بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> فنون >>
كل العافية والسلامة .. لنجاح سلام..صاحبة الصوت المخملي في سوريا يا حب
  13/07/2010

كل العافية والسلامة .. لنجاح سلام..صاحبة الصوت المخملي في  سوريا يا حبيبتي


حفيدة نجاح سلام دلال تزورها في المستشفى يوم زفافها

بخوف وتأثر، كان محبو المطربة الكبيرة نجاح سلام يتابعون مراحل علاجها، إثر خضوعها مؤخراً لعملية «قلب مفتوح» في مستشفى الجامعة الأميركية.
بعد ظهر أمس، ومع عودة العافية والإشراقة المعهودة الى الوجه الودود، عادت سلام الى منزلها، واحتفت عائلتها ومعجبوها بسلامتها. وقد رافقتها من المستشفى كل من ابنتيها سمر وريم وأخيها الزميل في صحيفة «اللواء» عبد الرحمن سلام.
وقد تزامنت فترة مكوثها في المستشفى مع مناسبة عائلية سعيدة، تمثلت بزواج حفيدتها دلال العطافي، ابنة سمر والملحن والمطرب أمجد العطافي، ما جعل يوم الزفاف في 2 تموز الحالي، فرحة ناقصة بنظر «العروس» والعائلة، ومناسبة احتفالية افتقدت الى صاحبة الصوت المخملي.
غير أنه لم يرق للحفيدة أن تسلّم بواقع الحال، فآثرت زيارة جدتها بثوب الزفاف في المستشفى، لمشاركتها فرحتها ونيل بركاتها، بعدما تعذّر عليها تأجيل الزواج لحين شفائها.
ولم تنس في يوم خروجها، أن تهدي نسخاً من بعض تسجيلاتها الى الفريق الطبي، التي لازمها واعتنى بها لأكثر من 20 يوماً، وقد «أغدقت» عليه محبتها عبر «إهداءات» دافئة تصدرت ألبوماتها الفنية.
وسلام التي نعشق صوتها منذ صغرنا، لا تزال معظم أغنياتها حية في البال، ولا يتخطاها الزمن. وقد تسربت الى مسامعنا بادئ ذي بدء عبر ما كانت تدندنه أمهاتنا والنساء من جيلها. ولا نزال «نستعير» في مناسباتنا الخاصة بين وقت وآخر أشهر هذه الأغنيات ومنها: «حوّل يا غنام»، و«برهوم حاكيني»، «الشاب الأسمر»، و«ميّل يا غزيّل». ونتمسك بها كلما افتقدنا لمثلها في الزمن الفني الاستهلاكي، زمن الاستسهال والاجترار.
وغالباً ما نستحضر، كيف كان أهالينا يتابعون عبر شاشات الأبيض والأسود، بعض أفلامها، من مثل «إبن ذوات»، «والدنيا لما بتضحك» الذي شاركت فيه الى جانب الفنانين الراحلين شكري سرحان واسماعيل ياسين.
وسلام التي لقبت «بعاشقة مصر» لما قدمته من أغنيات وطنية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، اشتاق اليها اللبنانيون خلال فترة إقامتها الطويلة في «بلاد النيل» في السبعينيات، حيث منحت الجنسية المصرية. فيما كانت تنتقل في الفترة الأخيرة بين مصر والكويت، حيث تقيم ابنتاها، من زوجها المخرج والممثل الراحل محمد سلمان.
وفيما قُيض للفنانة الكبيرة لقاء الزعيم الراحل عبد الناصر والرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، كانت أعلنت عبر «السفير» أنها ترغب بلقاء السيد حسن نصر الله، وهو الذي قدمت له أغنية منذ عامين، بعنوان «نصر الله عربي». وتأتي هذه الأغنية، على ضفاف أغنيات دينية عكفت على إنتاجها في السنوات الأخيرة، بالإضافة الى تلاوة الأدعية التي تبثها الإذاعة المصرية «صوت العرب». وهي الإذاعة التي فتحت أثيرها منذ أيام لحوالى ساعتين، في تواصل مباشر بين سلام في المستشفى، وبعض جمهورها المصري.
وبالرغم من اهتزاز الوضع الصحي أحياناً، الا أن من يواكب الفنانة الكبيرة في بعض جلساتها الخاصة، يكتشف أن لحنجرتها «نعمة» السيادة على الجسد.. وسطوة الحضور. فظل صوتها هادراً شامخاً.. وعميقاً.
وسلام التي تجمع على محبتها مختلف الأطياف، اتصل بها في المستشفى مطمئناً الى صحتها، كل من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، والمطربين الكبيرين فيروز ووديع الصافي. وعادها كل من الرئيس سليم الحص والنائب تمام سلام، ووزير الصحة محمد جواد خليفة، وعقيلة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع.
والفنانة الكبيرة التي نالت تكريماً من مصر ولبنان، (عبر منحها وسام الاستحقاق اللبناني برتبة فارس)، هي واحدة من بين قلة بقوا لنا من ذاك «الزمن الجميل».. نسأل الله أن يمدها بطول العمر.
وكل العافية والسلامة .. لنجاح سلام.
فاتن قبيسي / السفير
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات