بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >> دورات مهنية تأهيلية >>
ندوة حوارية حول الطفل ما بين سلطة الأهل وتسلطهم
  28/11/2010

 ندوة حوارية حول الطفل ما بين سلطة الأهل وتسلطهم


اقيمت يوم 26-10-2010 مساءا ندوة حوارية في قاعة الجلاء تحت عنوان “سلطة الاهل او تسلطهم” . وقدم الندوة الاخصائي والمدرب النفسي زياد ابوعرار ويَسرَ الندوة د.سلمان بريك .
استعرض الاستاذ زياد ابوعرار في بداية الندوة الفلسفات التربوية والتوجهات العامة في تربية الطفل ودور( العائلة -الحضانة-المدرسة) في هذا الشان. ودار الحوار حول نقاط مهمة في تربية الاطفال تمحورت حول اسئلة مهمة مثل:
1- " ما الطرق التي يجب ان يتخذها الاهل حتى يخضعوا طفلهم لسلطتهم من دون تسلط ؟ وماذا ينصح الاختصاصيون التربويون الاهل في هذا السياق ؟
2- المغالاة في حب الطفل.. حيث من الممكن ان تدفع الاهل الى الخضوع لطلبات طفلهم من دون قول كلمة «لا»، فيصبح الطفل الوديع يأمر وينهي من دون أن يردعه أحد، مما يعكس سلبًا على سلوكه الاجتماعي خارج إطار المنزل. فهو عندما يذهب إلى الحضانة أو المدرسة حيث هناك أقران له يحتاجون إلى رعاية المربية واهتمامها بشكل متساوٍ، عليه أن يقبل بمبدأ الأخذ والعطاء وعدم نيل مراده بالشكل الذي اعتاده في المنزل، مما يسبب له توترًا وقد يصبح إما عدوانيًا مع أقرانه أو منكفئًا على نفسه . ودار النقاش حول الزام الطفل بقوانين الأهل لمساعدة  الأطفال في بلورة شخصيتهم وواجب الام التربوي  تجاه طفلها ومساعدته في توجيه سلوكه ضمن الأطر الاجتماعية المقبولة . كما عليها تعليم طفلها معرفة الاندماج في المجتمع لكي يصبح قادرًا في المستقبل على تحديد أهدافه وتحقيقها، بمعنى آخر ضبط قواعد سلوكياته الاجتماعية ليشعر بالأمان والثقة بأمه وبنفسه في الوقت نفسه.
وتطرق الحوار الى مسالة مهمة اخرى وهي الرفض عند الولد  وكلمة"لا " واستفساراته المستمرة  بكلمة "لماذا " حيث ان الرفض والاستفسار يشكلان مرحلتان لا بد منهما لنمو الطفل , فهذه مرحلة الإعلان عن كيانه المستقل .
فالطفل سيصل  إلى مرحلة ليقول فيها " لا" ثم تليها مرحلة يقول فيها «لا» لكل شيء. ويعتبر هذا اليوم مهمًا، فكلمة لا في البداية هي طريقة يريد الطفل من خلالها القول «أنا أكون». وتكون هذه الفترة من وجود الطفل الخطوة الأولى لوضع الخطوط العامة لشخصيته التي تستمر معه بقية حياته. وفي هذه الفترة أيضًا من نموه يعارض الطفل كل شخص يريد أن يفرض عليه رغبته.
واسئلة الطفل التي لا تنتهي فهي شرعية ويرى اختصاصيو علم نفس الطفل أن كل تساؤلات الطفل طبيعية، وتظهر مرحلة الـ «لماذا» في سن الثالثة،وهي بداية التواصل الاجتماعي خارج إطار العائلة. فالطفل يبدأ بالانفصال عن العلاقة الإنصهارية مع أهله ويشرع في بناء علاقات اجتماعية مع الآخرين واكتشاف المحيط الخارجي الذي يثير في تفكيره الكثير من الأسئلة. لذا ينصح الاختصاصيون، الأهل بمحاولة إعطاء الجواب المباشر لبناء علاقة ثقة وألا يحاولوا تدوير الزوايا .
وفي نهاية الحوار تم التطرق الى مسالة الطفل اللطيف في مواجهة الطفل العنيف وتعلم تقنية الدفاع عن النفس، وكيف يمكن للام ان تساعد طفلها في الخروج من قوقعته وتعزز ثقته بنفسه لمواجهة كل الصعاب وحده سواء في المدرسة أو مع الأصدقاء أو مع أخوته.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات