بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> فنون >>
في ذكرى رحيل فريد الأطرش .. فرقة قصيد تعود بالجمهور إلى زمن الطرب الجم
  01/01/2010

في ذكرى رحيل فريد الأطرش .. فرقة قصيد تعود بالجمهور إلى زمن الطرب الجميل
 

أغاني وألحان أعادت الجمهور إلى الزمن الجميل زمن العمالقة والطرب الأصيل في الأمسية الغنائية التي أقامتها دار الاسد للثقافة والفنون تكريما للفنان الراحل فريد الأطرش بمناسبة مرور 35 عاما على وفاته والتي أحيتها فرقة قصيد للموسيقى العربية بقيادة كمال سكيكر ، ولم تخل مقاعد المتفرجين من جيل شاب جاء من أجل فريد ، وعبر بعضهم عن ولع خالص بأعماله إما بالتصفيق أو الغناء مع الفرقة .
تميز برنامج الحفل بتنوع الألحان التي عكست غنى المخزون الموسيقي للموسيقار فريد الأطرش الذي تأثر خلال مسيرته الفنية بعدة مصادر موسيقية هي الموسيقا الشامية التي تشربها في طفولته بالسويداء من خلال الأغنيات الفلكلورية السورية ، وتضمن الحفل أغاني مثل "نجوم الليل" و"يا زهرة في خيالي" و"ختم الصبر" و"لا وعينيك" و"أجل بهواك"، إلى جانب الأغنية الوحيدة التي لحنها للمغني اللبناني وديع الصافي "على الله تعود"، وأغنيتي صباح "حبيبة أمها" و"حموي يا مشمش" اللتين أدتهما شذا الحايك ، بالإضافة إلى "أحبابنا ياعيني " التي غنتها وردة الجزائرية ، و قدم مقطوعة بعنوان " يا نديم الروح " من ألحان وتوزيع كمال سكيكر قائد الفرقة .
وعن المقطوعة قال سكيكر لـ شام برس :" قدمت هذه المقطوعة خلال حفل تكريم الفنان القدير فريد الأطرش لأني شعرت بانه لا بد أن أقدم شيء لهذه الروح التي اعطت الكثير ، واستوحيت العمل من أعماله وألحانه التي استمعت وتربيت عليها منذ صغري وتم تلحينها على نمط التلحين الاصيل وارجوا أن يكون العمل قد أعجب الحضور " ، وعن التوزيع الجديد للأغاني التي قدمت خلال الحفل أضاف : " بالرغم من التوزيع الجديد للأغاني إلا أني حاولت أن أحافظ على هوية الاغنية دون أن ألغي الطابع الأصلي لها وبشكل يتم الحفاظ فيه على الفكرة الموسيقية للمقطوعة " ، وأوضح بأن الفرقة تسعى للانتشار بشكل أوسع إلا أنها بحاجة إلى المزيد من الدعم كونها في بداية مشوارها ومن المتوقع أن يقدم الحفل نفسه في محافظة السويداء قريبا .
وأشار الناقد الموسيقي أحمد بوبس في دليل الحفل إلى مكونات ثلاثة للموسيقار السوري الأصل، حيث " الموسيقى الشامية التي اختزنها في طفولته في السويداء (جنوب سورية) من خلال الأغنيات الفلكلورية التي كان يسمعها، وما تعلمه في القاهرة من قوالب الغناء المصري، وموسيقى الشعوب التي كان فريد شغوفا بها ".
ولعل هذه المصادر الثلاثة شكلت الطريق الذي مشت عليه "فرقة قصيد للموسيقى العربية" التي احيت الحفل، لتبرز كل هذه المكونات.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات