بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> عالم الاطفال >>
تربية الأطفال.. صداع في كل بيت
  24/12/2014

تربية الأطفال.. صداع في كل بيت

تربية الأطفال من الأساسيات التي تشغل بال الآباء والأمهات خاصة الذين يخوضون تجربة الزواج لأول مرة

اتفق علماء النفس والاجتماع على أن عملية التربية تعني تكوين الفرد اجتماعيًا، وأن تربية الأطفال تعني انتقال مجموعة من المعارف والأهداف المكتسبة من الآباء إلى الأبناء للحفاظ على النوع. وفي هذا الإطار، فهناك مجموعة من العوامل التي تؤثر في تربية الأطفال، منها عوامل اجتماعية، وعوامل نفسية، وأخرى بيئية، حيث أن التربية مسئولية تقع على عاتق الوالدين، لما فيها من صعوبات ومشاكل.
وعلى الرغم من عدم سهولة عملية تربية الأطفال، إلا أن الوالدين يشعران بسعادة بالغة أثناء تربيتهما لأولادهم، ويملئون حياتهم بالعطف والحب والحنان، الأمر الذي يساعد على إنشاء أجيال صالحة لخدمة نفسها، ومن ثم خدمة المجتمع. وعملية تربية الأطفال تبدأ في الأسرة، والذي يتمثل دورها في تنشئة الأبناء تنشئة اجتماعية، وإحاطتهم بالحب والاستقرار الأسري، حتى تكون شخصيتهم شخصية متوازنة، وتهيئة الطفل للتعامل مع الآخرين والمشاركة في المجتمع، فضلًا عن تعليم الطفل العادات والتقاليد الاجتماعية، وكذلك القيم والسلوكيات التي يجب التحلي بها، والتي يجب الابتعاد عنها. كما يجب على الأسرة أن تكفل للطفل حق التعبير عن رأيه، واختيار الأمور التي تخصه -حتى ولو كانت بسيطة- كأن يختار ملابسه وألوانها وشكلها.
ومن أساسيات تربية الأطفال تعويد الطفل على المناقشة الإيجابية الفعالة مع الوالدين، وطرح الأسئلة، وخلق مساحة للحوار الهادف، فمشاركة الطفل في الحوار يجعله يشعر أنه ينمو، مما يزيد من تقديره لذاته. وفي السطور القادمة مجموعة من الإرشادات التي تسهل عملية تربية الأطفال:
- إتباع أسلوب الثواب والعقاب في تربية الأطفال، فهو وسيلة جيدة للتشجيع على الأفعال الإيجابية، والبعد عن الأفعال السلبية، بشرط ألا يكون العقاب على سلوك خطأ يقوم به الطفل للمرة الأولى.
- حرص الآباء والأمهات على تقوية علاقتهم بأطفالهم، والبعد عن أساليب التربية الخاطئة كـالتوبيخ أو المقارنة، والتي تُضعف شخصية الطفل.
- تجنب الضرب المبرح للأطفال، فآثاره السلبية تسبب العنف والعدوانية وعدم الاستقرار النفسي والهروب من الحياة وضعف الشخصية، إلى جانب الخوف من اتخاذ القرارات، وأحيانًا يسبب الضرب الأذى الجسدي للطفل مثل إصابته بارتجاج في المخ، تلف الأعصاب والعضلات، إصابات العمود الفقري.
- إذا قام الطفل بسلوك خاطئ، يجب ألا يقوم الأب أو الأم بإهانته أو ضربه خاصة أمام الناس، ولكن يجب توضح لماذا هذا السلوك خاطئ، وطرح سلوكًا بديلًا له.
- كما يجب عدم تهديد الأبناء بوالدهم، حتى لا يخافون منه خوفًا مرضيًا، وتنعدم الثقة بينهم، وتزداد الفجوة وتختفي العلاقة الأبوية في حياة الطفل.
تتطلب تربية الأطفال مراعاة حالة الطفل الفسيولوجية كالجوع والمرض والعطش، فأحيانًا تكون سببًا في الكثير من المشاكل.
التحلي بالصبر والهدوء لتعليم الطفل كيفية التعامل مع الآخرين، احترام الكبار، الإصرار والمثابرة، القناعة والرضا، الصدق، واختيار القرارات الصحيحة.
 
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات