بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> فنون >>
أحمد قعبور.. يغني للناس في العراق وفلسطين
  25/02/2010

أحمد قعبور.. يغني للناس في العراق وفلسطين

محمود أبو بكر

قعبور.. صوت الثورة

بعد ابتعاد منشد الأغنية الوطنية الشهيرة "أناديكم" عن الساحة الغنائية العربية لـ7 سنوات عاد المطرب اللبناني الملتزم "أحمد قعبور" بشريط جديد حمل عنوان "بدي غني للناس".
جديد قعبور ضم مجموعة من الأغاني ناقشت في كلماتها مجموعة من الاهتمامات المحلية اللبنانية والعربية والعالمية من ضمنها سؤاله عن الحرية في الوطن العربي.
إضافة إلى الأغنية الرئيسة "بدي غني للناس" التي صورها بالأبيض والأسود، و"وينك يا حرية". حفل الألبوم بأغنيات تدعو للتمرد على الواقع مثل: أغنية "حق العودة" وأغنية "معركة"، وأغنية "من هناك؟" و"يا حرش بيروت" و"صبح الصباح"، كما أعاد "قعبور" توزيع رائعته الثورية "أناديكم".
ويبدو لمن يتابع رحلة قعبور أنه احتاج 7 سنوات كي ينجز ألبومًا غنائيا ثالثًا بعد أن أنجز ألبومه الثاني "صوت عال" عام 2002 وألبومه الأول عام 1995
ينحاز قعبور في أغنيته "بدي غني للناس" للبسطاء المظلومين والخائفين والوحيدين فنسمع: "في موت.. بصرخ ما بطلع صوت.. في موت كيف بغني وما لي صوت.. بدي غني للناس.. اللي ما عندهم ناس.. وكانوا هون الأساس لكن كيف بغني كيف؟.. بدي غني لبلاد.. أهلا بغير بلاد.. نسيت طعم الأعياد.. لكن كيف بغني كيف؟"
كما ينتقد السياسات الأمريكية والحروب التي تشن باسم الله، فيقول بذات الأغنية: "مين اللي بشن الحرب باسم حقوق الإنسان بيعلنها باسم الرب وبايع ربه من زمان.. مين اللي حول هالأرض لكوكب بائس مجروح وبطعنها طول وعرض والطعن بتوصل للروح... في جروح وأصعب جرح جرح الروح... إلخ".
في أغنية "حق العودة" يعيد توزيع بعض أغاني التراث الفلسطينية ليصنع منها أغنية مميزة تذكر بحلم العودة للوطن الفلسطيني المحتل؛ حيث يقول في أحد مقاطعها: "شمس المشرق بدفي.. شمس المغرب ولعانة.. أنا ما بعرف إن الشمس.. إلا شمس الأغاني ما بعرف شمس فلسطين.. ولا الشروق الشمس بيافا.. قاعد برسم صورة شمس.. وبجرب هزا من كتافا.. ووعيها وقلها شمسي.. شمسي.. شمسي".
امتداد للقديم
وتعتبر تجربة قعبور الجديدة امتدادا لقديمه، سواء من حيث الموضوعات أو حتى الألحان والغناء، وربما ذلك لا يعيب التجربة برغم صغر مساحة الجديد فيها في ظل ساحة فنية عربية مليئة بالغث، وما يفسد الذوق ويهمش القضايا على اختلافها.

يذكر أن قعبور بدأ مسيرته الفنية أوائل السبعينيات مثل غيره من الرِّفاق أمثال خالد الهبر ومخول قاصوف، كما كون مع غازي مكداشي وخالد الهبر وعصام الحاج علي وغيرهم "الكورس الشعبي" الذي نشط بين 1975 و1980، بينما كان أول ألبومات قعبور الموسيقية عام 1995، وحمل اسم "أناديكم"، وقد ضم أبرز أغانيه التي سخّرها للقضية الفلسطينية، وأهل الجنوب، وفقراء بيروت، وبعض ما أنتَج مطلع التسعينيّات.
ومما تمتاز به تجربة قعبور الغنائية أنه يدمج بين الكلمة واللحن للتعبير عن الواقع الاجتماعي والسياسي العربي تمامًا، كما في تجربته الأخيرة "بدي غني للناس".
تعاون قعبور في ألبومه الجديد مع عدد كبير من الشعراء أبرزهم محمود درويش، وعبيدو باشا.

صحفي مهتم بالشأن الثقافي.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات