بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> فنون >>
الفنانة مي سكاف هذا الشعب لن يستكين حتى يسترد حريّته
  12/03/2016

الفنانة مي سكاف  هذا الشعب لن يستكين حتى يسترد حريّته


يعرب عدنان: كلنا شركاء


ينتظر السوريون بعد أيام الذكرى الخامسة لانطلاق ثورتهم الشعبية، وأطلق آلاف الناشطين والهيئات الثورية حملة تحت عنوان (الثورة مستمرة) بهدف التركيز على المطالب التي خرج من أجلها أبناء الشعب السوري، والتأكيد على استمرارية الثورة.
ويتزامن إطلاق الحملة مع عودة الحراك السلمي إلى ساحات المدن والبلدات الثائرة، وذلك مع دخول هدنة وقف الأعمال القتالية حيز التنفيذ منذ أواخر شباط/فبراير الماضي.
للحديث عن هذا الموضوع، “كلنا شركاء” كان لها اتصال مع الفنانة السورية المعارضة مي سكاف، والتي قالت: “كيف يمكن ألّا تستمر ثورة قامت على مبادئ عظيمة وجوبهت بما نعرفه كلنا أن تتوقف، الشهيد تلو الشهيد، والدمار والإبادة الجماعية، واستخدام كل أسلحة المحرمات الإنسانية لن تجعل هذا الصوت يخبو أو يستكين، نعم دخلت في مخاضات كثيرة، نعم تحوّلت إلى تجارة، وتدخّل وتداخل كل أشرار العالم وتجّاره، وأصبحت في مرمى التجاذبات الدوليّة، نستطيع أن نسرد الصفحات عن خيانتها وتشويهها واللعب بمستقبلها، ولكننا لن نصف نهايتها إلّا بعبارة واحدة، إنها سوريا العظيمة، وهذا شعبها، ما إن استطاع حتى عاد إلى ثورة من أعظم ثورات التاريخ”.
وأردفت “ثورة غناء ورقص ورسم وطرائف، ثورة القاشوش وحمزة ونساء لا نعرفهن سطّروا أنقى وأطهر الملاحم في الإغاثة والإسعاف، وحتى حمل السلاح والدفاع عن أرضهن وعرضهن، ليس شعراً ما أقول، إنما هو وقائع لمن يريد أن يرى، ولمن لا يريد، الشعب السوري ما بينذل باختصار ودون فزلكة”.
وعن عودة الحراك السلمي إلى ربوع المدن والبلدات الثائرة، قالت سكاف: “لو أن هذا النظام يمتلك أدنى درجات الشرعيّة، فلنفترض ذلك، وأخطأ بالرد على انتفاضة الكرامة بدرعا، وهبت الجماهير في مظاهراتها السلمية في بداية الثورة، أما كانت هذه المظاهرات كفيلة بإسقاط أي نظام في العالم، أعتقد أن نظاماً ببنية نظام البعث العسكري لا يستطيع إلّا أن يكون كما كان”.
وأضافت سكاف: أعتقد أن فقدان النظام لشرعيته منذ أربعين عاماً يجعلنا متأكدين من أن هذا النظام احتلال سافر ومغتصب منذ عقود، وآتت اللحظة التي طفح الكيل، ثمن باهظ جداً، أغلى ثمن يدفعه شعب في التاريخين القديم والمعاصر، حتى النازيّة لم تصل إلى مستواه، وهذا واقع، ولكن لا مكان للتراجع، العالم يعرف ذلك ونظام القتل يعرف، والمسألة هي كيفية لملة الخذلان العالمي ووضعه بأطر تبيّض ماء وجه الأمم والمحافل الدوليّة، اعتمدوا وراهنوا على الزمن، اعتمد وراهن على القتل، وها هو شعبنا الحر فليسمعوه، وها هي المظاهرات السلمية يوم الجمعة في كل مناطق سوريا الثائرة، الغوطتين بكل مدنها، داريا عربين، الشمال درعا، لن يستكين هذا الشعب حتى يسترد حريّته، لا تراجع، يقولها كل لحظة، هناك ثأر للشهداء، هناك جبر لخواطر الثكالى لن يهدأ دون إسقاط سفاح سوريا، الثورة العظيمة تطهّر نفسها بنفسها، الثورة العظيمة لن تتوقف حتى إسقاط هذا المحتل.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات