بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >> النادي الثقافي الشبابي >>
الجولان المحتل يشارك في المؤتمر الدولي للأطفال
  10/11/2010

الجولان المحتل  يشارك في المؤتمر الدولي للأطفال

موقع الجولان

 للسنة السادسة على التوالي يشارك الجولان في نشاطات وفعاليات الحرمة العالمية للدفاع عن الأطفال الفلسطينيين والسورين في الاراضي العربية المحتل، وذلك من خلال  عقد المؤتمر الدولي للأطفال الذي يقام في مدينة بيت لحم الفلسطينية بالتعاون مع الامانة العامة لسكرتاريا الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال  تحت شعار " بيئة حامية.. مشاركة فاعلة" "ومعا نبني ونغير".  وبدأت اعمال المؤتمر صباح اليوم الاربعاء بمشاركة جولانية ضمت كل من السيد فوزي ابو جبل مدير العلاقات العامة في جمعية جولان للتنمية والسيد سلمان بريك المدير التنفيذي في الجمعية، وسيشارك في المؤتمر دولة رئيس وزراء فلسطين الدكتور سلام فياض، و80 شخصية عالمية ممثلين عن الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال في عدة دول، اضافة الى اكاديميين وباحثين من سيقدمون اوراق عمل ودراسات ومداخلات تركز على أربعة محاور على رأسها تلك المتعلقة بالبيئة الحامية للأطفال ومشاركتهم الفاعلة في التخطيط والتنفيذ فيما يخص حاضرهم ومستقبلهم.
مؤتمر الحركة "بيئة حامية - مشاركة فاعلة" يحاول أن يضع الأمور في نصابها الصحيح من خلال التأكيد على أن مشاكل الأطفال هي مشاكل اجتماعية بالأساس ومن الممكن أن يلعب الأطفال دورا فاعلا في حل هذه المشكلات من خلال إيمان المجتمع بقدراتهم الكامنة وإيجاد المساحات لهم للتعبير عن همومهم، وتغيير واقعهم من خلال إحداث تغيير في طريقة النظر إليهم ليس باعتبارهم أصحاب حقوق فحسب، بل كمجموعة قادرة على الدفاع عن هذه الحقوق، هذه النظرة تنطلق ليس من التأكيد على أهمية مشاركة الأطفال فقط، بل في تشجيع وتيسير مشاركتهم الفاعلة من خلال إيجاد فضاءات لذلك.
أهداف المؤتمر:
سيوفر المؤتمر منبرا للخبراء والناشطين في مجال حقوق الطفل لعرض وتبادل الخبرات وبحث أفضل السبل لتعزيز مشاركة الأطفال بشكل فاعل دون أن يؤثر ذلك على تمتعهم بحقوقهم في الحماية.
إلقاء الضوء على واقع حماية ومشاركة الأطفال في مجتمعاتهم، والعقبات التي تعترض تحقيق مشاركة فاعلة للأطفال.
فرصة لتعزيز التعاون بين المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية الناشطة في مجال حقوق الطفل
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات