بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من هنا وهناك >>
محترفون سوريون يحاولون إعادة صناعة الفسيفساء إلى الواجهة
  12/06/2010

محترفون سوريون يحاولون إعادة صناعة الفسيفساء إلى الواجهة
(دي برس - سانا )


اشتهرت سورية بصناعة الفسيفساء منذ فجر التاريخ عبر العصور الفينيقية والرومانية والبيزنطية والعربية والإسلامية وتجسد ذلك على جدران المساجد والكنائس والقصور في دمشق وشهبا وحماة والرقة وغيرها من المدن.
وعرفت الفسيفساء السورية بأنها الفن الذي صنع للخلود حيث مرت هذه الصناعة بمراحل ازدهار منذ آلاف السنين ومن سورية انتقلت الى العالم.
وقال الحرفي خلدون المسوتي إن الفسيفساء السورية الاصيلة كانت تصنع من الرخام وظهرت في الامبراطورية الرومانية قطع من الفسيفساء و المصنوعة من الزجاج المطبوخ حيث شهدت هذه الصناعة مراحل ازدهار ثم تراجعت ومؤخرا تحاول العودة من جديد الى دائرة الضوء عبر حرفيين مهرة متحمسين لها.
وبين المسوتي أن عددا محدودا من شيوخ الكار في هذه الصناعة يحاولون اعادة هذا الفن السوري العريق الى سابق مجده مؤكدا انه يلقى اقبالا في جميع دول العالم فمنتجات مشغله وعدد من المشاغل الاخرى تجدها في اميركا وكندا واوروبا واستراليا فضلا عن الدول العربية وهي حرفة صعبة وتحتاج للصبر والعمل الدؤوب وتباع القطعة منها بدءا من خمسة آلاف ليرة للمتر المربع الواحد بينما تباع في اوروبا كلوحات فنية بمبالغ عالية.
ويوضح المسوتي ان هذه الحرفة تختلف حسب درجة دقة وحرفية الصانع كما يختلف سعر اللوحة منها حسب عدد القطع المؤلفة لها فهناك لوحة يحتوي المتر المربع منها على نحو عشرة آلاف قطعة وصولا إلى لوحات مشكلة تحتوي على نحو 160 ألف قطعة في المتر المربع الواحد مشيرا إلى أن هناك اتجاها من قبل مهندسي الديكور والمواطنين بشكل عام لاستخدام هذه اللوحات الجميلة في تزيين جدران وأرضيات المنازل والفنادق ودور العبادة.
ولفت إلى أن هذه الصناعة تعد موردا مهما من موارد الدخل إضافة الى امكانية تشغيل يد عاملة كبيرة فيها كما انها تشكل إحدى اهم الصناعات التقليدية التي يرغب السياح باقتنائها بل ان بعض اللوحات التي قام بصناعتها وهي لوحة تمثل الاميرة ديانا موجودة في ضريحها في ويلز وقام بشرائها مهندس لبناني وكذلك لوحة اخرى للملكة اليزابيث ملكة بريطانيا الحالية ولوحات لزعماء ومشاهير آخرين.
واكد الحرفي ماهر تركماني أن صناعة الفسيفساء تحمل كل امكانات التطوير وتوليد فرص عمل لمزيد من الشباب المحترف في الفنون الجميلة والمعمارية وخاصة مع وجود اسواق عربية وعالمية اصبحت تطلب المنتجات السورية من الفسيفساء
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات