بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من هنا وهناك >>
الماسونية .. أساطير تكشفها حقائق !؟
  21/09/2009

الماسونية .. أساطير تكشفها حقائق !؟


آرام من واشنطن
في ضوء العديد من التكهنات حول طبيعة منظمة البنائين الأحرار، المعروفون باسم "الماسونية" وكثرة الإشاعات حول أسرارها وتمكنها من حكم العالم من وراء الكواليس، إضافة إلى الطابع الكتوم المحيط بها، قام أحد أعضائها الكاتب الأمريكي، غي كيني، بإصدار كتاب بعنوان "الأسطورة الماسونية"، ليميط اللثام عن المنظمة التي حيرت الكثيرين.
وحول سبب انضمامه للماسونية، أشار كيني في مقابلة مع مجلة "تايم" الأمريكية، إلى أنه كان مهتما بالماسونية منذ السبعينيات وقرأ العديد من الكتب حولها مما أثار حيرته، فقرر عام 2000 أن يجرب بنفسه وأن ينضم إلى المنظمة الشهيرة.
وبين كيني أن سبب عدم رغبة الماسونيين في دعوة الناس إلى الانضمام إليهم، هو نظرا "لأنهم لا يريدون إجبار الناس على القدوم دون رغبتهم، فهم يريدون المنضمين أن يأتوا لأسبابهم ولرغبتهم الخاصة في الانضمام."
وبالنسبة لشروط الانضمام إلى الماسونية، ذكر كيني أنه يجب على الشخص بداية أن يكون ذكرا، وأن يملأ ورقة طلب للانضمام، والتي تشمل أسئلة مثل "هل تؤمن بوجود كائن أعلى؟"، مبينا أن المنظمة لا تتبع دينا معينا، لأن الطريقة التي تطورت فيها طقوس الدخول بالماسونية تفترض أن الماسوني يملك إيمانا غير محدد بالله.
إضافة إلى ذلك، بحسب كيني، فإنه يتم سؤال الشخص الراغب بالانضمام إلى المنظمة، إن كانت قد تمت إدانته بجريمة كبرى، وهي أهم سؤال يمكن المرء من النجاح أو الفشل في الانضمام، وزيادة على ذلك يجب أن يكون "ماسوني المستقبل" قادرا على تحمل أعبائه المالية وألا يكون عالة على المحفل الذي سينضم إليه.
وشرح كيني تفاصيل انضمامه إلى المنظمة قائلا: "عندما حضرت إليهم وضعوني في غرفة تحضير، والتي كان فيها بعض الملابس التي كان يجب علي أن أرتديها، ومن ثم أعطوني عصبة للعينين، ويتم إجراء 'الالتزام' أو القسم عند مذبح في منتصف غرفة المحفل، وهو ببساطة مجرد طاولة موضوع عليها الإنجيل أو أي كتاب مقدس آخر يؤمن به الشخص."
وأضاف كيني: "ومن ثم يقومون بجعلك تمشي حول الغرفة لتتعرف على المسؤولين الأساسيين، وبعد ذلك ترى رئيس المحفل أمامك وهو يرتدي قبعته الطويلة، فهذه الطقوس تقليدية جدا تعود إلى مطلع القرن التاسع عشر. "
وأردف كيني" وبعد طقس الدخول، وهو ينطبق على جميع درجات الماسونية، يلقي عليك رئيس المحفل محاضرة حول تاريخ المجموعة ورموزها، والتي يكون قد حفظها حرفيا، فهذه الرموز والطقوس لم تتغير منذ مائتي عام."
وأفاد كيني بأنه لن يكشف عن بعض الأسرار، مثل الطرق التي يتعرف بها الماسونيون على بعضهم البعض، سواء عبر طرق مصافحة الأيدي وبعض الكلمات التي تقال كجزء من الطقوس، لأن المنظمة لا تريد دخول المتطفلين إلى اجتماعاتها وجلساتها.
وحول الأقاويل عن أن الماسونيين هم من ورثة "فرسان الهيكل،" إحدى أشهر الحركات المسيحية السرية التي نشأت أثناء الحروب الصليبية، و كونهم يحاولون بناء نظام عالمي جديد، وجد كيني أن أكثر ما فاجأه بالماسونية واقع أن المحافل بدأت تكّيف نفسها على أن تستمر بعدد أقل من الأعضاء وبمصادر أقل.
وأكد الكاتب الأمريكي أن عدد المنضمين إلى المنظمة يتراجع، ومبينا أن هناك تآكلا في الماسونية الآن، ما يستدعى ضرورة معالجة هذه المسألة.
وأوضح كيني، أن الماسونيين لا يريدون حكم العالم وأن مهمتهم أن هي خدمة المجتمع الأكبر، والتبرع للجمعيات الخيرية وإعداد مجموعات من الشباب الماسوني مثل أخوية دي مولوي للذكور ومنظمة بنات قوس قزح.
واعتبر أن هذا الأمر يشجع الصغار على أن يصبحوا مواطنين صالحين وضمهم إلى تجمعات يشرف عليها الكبار كي لا يبقوا متسكعين على الطرقات والشوارع.
ورأى كيني أن "المنظمة مبنية على نوع من الفلسفة الرواقية، بحيث يكون الإنسان هو سيد مشاعره، وألا يقع فريسة لعواطفه وللغضب، وأن يكون له منظور متوازن للحياة.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات