفة الطبية للتعرف على كيفية حماية الأطفال من الإصابة أو العدوى بأمراض الشتاء.
والوصفة يقدمها الدكتور فتحي خليل حسن نوار (استشاري الأطفال) وينصح الأمهات بضرورة اتباع الخطوات التالية حتى يمر فصل الشتاء بسلام على أطفالهم الصغار:
أولاً: منع الطفل من الذهاب للمدرسة في حالة كونه مريضاً، لأن خروجه من البيت يجعله أكثر عرضة لمضاعفات المرض، كما أنه سيكون مصدر عدوى لزملائه، بجانب أن الطفل في حالة المرض يكون أكثر احتياجاً للراحة حتى يشفى سريعاً، ومن الأفضل للأم البقاء إلى جانب طفلها فترة أطول في البيت وملازمته حتى يشفى.
ثانياُ: احرصي على أن لا يرتدي طفلك ملابس ثقيلة دون الحاجة لذلك. والأفضل أن يرتدي كمية الملابس الملائمة لحالة المناخ ودرجة الحرارة، فالطفل مثل الكبار يشعر بدرجة الحرارة سواء مرتفعة أو منخفضة.
ثالثاً: قدمي لطفلك قدر وافر من الفواكه والخضروات الطازجة خاصة تلك التي تحتوي على فيتامين (c) وهي مواد طبيعية تفيد الجسم وتقوي مناعته.
رابعاً:احرصي على إعطاء طفلك التطعيمات الوقائية اللازمة في مواعيدها.
خامساً: اعملي بنصيحة جدتك وأعطي طفلك ملعقة عسل أبيض أو أسود صباحاً على الريق لما للعسل من فوائد كثيرة للوقاية من نزلات البرد.
سادساً: ابتعدي عن النصائح المؤذية كأن تعطيه مضادات حيوية بدون استشارة الطبيب؛ إذ يجب عليك مراجعة الطبيب وهو الذي يحدد العلاج المناسب لحالة الطفل بعد الكشف الطبي عليه مع الوضع في الاعتبار أن درجة الحرارة المرتفعة ليست مقياساً لتقومي بإعطاء طفلك المضاد الحيوي. لأن هذه المواد يؤدي استخدامها الخاطئ إلى مضاعفات جسيمة للطفل.
ويقدم دكتور فتحي خليل قائمة بالأغذية والمشروبات التي تساعد على الشفاء السريع من أمراض الشتاء وهي الغنية بفيتامين ( c ) ومنها: عصير البرتقال واليمون والجوافة.
أما الوجبات فيجب أن تكون متوازنة، وتحتوي على العناصر الغذائية المختلفة ومنها: شوربة الخضار، والأرز، والحوم، والدجاج فضلاً عن الفاكهة والعسل، وهو ما يعمل على تحسن حالة الأغشية المخاطية بالأنف وتقويتها، كما أنها تمثل أغذية مناسبة وكافية لبناء جسم الطفل وهو في مرحلة النمو وتساعد على زيادة التركيز وتحصيل دروسه بسهولة.
ويحذر الدكتور الأمهات من ارتداء الأطفال لملابس ثقيلة أكثر من اللازم بحجة أنها تحميه من البرد؛ لأنه سرعان ما يعود للبيت ويخلع ملابسه الثقيلة ويرتدي ملابس البيت العادية، ويتعرض لهواء البيت وجسمه مبل بالعرق، فيصيبه البرد على الفور.
نصائح للطفل:
وأنت عزيزتي الأم يجب عليك توعية طفلك بطبيعة الأمراض الخاصة بفصول السنة خاصة فصل الشتاء، وعليه أن يتبع نصائحك للوقاية من العدوى سواء في البيت أو في المدرسة.
يجب تعريف طفلك بالمعلومات الهامة عن عدوى الأنفلونزا وأسباب المرض وأعراضه وطرق الوقاية منه وكيفية تجنب العدوى.
ينصح الطفل بعدم العطس أو الكح في وجه زملائه وعدم مشاركتهم الطعام خاصة إذا كان مصابا بالرشح أو الزكام.
التوصية بعدم استعمال أدوات الغير الشخصية سواء كان زميله سليماً معافى أو مريضاً.
عودي طفلك على استخدام أدواته الخاصة من كوب ومنشفة وعدم مشاركة أصدقائه فيها.
انصحي طفلك بالابتعاد عن الأماكن المزدحمة المغلقة أو غير جيدة التهوية.
نبهي طفلك إلى ضرورة غسل يديه بالماء والصابون باستمرار لإزالة الميكروبات وتنشيفها بمنشفته الخاصة.
الحرص على غسل اليدين قبل الأكل وبعد الأكل مباشرة.
الجوء إلى طبيب المدرسة في حال الشعور بأي آلام مرضية أو ارتفاع في درجة الحرارة أثناء وجوده بالمدرسة بعيداً عنك.
عدم معانقة أو تقبيل الأصحاب في المدرسة أو في أي مكان آخر.
إعطاء الطفل المناديل الورقية الكافية لاستعمالها عند الاحتياج للعطس أو الكحة وإلقائها بعد الاستعمال في سلة المهملات.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات