بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> فنون >>
سجالات نزار قباني وفيروز وتميم البرغوثي
  26/09/2009

سجالات نزار قباني وفيروز وتميم البرغوثي

رد نزار قباني على فيروز ومن ثم رد تميم البرغوثي على نزار

غـنت فيروز لفلسـطين
الآنَ ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ
فرد عليها نزار قباني :
غنت فيروز مُغـرّدة ً
وجميع الناس لها تسمع
الآنَ ، الآنَ وليس غداً
أجراس العَـودة فلتـُقـرَع
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ
والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع ْ
والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ
وال كـفّ يحتاجُ لإصبع ْ
والإصبعُ مُلتـذ ٌ لاهٍ
في دِبر الشعب له مَرتع ْ؟!
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ
غـنت فيروزُ مرددة ً
آذان العـُرب لها تسمع ْ
الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع ْ
عـفواً فيروزُ ومعـذرة ً
أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِـنا
من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ
ومنَ الجـولان إلى يافا
ومن الناقورةِ إلى أزرَع ْ
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا
خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع ْ
أما البرغوثي فيقول من وحي
العدوان على غزة ورداً على نزار
:
عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ
فزمانُ زعامتنا أبشَع ْ
من عبدِ الله إلى سَـعدٍ
من حُسْـني القـَيْءِ إلى جَعجَع
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا
وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ
تـُصغي لأوامر أمريكا
ولغير إهودٍ لا تركع ْ
زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم
وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع ْ
عفواً فيروزٌ ونزارٌ
فالحالُ الآنَ هو الأفظع ْ
كـُنا بالأمس لنا وَطنٌ
أجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع ْ
ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ
في الأرض ، ولا حتى إصبع ْ
إسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنا
من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع ْ
فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ
يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع ْ
عـفواً فيروزٌ ونزارٌ
أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع ْ
مِن أينَ العـودة ، إخـوتـنا
والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ
والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ
والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع ْ
والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ
والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ٍ
والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع ْ

والمدفعُ في دِبر رجال ٍ
في المتعة غارقة ٌ ترتـَع ْ
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ
مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟!
عفواً فيروزٌ ، سـَيّدتي
لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع ْ
نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ
أكلـِّم نزاراً ، فليسمع ْ
إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة ًٌ
فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع ْ
خازوقـُكَ أصبحَ مَجلسُنا
يُخـَوْزقـنا وله نـَركع ْ
خازوقـُكَ يشرب من دمنا
باللحم يَغوص ، ولا يَشبَع ْ
خازوقـُكَ صغيرٌ لا يكفي
للعُـرْبِ وللعالم

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نزار الرقي

 

بتاريخ :

29/09/2009 09:05:05

 

النص :

أخواني الأحبة أبناء الجولان الحبيب المقتطع من أجسادنا ودمعتنا الكبيرة تحية لكم جميعاً أما بعد تلك القصيدة ليست للرائع نزار قباني وإنما هي لشاعر سوري من مدينة الرقة يدعى فيصل البليبل وقد راجت على المنتديات بالشبكة العنكبوتية بأنها للراحل نزار قباني ومن كان منكم مطلعاً على أعمال نزار قباني كاملة بأجزائها الثلاث فإنه لن يجد تلك القصيدة من ضمن مؤلفاته تقبلو مروري الكريمأحبائي الكرام
   

2.  

المرسل :  

أبو الفرج تميم

 

بتاريخ :

08/06/2010 20:54:12

 

النص :

ويرد أبو الفرج تميم فرج أما أنا فأقول من وحي الحياة في غزة: عُذراً فيروزُ ونزارُ، وتميمٌ في صبرك أطمع.. فيروزٌ في زمنك كنا.. في البيدر مع (شادي) نرتع. فيروز في زمنك كانت.. أجراسُ العودة قد تُقرع. فدائي حمل قضيته.. عيده العيدُ برشاشٍ.. فراح يتصيد ويصيد.. في أرض أبيه وأجداده.. والثورة باتت في المطلع. فيروزُ في زمنك كُنتُ.. صوتٌ لملاكٍ ما أسمع. فالصوتُ حريرٌ مجدولٌ.. والكلمةُ للقلبِ المهجع. واللحنُ نورٌ وأثيرٌ.. والجملة ُبرهان يُقنع. قد كنت في يومي صبحٌ.. وفسائل من حبٍّ تُزرع. وستبقى فيروزُ بصدقٍ.. ما بين الكل هي الأروع. نزارٌ في زمنك كنت.. للمرأة تكتب أشعاراً.. أشعارك كانت صاخبة.. آذانُ العربِ لها تسمع. وكتبت للنكسة دفتر.. ورثيت بلقيس الحبّ.. كتبت الحرف بسكين.. ما قلت لفيروز أوجع.. من أين العودة فيروزُ؟ أجراس العودة لن تُقرع.. ما قلتَ لفيروزٍ أوجع. فيروزُ اليومَ أُناديكِ.. أعيدي فيروز المطلع.. إن كتب البعض بأدمعه.. فالحرف لدينا لا يخنع. فمدادُ الحرف من دمنا.. والقلمُ ضلعٌ لا يخضع. وتميم عطر حديقتنا.. سمعتك، وسأبقى أسمع للقدس تبث نجواك.. والحرف في القول توجع. وتناغي اليوم فيروزَ.. كلمات كنّ ولا أروع. أضيف تميم تسامحني.. القلب في الصدر تقطع. من عمري كنا إخوانا.. والأمس راح ولن يرجع. الأخوة صاروا أعداءً.. والكرسي يُسلب بالمدفع. ويوسف مُلقى في البئرِ.. يغدو مملوكَ لمن يدفع. والشعبُ بات مصلوباً.. ودماه ما عادت تشفع. واللهِ من عايش حالي.. سيشقُ الثوبَ ولن يدمع. ونحن تميمُ ما نحن؟ الدارُ بلا بابٍ يُخلع. والحقل يُبابُ بلا زرعٍ.. والكرمُ بلا عنبٍ يُجمع. والفقر يسكن جلدتنا.. ملعونٌ بل كافر مدقع. والمرض حدث لا حرجٌ.. أصبحنا للمرضى مرجع. وعماري دُمَّرَ مرّاتٍ.. وحصارٌ ما زال يقبع. والجوع ليس في البطن.. والنفقُ أبداً لا يُشبع. الخيمة عادت مأوانا.. والجدة تبكي وترقع. وتردد بعض ما حفظت.. كلماتٍ ما عادت تُسمع. تخنقها الدمعة فتزيد.. "لن نركع أبداً لن نركع.. مادام لنا طفلٌ يرضع" العفو تميم ومعذرة أدري، فالقلب قلبك يتوجع. سامحني، فالثوبُ لا زال يُرقع. والعربُ تدري حالهمُ.. قد ضاعت كتبٌ بل مجمع. تميمٌ، حرفي أتنفسُ في ألمِ.. و نحن فرقتنا ويلٌ.. لا قسمة فيه بل يجمع. الكرسي بات ربهمُ.. من جلس عليه يتربع. لا يقدر يسلى لذته.. فالكرسي أسفله إصبع.. والإصبع تدري مرتعه.. مزروعٌ، ينمو، يترعرع. تميمٌ لا تغضب واسمع.. تاريخ الشعب غدا يُمحى.. والحسرة من يمحو شاطر.. ويريد يعيد كتابته.. والكاتب أعور باليمنى.. في أمرٍ أبداً لا يقطع. مشلولٌ في يده اليسر.. والأدهى في اليمنى أكتع. تميم لا تغضب واسمع. الحالُ والزمنُ لقيطٍ.. رهيبُ، رهيبُ هو الأفظع. قد كان الرحمُ موصولاً.. اليوم تفرق وتقطع. والكل كان عائلة.. والدارُ قد كانت أوسع. والوطن كان له اسمٌ.. كالشمس فلسطين تسطع. اليوم أصبح يا (غزة).. والضفة إرباً تتقطع. والوطن أختزلَّ في معبر.. والنصرُ النصرُ له يُسجع. والراية قد طَمست علماً.. والعلمُ ما عادَ يُرفع.. معذرة تميم كما اسمي.. الصورة غولٌ لا يشبع. الصورة تُرعبُ رائيها.. الصورةُ أفظع بل أشنع. والعين جفت دمعتها.. وابيضت ما عادت تقشع. لكن وبرغم مآسينا.. أُعيدُ: وبرغم كل مآسينا الداني والقاصي يسمع.. نحن الثوارُ وعزتنا.. سنعود ونكون المطلع. نردد ملحمة الجدّ.. للدار لابد ونرجع. من يقذف بي خارج داري.. فحجارة داري فليبلع. بالمدفع شعبي مطرود.. والعودة حتماً بالمدفع. ويعود الثائر والثورة.. وشمس الحرية تطلع. ويهتف للثائر شعبٌ.. لو خضت البحر بنا خضنا.. أنت الربان ولن نرجع. ونعيد كتابة ما طُمسَ.. والحرفُ مقذوف المدفع. فالأمل باقٍ يسكننا.. ويرفض من دمنا يطلع. يسكننا أمل وسيبقى.. الله العاطي من يمنع؟. إن عدنا لله هدانا.. ومنحنا النصر وما يتبع. تميمُ أهديك تحية.. من شعبك ستكون الأروع. فالأم ما زالت تُعطي.. ثواراً، أشبالاً، رُضَّعْ. فيروز أهديك تحية.. من شعبٍ فلسطين الصامد. ولغير الله لا يركع.