بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >>  من العالم >>
مخترع الكومبيوتر:ابتكرته لأنني أكثركسلاً من أن أجري الحسابات بنفسي
  05/07/2010

مخترع الكومبيوتر:ابتكرته لأنني أكثركسلاً من أن أجري الحسابات بنفسي


احتفلت المتاحف الألمانية في الثاني والعشرين من الشهر الجاري بمرور 100 عام على مولد رائد علوم الحاسب الآلي «كونراد تسوزه»، الذي دشن عصر الكمبيوتر في ثلاثينيات القرن الماضي بجهاز بدائي تحت مسمى «Z» نسبة إلى الحرف الأول من اسمه بالألمانية «تسوزه».
في عام 1936، وتحديدا في مدينة برلين، كان تسوزه يبلغ من العمر آنذاك 26 عاماً عندما بنى حاسبا آليا في شقته.
وكانت الآلة التي اخترعها بطول سرير غرفة، وأطلق تسوزه على جهازه اسم «زد1» الذي كان يحوي كل ما قد يحتاجه جهاز حاسب آلي حديث.
كان بإمكان «تسوزه» تحقيق ثروة تفوق ثروة «بيل غيتس»، لو توافرت له إمكانات تسويقية مماثلة كتلك التي حظي بها، غير أن «كونراد تسوزه»، الذي تدرب ليصبح مهندسا مدنيا، مع ميول للهندسة المعمارية والميكانيكية، عاش في حقبة الحكم النازي، حيث احتشدت جميع قوى الدولة في خدمة الحرب.
ومع مرور الوقت طور النسخة الأولى من جهازه ليخرج «زد3 » أول حاسب آلي رقمي تطبيقي عرفه العالم، وكان ذلك في أيار عام 1941 إبان اشتعال الحرب العالمية الثانية.
وتقول وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» أن «تسوزه» لم يكن على اتصال من أي نوع ببريطانيا أو الولايات المتحدة، حيث كان العلماء في المؤسسات الكبرى بتلك الدول يعملون بدورهم لبناء حاسب آلي.
وظل المخترع الألماني يعمل بمفرده، ويكسب قوت يومه من خلال العمل كمهندس في شركة «هنشل» لتصنيع الطائرات، ومقرها برلين.
تمثل الدافع الذي عزز لدى «تسوزه» الرغبة في بناء آلته، في الأعمال الإحصائية والحسابية المملة الخاصة بعمليات تحليق الطائرات، آملا في أن ينقذه ذلك الاختراع من العمل المضني، قال «تسوزه» بلهجة مرحة عن أسباب اختراعه للحاسب الآلي «أنا أكثر كسلا من أن أجري الحسابات بنفسي».
أسس تسوزه بمفرده شركة «تسوزه- أباراتي- باو» أول شركة كمبيوتر في العالم، في برلين، غير أن قنبلة سقطت فوق مقر الشركة عام 1945 وتحطم زد 3، أما النسخة اللاحقة «زد 4» فلم تكتمل، وحاول كونراد تسوزه أن يبدأ من جديد في ألمانيا الغربية.
ونقلت الوكالة الألمانية عن هورست تسوزه، الابن الأكبر لكونراد (ولد عام 1945)، أن أباه كان يسمح له وهو صغير أن يأخذ قطعا من بقايا مهملة من شركته، ويضيف مازحا «ضممت تلك القطع لمجموعة نماذج قطاري مايركلن.. لو علم أبي (وقتها) كم الصدمات الكهربية التي تعرضت لها.. لمنع ذلك دون شك».
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات