بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> فنون >>
زياد بطرس يقاوم على خط النار ... باللحن والصوت والكلمة
  07/08/2010

زياد بطرس يقاوم على خط النار ... باللحن والصوت والكلمة

زياد بطرس مقاوم. وهو يقاوم إسرائيل بالصوت واللحن والكلمة... مقاوم لا نرى وجهه على غلاف عمله الجديد، بل خطوط خياله كما حال المقاومين، وقد أدار لـ«الحياة» ظهره لينظر إلى الدماء. دماء شهداء الوطن العربي وآخرهم شهيدا الجيش اللبناني والزميل عساف بو رحال الذين سقطوا قبل يوم واحد من موعد إطلاق ألبومه الجديد في نقابة الصحافة «زياد بطرس على خطّ النار».
اختار بطرس الفنانين معين شريف وعلي العطار لغناء قصائد كتبها كل من نبيل أبو عبدو، وفادي الراعي، وغسان مطر، وجهاد أبي خليل وجواد نصر الله (نجل السيد حسن نصر الله). ولعله أراد المقاومة بالصوت كما باللحن فاختار قصيدة «دموع القدس» لإنشادها بصوته ولملاءمتها له.
وهي واحدة من ثماني أغنيات، يؤدي اثنتين منها شريف («يا هالزمن» و«هيدي فلسطين») وثلاثة العطار («أصدّ الثوار» و«كرمال الشهدا» و«وصيتي لكم») بالإضافة إلى نشيدين هما «أطلق نيرانك» التي قامت ببثها بعض الإذاعات خلال اشتباكات الجيش الأخيرة مع العدو الإسرائيلي، ومقاوم التي كتبها جواد نصر الله. وهما من إنشاد الكورس.
خلال المؤتمر الصحافي وصف بطرس عمله الجديد بـ«الثوري والوجداني والوطني» وأدرجه في سياق «التزام آل بطرس بانتاج أعمال تبث روح المقاومة». ولا يخاف الملحن من أن يدفع ثمن هذا الالتزام لأنه، كما أشار لـ«السفير»، ليس موقفاً سياسياً مع طرف ضدّ طرف آخر «هي قضية وطنية ألتزم بها وعدوي الوحيد هو العدو الصهيوني. وانا لا أرى في ذلك التزاما يؤذي أحد لا سيما ان المقاومة لا يجب أن تكون حكراً لا على حزب ولا على طائفة... كما أن أرض الجنوب إن انتهكت فيعني هذا أن سيادة لبنان كله انتهكت والمعني الشعب اللبناني كله وليس أهل الجنوب فقط».
لكن، لماذا لم تؤد جوليا تلك الأغاني؟ يجيب بطرس ببساطة «لأنها فقط غير معدّة لها» وقد اختار شريف والعطار لملاءمة الأغاني مع صوتيهما.
لا يبدو أن زياد بطرس فكّر في من سيكون جمهور هذه الأغاني، لا بطائفتهم ولا بجنسهم ولا بعمرهم ولا بسياستهم... هو فقط فكّر بالتزامه بالقضية وقرر المقاومة على طريقته ربما «لأن العدوّ الصهيوني هو عدّونا جميعاً من المحيط إلى الخليج»، كما ختم.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات