بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >> نشاطات وفعاليات >>
 عرض موسيقي شيق لفرقة وتر الفلسطينية للموسيقى في قاعة الجلاء
  09/03/2012

 عرض موسيقي شيق لفرقة وتر الفلسطينية للموسيقى في قاعة الجلاء

موقع الجولان

برعاية جولان للتنمية احييت  فرقة وتر الفلسطينية للموسيقى امسية فنية في قاعة الجلاء.قدمت فرقة "وتر" الفلسطينية من مدينة الناصرة عرضا موسيقيا بعنوان "اساطير " في قاعة  الجلاء في جمعية جولان للتنمية، حيث قدمت الفرقة الحانا موسيقية شيقة.
وقبل تقديم العرض رحب السيد "عقاب المغربي" بالفرقة معبرا عن  شكره  لاعضاء االفرقة وجولان للتنمية على توفير هذا اللقاء الموسيقي الاول لفرقة "وتر الفلسطينية "  في الجولان السوري المحتل .
وافتتحت الفرقة الموسيقية العرض بمقطوعة "كريستين" وبعدها قدمت وتر مقطوعات عدة منها "آثار إلهية" التي تحاكي مدينة الناصرة بين القدم والحداثة، ومقطوعة "هاجس"
وشارك على الة العود الملحن وسيم عودة، والة القانون مهران مرعب  وآلة البزق كان العازف فادي حنا، وعلى الكونترا باص الأمريكي دامون هانكوف، أما الإيقاعات فعزفها نايف سرحان، وعلى  الة الكمان سرور صليبا.

تأسست فرقة "وتر" في مطلع العام 2006, على يد مجموعة من الفنانين الفلسطينيين في مناطق الجذر الفلسطيني عام 48،بادارة حسام نصر الله وفادي صليبا وتضم في تركيبتها فنانين اكاديميين اصحاب مواهب وقدرات ذات مستوى عالي في فهم الموسيقى الشرقيه كاصاله ومحاولة الظهور بهويه مطوره من خلال تقديم الحان جديده في قوالب شرقيه تمثلت في الاعمال الاولى للفنان وعازف العود وسيم عوده من مدينة الناصره والتي قدمنا جزء منها في قسم الموسيقى الفلسطينيه. لتخلق متّسعًا مغايرًا نجد فيه، بحضور الموسيقى والمتلقي، مكانًا للتفاعل الثقافي الحر- غير المقيّد بالكلمة أو بلون من ألوان الموسيقى التقليدية، المبدع- الحريص على البحث الدؤوب لإيجاد مناطق فنية جديدة وذات نبرة وصوت خاص ومتفرّد، والمجدِّد- غير المكرِّر والمعتمد على خلفيات وكلاشيهات موسيقية مستنفدة. إن هذه المزّية، التي نود أن تتمتع "وتر" بها، إنما وُلدت وتولد من عمق تجربتنا الأكاديمية واليومية، والتي آلت بنا إلى إيجاد حيّز يدمج بين محاولاتنا الفردية والجمعية ويستضيء بما خلّفته حضارتنا الموسيقية وأعلامها. بحيث تتداخل بين طيات هذا الخليط ثقافات موسيقية متنوعة في محاولة لكسر المفاهيم المناطقية والجغرافية التي كُرِّست بالفصل شبه التام بين الحضارات؛ لعلّ لغات هذا العالم تفرّقها، ولكنّ الموسيقى، خاصة تلك التي فاضت حاجتها عن الكلمة، كالتي نبحث عنها، تلك المطلقة وتامة الحضور، المجرّدة والخالصة، ليست إلا الحاوي والحاضن لهذه الحضارات. الألبوم "سر" هو الجامع الأول لتوجهاتنا هذه؛ جامع أصواتنا الفردية بصوت واحد. ولعلّ التوصيف الأخيَر له هو "تجربة تجديدية"، ليست تلك الهادفة إلى الإتيان بقدراتنا كعازفين فحسب، بل بما تحاول أن تستشرد به أذهاننا في مجال التلحين الموسيقي، الأمر الذي لا بدّ له إلا أن يوسّع دائرة حراكنا وإبداعنا، ويتيح لنا أن نقدّم فنًا إضافيًا، جديدًا، وربما غير مألوف لمسامعنا، ذلك لكوننا نبغي التحرر من قيود الهويات الموسيقية السائدة، والقادرة على تحديد هذه الدائرة آنفة الذكر. وبالروح ذاتها نعمل على إصدار ألبومنا الثاني "أساطير" والذي حصلنا على منحتين لإنتاجه وترويجه من مؤسسة عبد المحسن القطان

                   طباعة المقال                   
التعقيبات