بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >> من هنا وهناك >>
اركضوا لتتخلصوا من التدخين!
  16/03/2013

اركضوا لتتخلصوا من التدخين!
النشاط الجسماني والرياضة البدنية يساعدان على الهاء صاحبهما عن الرغبة بالتدخين، وتحسنان نفسيته ومزاجه بحيث لا يستسلم لإغراءات السجائر ولا يعود إلى تدخينها وهو في بداية فطامه
أثبت بحث علمي جديد أن النشاط الجسماني والرياضة البدنية يساعدان على الهاء صاحبهما عن الرغبة بالتدخين، وتحسنان نفسيته ومزاجه بحيث لا يستسلم لإغراءات السجائر ولا يعود إلى تدخينها وهو في بداية فطامه.
وأكبر عنوان في هذا البحث العلمي هو انه إذا ما داهمتكم رغبة فجائية في التدخين، أو بتعبير أدق – العودة إلى التدخين، فعليكم بالانطلاق إلى الركض!
واستند الباحثون إلى (19) تجربة سابقة، واستنتجوا أن الرياضة البدنية تساعد كثيرا ً على تخفيف الحاجة أو الرغبة في النيكوتين. لكن يجب القول، بالمقابل، انه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان احتمال الفطام والانقطاع عن التدخين لدى ممارسي الرياضة بانتظام – اكبر مما هو لدى الآخرين، لكن البروفيسور أدريان تيلور، الذي ترأس طاقم الباحثين، يؤكد أن تأثير وانعكاس الرياضة البدنية وارد بالتأكيد، ولو بشكل مؤقت.
وعلى أية حال قام معدّو البحث بفحص التأثير الفوري المباشر لممارسة الرياضة البدنية على الرغبة في تدخين السجائر. وتم تقسيم المدخنين، عشوائيا ً، إلى مجموعتين: في الأولى طلب من المشاركين فيها القيام بنشاط جسماني أو ممارسة الرياضة في وقت الأزمة – وطـُلب منهم بشكل خاص المشي أو ركوب الدراجة – وفي المجموعة الثانية طـُلب من المشاركين "نشاط سلبي" – أي مشاهدة فيلم أو الجلوس بهدوء.
وبينت نتائج البحث أن المفحوصين الذين قاموا بنشاط جسماني، أعلنوا أنهم شعروا برغبة بالتدخين أقل من رغبة المفحوصين في المجموعة الثانية، بنسبة تقارب الثلث (33%).
ويعتقد الباحثون أن احد التفسيرات المحتملة لهذه الظاهرة هو أن النشاط الجسماني يـُلهي عن التفكير بالسجائر والتدخين، بل انه يساعد على تحسين المزاج والنفسية، إلى درجة تضاؤل وتلاشي الرغبة في التدخين.
ويشار إلى أن أيا ً من المفحوصين لم يكن مشمولا ً في برنامج للفطام من السجائر، ولم يستعمل أي نوع بديل للنيكوتين، كالـّلصقات أو العلكة.
وفي هذا الإطار شدد البروفيسور تيلور، على أن النشاط الجسماني والرياضة البدنية هما عادة طيبة ومفيدة للجميع، وخاصة للمدخنين الذين يميلون إلى السمنة والزيادة في الوزن عندما يحاولون الانقطاع عن التدخين، ونصح البروفيسور المدخنين بأن يجمعوا بين عدة أساليب من شأنها تهدئة نفوسهم في كل مرة يشعرون فيها بالحاجة إلى التدخين – على حد نصيحته.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات