بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >>  من العالم >>
أحمدي نجاد يتوقع بعث الشهيد "تشافيز" مع المسيح والإمام المهدي !
  10/03/2013

أحمدي نجاد يتوقع بعث الشهيد "تشافيز" مع المسيح والإمام المهدي !

أعلن أحمدي نجاد يومًا من الحداد على تشافيز موجّهًا رسالة تعزية إلى الحكومة الفنزويلية يقول فيها إن تشافيز سيُبعث مع المسيح والإمام المهدي المنتظر لإنقاذ البشرية وإشاعة العدل في العالم.
و نشر أحمدي نجاد تعزيته، التي توقع فيها أن تُبعث روح تشافيز وأفكاره لتقود البشرية إلى الكرامة والعدل على موقعه الالكتروني وتناقلتها وسائل إعلام إيرانية.
و أثارت العبارات التي وردت في رسالة التعزية إدانات واسعة من مسؤولين ورجال دين ومواطنين اعتياديين واستأثرت الضجة في الصفحات الرئيسة لصحف إيرانية عدة.
واتهم رجال دين كبار أحمدي نجاد بالتجديف، لا سيما وأن المسألة المتعلقة بمن سيرافق الإمام المهدي في عودته نادرًا ما تُناقش حتى بين فقهاء الشيعة الكبار.
وتساءل حجة الإسلام محسن قراءتي في كلمة نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية قائلًا "من أنتَ لتقول مثل هذه الأشياء" مضيفًا "ان هذا يبيّن إلى أي مدى يمكن أن يتمادى من أنكر الدين وكتاب الله".
وقال أعضاء عدة في البرلمان الإيراني إن ما كتبه أحمدي نجاد في نعي تشافيز كان موقفًا سياسيًا يهدف إلى خلق توتر بين القوى المنقسمة سياسيًا في إيران.
وكان أحمدي نجاد غادر إلى كراكاس يوم الخميس للمشاركة في تشييع تشافيز الجمعة. وقال إن تشافيز، الذي وصفه بالشهيد، توفي في ظروف غامضة، مرددًا تلميح نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى أن الولايات المتحدة مسؤولة عن إصابة تشافيز بالسرطان.
وتعامل كثير من الإيرانيين بسخرية مع رد فعل الحكومة الإيرانية على وفاة تشافيز، وأخذوا يتداولون النكات على وصف الاشتراكي تشافيز بالشهيد المسلم.
وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيس بوك، بالمقالات والتعليقات التي تتندر بأقوال أحمدي نجاد، ونُشر رسم كاريكاتيري يظهر فيه تشافيز وهو يرقص مع فتاتين شبه عاريتين في يوم البعث، فيما وقف المسيح والإمام المهدي عاجزي الفهم من فرط الدهشة. وتساءل المدوّن نعمة قنيدار "هل يعرف أحد كيف تبدو فنزويلا؟ ما يحبه أهلها؟ ما قاله تشافيز؟".

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات