بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >>  من العالم >>
المعارضة الإيرانية: خامنئي تجرع كأس (السم النووي)
  15/07/2015

المعارضة الإيرانية: خامنئي تجرع كأس (السم النووي)

العربية. نت


وصفت مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى، التوافق بين إيران والدول الكبرى بـ"السم النووي" الذي تجرع كأسه خامنئي، في اقتباس لما جاء على لسان مؤسس النظام الإيراني، آية الله خميني في السابق، حين وصف قبول قرار وقف إطلاق النار خلال الحرب العراقية -الإيرانية بمثابة "تجرع كأس السم".
وجاء في بيان حصلت "العربية. نت" عليه من أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المرتبط بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، أن رجوي اعتبرت أن التفاف إيران على 6 قرارات صادرة عن مجلس الأمن وحصول اتفاق دون توقيع، "يترك السبيل أمام النظام الإيراني للمراوغة ولا يقطع الطريق عليه للحصول على القنبلة النووية".
وتابعت رجوي قائلة: "غير أن السم النووي وتراجع خامنئي عن خطوطه الحمراء، يقضي على هيمنته ويحدث زلزالا في نظامه برمته".
ووصفت مريم رجوي الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين طهران ودول "5+1"، بأنه تراجع مفروض وخرق للخطوط الحمراء المعلنة من قبل خامنئي، الذي ظل يؤكد عليها طيلة 12 عاما مضت، رغم جميع النواقص الموجودة في هذا الاتفاق والتنازلات غير المبررة التي قدمت لطهران.
وأكدت رجوي المنتخبة كرئيسة للجمهورية من قبل المقاومة الإيرانية، أن هذا التراجع سيؤدي لا محالة إلى تفاقم الصراع على السلطة في قمة النظام الإيراني، وتغيير ميزان القوى الداخلية على حساب الولي الفقيه المنهمك.
وذكرت مريم رجوي بكون المقاومة الإيرانية الجهة الأولى التي كشفت النقاب عن مشاريع النظام النووية ومواقعه وأساليبه في إخفاء برنامجه النووي طيلة ثلاثة عقود، مؤكدة أن رضوخ خامنئي ونظامه لهذا الاتفاق، يأتي بسبب الأوضاع المتفجرة في المجتمع الإيراني والآثار المستنزفة للعقوبات، فضلا عن مأزق سياسة النظام في المنطقة وقلقه حيال تشديد شروط الاتفاق من قبل الكونغرس الأمريكي.
وشددت رجوي على أن دول "5+1" لو أبدت الصرامة لن يكون أمام النظام الإيراني سوى التراجع الكامل والتخلي الدائم عن محاولاته ومسعاه من أجل حيازة القنبلة النووية. وأضافت أنه "الآن يجب على هذه الدول الإلحاح على عدم تدخل هذا النظام في شؤون دول المنطقة، وقطع دابره في أرجاء الشرق الأوسط، وإدخال هذه الضرورة في أي اتفاق يبرم كأحد المبادئ الأساسية".
ودعت رجوي من ناحية أخرى إلى إخضاع السيولة النقدية التي سوف تتدفق إلى جيوب النظام الإيراني لمراقبة مشددة من قبل الأمم المتحدة كي تنفق لسد الحاجات الملحة لدى أبناء الشعب الإيراني.
وخاطبت رجوي أبناء الشعب الإيراني باعتبارهم "الضحايا الرئيسيين للبرنامج النووي الذي بلغت تكاليفه مئات المليارات من الدولارات، من أجل ضمان بقاء النظام الإيراني في سدة الحكم فقط، بينما يعيش الغالبية العظمى من الشعب تحت عتبة فقر"، على حد تعبيرها.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات