بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >>  من العالم >>
وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز
  06/03/2013

وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز

وكالات

توفي الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بعد صراع مع مرض السرطان بحسب ما أعلن نائبه نيكولاس مادورو.
واعلن وزير الخارجية الفنزويلية الياس خاوا أن جثمان الرئيس هوغو تشافيز سيعرض اعتبارا من اليوم الاربعاء في قاعة الاكاديمية العسكرية في كراكاس قبل تشييعه في مراسم وطنيه الجمعة المقبل، في حين اعلن الحداد الوطني لمدة سبعة ايام.
وقال خاوا أن "تقبل التعازي ومراسم التشييع ستتم في كنسية الاكاديمية العسكرية ايام الاربعاء والخميس والجمعة" لكنه لم يوضح مكان دفن تشافيز. ومن المتوقع مشاركة عدد كبير من الرؤساء في مأتمه.
واضاف "عند العاشرة من صباح الجمعة سننظم المراسم الرسمية" في الاكاديمية العسكرية، شاكرا جميع رؤساء الدول الذين اعربوا عن نيتهم المشاركة في التشييع. واوضح "سنعمل على اللوجستية التي تمكن العدد الاكبر من الفنزويليين من رؤية والدهم ومحررهم وحاميهم".
وسينقل جثمان تشافيز صباح اليوم الاربعاء الى الاكاديمية العسكرية "مهد الثورة البوليفارية"، بحسب خاوا الذي لم يكشف وجهة سير الموكب.
واعلنت الحكومة ايضا اعتبارا من امس "الحداد الرسمي لمدة سبعة ايام" وتعليق كل النشاطات العامة والخاصة بدءا من اليوم الى الجمعة.
وتشافيز الذي أعلن بنفسه في العاشر من كانون الأول/ديسمبر، أن السرطان عاوده وأنه سيخضع لعملية جراحية في هافانا، يطمح إلى إنجاز مشروعه "اشتراكية القرن الحادي والعشرين" على رأس بلاده التي تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم.
وقد أكد تشافير الذي عُرف في الماضي خطيباً لا يكل، انه "تعافى تماماً" من مرضه أثناء الحملة الانتخابية لكنه بدا ضعيفاً في الاشهر الاخيرة وقد فقد شعره وزاد وزنه كثيراً بعد خضوعه لعمليتين جراحيتين في 2011 و2012 في كوبا.
وبعد محاولة الانقلاب التي تعرض اليها في 2002، قرر الرئيس ان العالم ينقسم الى فئتين: أصدقاء وخصوم، واصفاً معارضيه بأنهم "خونة" و"بلا وطن".

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز  قد اعلن غير مرة عن دعمه لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، ودعا الولايات المتحدة لإعادة النظر في موقفها تجاه الحرب في سوريا،قائلاً : "كيف لا ندعم حكومة بشار الأسد وهي الحكومة الشرعية لسوريا"، ووصف مناوئي النظام السوري بأنهم "إرهابيون يقتلون الناس في كل الاتجاهات".وأضاف "لا أعلم كيف تجتمع بعض الحكومات الأوروبية مع الإرهابيين ولم تعد تعترف بحكومة شرعية، نحن سوف نواصل بالتأكيد دعم الحكومة الشرعية وندعو للسلام في سوريا". واعتبر الرئيس الفنزويلي  أن ما يجري في سوريا هو "أزمة مخطط لها" على غرار سقوط معمر القذافي في ليبيا، على حد قوله. وقال :"  أن الحكومة الأميركية هي أحد أكبر القوى المسؤولة عن هذه الكارثة"، ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما لاتخاذ موقف مغاير حيال الوضع في سوريا إذا ما أعيد انتخابه. وأشاد شافيز بموقف روسيا والصين، اللتين عرقلتا صدور ثلاثة قرارات تدين نظام الأسد من مجلس الأمن الدولي.

نبذة عن حياته
وكان اول ظهور لشافيز، المظلي السابق في الجيش، كزعيم لانقلاب فاشل عام 1992، لكنه وبعد ست سنوات من ذلك احدث نقلة مدوية في الدوائر السياسية الفنزويلية واستطاع ان يستغل موجة الغضب من النخبة السياسية التقليدية وفاز برئاسة البلاد.
ومنذ ذلك الوقت فاز لشافيز بانتخابات واستفتاءات من بينها تلك التي احدثت تغييرا في الدستور على نحو يسمح بتولي فترات رئاسية غير محددة المدة.
ويقول انصاره انه كان دائم الحديث عن الفقراء، فيما قال عنه معارضوه انه اصبح استبداديا.
وخضع تشافيز لعمليات جراحية عدة لإزالة أورام سرطانية كان آخرها في ديسمبر / كانون الأول عام 2012.
محاولة فاشلةقاد تشافيز في فبراير / شباط عام 1992 محاولة فاشلة للاطاحة بحكومة الرئيس الفنزويلي كارلوس اندريس بيريز وسط تنامي حدة الغضب ازاء اجراءات التقشف الاقتصادية.
وترجع جذور هذا الانقلاب الفاشل الى عقد سابق لذلك عندما اسس تشافيز ومجموعة من انصاره من ضباط الجيش جماعة سرية استمدت اسمها من سيمون بوليفار، زعيم استقلال امريكا الجنوبية.
وأفضت ثورة عام 1992 التي نظمتها الحركة البوليفارية الثورية الى مقتل 18 شخصا واصابة 60 اخرين قبل ان يسلم تشافيز نفسه.
وعندما حاول زملاؤه تجديد مساعي الاستيلاء على السلطة بعد تسعة اشهر كان تشافيز رهن السجن العسكري.
ولم يكن مصير مساعي الانقلاب الثاني في نوفمبر/تشرين الثاني 1992 اوفر حظا من الانقلاب الاول، بل باء ايضا بالفشل.
وقضى تشافيز عامين في السجن قبل انه يحصل على عفو خطى بعده خطوات لاعادة تأسيس حزبه المعروف باسم حزب حركة الجمهورية الخامسة وانتقل من دوره العسكري الى الساحة السياسية.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات