بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> فنون >>
تحية للشاعر محمود درويش في الذكرى الأولى لوفاته
  07/08/2009

تحية للشاعر محمود درويش في الذكرى الأولى لوفاته


مع اقتراب الذكرى الأولى لوفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش والتي تصادف التاسع من آب الجاري اجتمع صناع المسرح والسينما والفن التشكيلي في مشهد واحد يهدف إلى إحياء ذكرى الشاعر الكبير.
ففي حلب تم عرض فيلم وثائقى عن حياة الشاعر الراحل بعنوان "محمود درويش أنشودة قوس قزح" من إنتاج وحدة سينما العودة الفلسطينية.
وقال مخرج الفيلم رامي السعيد لنشرة سانا الثقافية إن الفيلم يسلط الضوء على تجربة الشاعر الراحل من خلال سرد قصة حياته مرفقاً بصور من الأرشيف لمراحل تطور حياته الشعرية ومن خلال اللقاءات مع الادباء والشعراء ممن عرفوا درويش جيدا كما يظهر الفيلم مشاهد نادرة يظهر فيها الشاعر وسط الالاف من محبيه عندما زار حلب عام 1997.
ويعرض الفيلم الأماكن التي تردد عليها درويش في حلب ودمشق وخاصة النادي الثقافي الفلسطيني بحلب موثقاً ذلك بصور فوتوغرافية لتلك الزيارة ويتقاطع صوت درويش مع صوت المعلق في معظم مشاهد الفيلم وخاصة في قصيدة مديح الظل العالي.
وينهي المخرج فيلمه بمشاهد مؤثرة لجنازة الراحل درويش في رام الله مروراً بعمان لينتهي بأغنية "يطير الحمام يحط الحمام" بصوت مارسيل خليفة وهو ينحني فوق نعش صديقه الراحل درويش في عمان.
وفي تونس قام المخرج نصرى حجاج بتصوير فيلم وثائقي عن حياة الشاعر الكبير صور في تونس وعدد من المناطق التي عاش فيها درويش كمنطقة سيدي بو سعيد ومدينة توزر التي ألقى فيها قصائده فى أول زيارة له لتونس في السبعينيات بالإضافة إلى المسرح البلدي الذي ألقى فيه قصيدته الشهيرة مودعاً تونس في عام 1994.
ولم تقتصر فعاليات احياء ذكرى الشاعر الكبير على السينما فقد شارك الفن التشكيلي في تخليد ذكرى محمود درويش حيث أقام الفنان الفلسطينى أحمد أبو الصابر معرضاً في مدينة حلب بعنوان الدرويش مهدى إلى روح الشاعر الراحل.
كما شهدت مدينة رام الله فى الشهر الماضي افتتاح معرض للفن التشكيلي بعنوان "جواز سفر" جمع أعمال سبعة وعشرين فلسطينياً استوحوا من شعر محمود درويش لوحات فنية وتفرد كل فنان بلوحة خاصة منها وكتبت إلى جانب كل لوحة اقتباسات الكلمات المستوحاة منها.
وأطلق عدد من الفنانين الفلسطينيين مبادرة بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل درويش تهدف إلى إنشاء منتدى ثقافي وأدبي يحافظ على نهجه بحيث يكون ملتقى للأدباء والمثقفين الفلسطينيين.
وأنشئت في بلدة دورا جنوب الخليل حديقة أدبية فى الهواء الطلق تستهل بنصب تذكارى نحتت عليه صورة الشاعر واحدى قصائده ورسوم كنعانية.
وعلى صعيد المسرح أعلنت مؤسسة محمود درويش للإبداع أنها ستحيى الذكرى السنوية الأولى لرحيله بعرض مسرحى درامى راقص بعنوان "ذاكرة تأبى النسيان" وهو عمل مؤسس على أشعار الشاعر محمود درويش من إعداد المخرج سامح شاهين.
وفي مصر قررت مكتبة الاسكندرية تنظيم احتفالية كبرى بمناسبة مرور عام على رحيل الشاعر الفلسطيني بحضور حشد من الشعراء والمثقفين المصريين.
كما نظمت إدارة مهرجان دبي الدولي للشعر في آذار الماضي احتفالاً خاصاً بالشاعر الراحل تقديرا لدوره في التعريف بقضية وطنه "فلسطين" وقدمت قراءات شعرية لمحمود درويش وقراءات لقصائد نظمها شعراء للاحتفاء بالشاعر الراحل.
وفي مدينة بون أقيمت أمسية أدبية إحياء لذكرى الشاعر الراحل محمود درويش وذلك في دار السفارة السورية القديمة وتم القاء قصائد الشاعر باللغتين العربية والألمانية بالتناوب وبالتوازي بمصاحبة نغمات شرقية على آلة العود ما أضاف إلى الكلمات الجميلة روح الشرق.
يذكر أن الشاعر محمود درويش رحل فى التاسع من آب عام 2008 إثر مضاعفات صحية عقب جراحة في القلب بمستشفى في ولاية تكساس الأميركية تاركاً وراءه إرثاً شعرياً قومياً وإنسانياً ترجم إلى أكثر من عشرين لغة.



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات