بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من هنا وهناك >>
شركات امنية لتدريب السوريات ليصبحن بودي غاردات
  23/03/2010

شركات امنية لتدريب السوريات ليصبحن بودي غاردات

أصبح لدى الكثير من الفتيات السوريات شغف واهتمام كبيرين بمهنة الحراسات الشخصية (البودي غارد)، فقد شهدت الفترة الماضية افتتاح العديد من مراكز التدريب للفتيات اللواتي قررن اقتحام مهنة العضلات والمواقف الخطرة بكامل إرادتهن.
ورغم أن شركات تدريب الكوادر الأمنية بدأت بشكل خجول في سوريا، فإنها تحولت خلال السنوات الماضية الى مهنة مرخصة ومنظمة مترافقة مع الانفتاح الاقتصادي، بما أن الأجهزة الأمنية غير مسؤولة عن حماية الشركات الخاصة.
وبحسب عمار الصايغ، صاحب مركز رياضي لتدريب مجموعة من الفتيات السوريات اللواتي يرغبن في الحصول على عمل كحارسات محترفات، سواء للمنشآت أو للشخصيات التي تطلب خدمات الحماية، فإن الكثير من الزبائن بدأوا يطلبون الفتيات لقدرتهن على التعامل مع المواقف المحرجة، حيث إن الناس يتعاملون بعدائية أقل مع العنصر النسائي، كما أنهن يتمتعن بالقدرة على تهدئة الشجارات او الشغب.
وتتراوح أعمار الفتيات اللواتي يدخلن الى هذا المجال بين 23 و30 سنة، وتكون لديهن خلفية بالرياضات القتالية المعروفة، مثل التايكوندو والجودو أو الكراتيه ويتميزن بالشخصية القيادية.
ضحى إحدى الفتيات اللواتي يتلقين تدريبات الحماية وهي لاعبة كراتيه أيضاً، رأت في هذا النوع من الدورات ما يشكل إضافة الى مهاراتها القتالية.
وترى ضحى أن الفتاة أحياناً من الممكن أن تكون أفضل من الرجل في هذه المهنة، خاصة في المواقف التي يحصل فيها انفعال، «الفتاة تستطيع التحكم بغضبها وانفعالاتها أكثر من الرجال لذلك فهي أقدر لتسيطر على المواقف وتهدئة الناس».
هذه المهنة، كما يقول صاحب المركز، شديدة الصعوبة والتدريبات شاقة لأنه يشبه العمل العسكري الصارم، حيث إن الخطأ ممنوع والحوادث يتحمل مسؤوليتها الشخص نفسه، خاصة في حال الإصابة لعدم وجود تأمين على الحياة».
يتضمن تدريب الفتيات قسمين: الاول قتالي للتعامل مع العنف الجسدي والتزاحم والمواقف الحرجة، والثاني هو تنمية النظرة الأمنية لدى الحارسات والقدرة على استشعار الخطر وتمييز الاشخاص الذين من الممكن أن يتسببوا بمشاكل، او يحملوا أشياء خطرة كالقنابل والمتفجرات، كما يتم تدريبهن على التعامل مع الحشود والأجهزة الإلكترونية كأجهزة الاتصال وكاميرات المراقبة.
والألعاب القتالية التي تمارسها الفتيات في المركز ليس من الضرورة، كما يؤكد عمار، أن تقضي على الأنوثة لأنها مهارة دفاعية لا تؤثر في المظهر الخارجي بشكل
القبس

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات