بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> مناسبات جولانية >> مخيم الشام  >> مخيم الشام 2009 >>
اختتام اعمال مخيم الشام الصيفي السادس عشر في الجولان السوري المحتل
  02/08/2009

اختتام اعمال مخيم الشام الصيفي السادس عشر في الجولان السوري المحتل

موقع الجولان

 على صدى  النشيد الوطني السوري " حماة الديار" ونشيد وتحية المخيم، أختتم مساء يوم امس  مخيم الشام الصيفي السادس عشر الذي اقامته المؤسسات الوطنية في الجولان السوري المحتل، وشهدت برامج المخيم فعاليات تربوية وثقافية ووطنية وتربوية استمرت لمدة تسعة ايام متواصلة شملت  لغاية اليوم الختامي لمخيم 265 طفلا وطفلة من جيل 7 سنوات ولغاية 14 سنة، و 50 مرشدا ومرشدة موزعين على 17 خيمة. اضافة الى عشرات العاملين في طواقم العمل  المختلفة. وكان حفل الاختتام بامسية من انتاج الاطفال اشتملت على عروض مسرحية وغنائية ارتجالية، وعرض رياضي ورقصات فنية، وتقديم سكيشات ساخرة تعرضت الى ادارة المخيم وطاقم الارشاد والعاملين في المخيم، هي عبارة عن انتقادات  جمعها الاطفال وقدموها امام زملاءهم والعاملين والاهالي، وتم عرض صور ضوئية لمخيمات سابقة جمعت صور لعدد من العاملين والمرشدين اثناء طفولتهم في المخيم في سنوات سابقة، بعد الحفل تم دعوة الاطفال وطواقم عمل المخيم والاهالي الى انزال العلم السوري الذي بقى مرفوعا طيلة فترة المخيم ....

شاهد البوم صور من الحفل الختامي  للمخيم

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

من المجدل

 

بتاريخ :

06/08/2009 01:26:28

 

النص :

بالبداية يعطيكم الالف عافية على اقامة هذا المشروع ، لكن بنظري هناك عدة ملاحظات ارجو الاستفادة منها: مخيم السنة كما لمست من احاديث ابنائي وبعض زملائهم كان خاليا من اي قيمة تربوية وهذا يعود الى انعدام الاهلية والكفاءة لدى المرشدين الاطفال الذين يحتاجون الى خيمة داخل المخيم وليس مرشدين، المسبات التي اكتسبها الاودلاد كانت اشارة حمراء لي على ادخالهم المخيم مرة اخرة وخاصة من المرشدين. خلو المخيم من برنامج ثقافي واضح او محدد عدا بعض الالعاب والحركات الليلية التي فرضت بسسب عدم وجود برامج, القائمين على الاستعلامات للاسف الشديد لا يليق بهم التفوه امام الاطفال والاهل بالفاظ سوقية لا تليق بمثل هذا المشروع الذي من المفترض ان يكون حاميا لادبياتنا واخلاقياتنا، رغم انني اكن لهم كل الاحترام لما قدموه في المخيم من وقت وجهد، ما اقترحه هو نفض السائد لغاية الان في عمل المخيم من مرشدين وادارة التي يجب ان تتجدد بوجوه ودماء جحديدة ان كان هناك نوايا لاقامة المخيمات مستقبلا، التصرفات التي لا تليق امام الميكروفون من قبل بعض المرشدين والمسؤولين ادت الى اصابتي بخيبة امل كبيرة من الوضع المزري الذي وصلنا اليه. كان هناك شعور بان هذا المخيم قد ساهم في بث العدوانية في الصغار والسوقية في الالفاظ الهابطة التي رددها بعض المسؤولين امام الصغار ناهيكم عن فقدان المخيم لروحيته الجماهيرية والشعبية والتنظيميةن واشدد مرة اخرى على تقديري العميق لكل المجهود المبذول في صون هذا المشروع اتمنى النشر فقط من اجل البناء والاستفادة مستقبلا مع مودتي للجميع صديق المخيم