بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >> نشاطات وفعاليات >>
قلب من جنين فيلم وثائقي قصة إنسانية حاولت تجاوز هذا الصراع.
  23/05/2015

قلب من جنين  فيلم وثائقي  قصة إنسانية حاولت تجاوز هذا الصراع.

موقع الجولان للتنمية



يستعرض الفيلم (قلب من جنين) للمخرجين الإسرائيلي ليئور جيللر والألماني ماركوس فيتر الذي عرض مساء  امس الجمعة في قاعة الجلاء قصة الطفل أحمد الخطيب (تسع سنوات) الذي اصيب إصابة بالغة بالرأس برصاص الجيش الإسرائيلي عام 2005 أدت إلى وفاته ليمنح الحياة لخمسة إسرائيليين.

 ويتناول الفيلم  حالة من حالات  الصراع الوطني والقومي  بين الاسرائيليون واالفلسطينيون، من خلال قصة  إسماعيل الخطيب الانسانية  من مخيم جنين والد طفل فلسطيني قتله الجيش الاسرائيلي في جنين ، حيث يقرر  والد الشهيد  الطفل  التبرع بأعضاء ولده الذي كان يرقد في مستشفى رمبام بحيفا إلى مرضى اختارهم المستشفى لتمنحهم أعضاء الطفل الفلسطيني حياة افضل.
يبدأ الفيلم الذي يستمر ساعة ونصف بعرض لعملية نقل جثمان أحمد الذي توفي متأثرا بجراحه من ثلاجة في المستشفى في سيارة إسعاف إسرائيلية حتى مدخل مدينة جنين حيث ينقل إلى سيارة إسعاف فلسطينية وصولا إلى دفنه مرورا بوداعه من قبل الأهل وأصدقاء الطفولة.
ويقدم الفيلم عرضا موجزا لعملية إصابة الطفل القاتلة من خلال حديث لجندي إسرائيلي يقول انه كانت لديهم اوامر باطلاق النار على كل من يتحرك ويحمل سلاحا وان هذا الطفل كان يحمل مسدسا من البلاستيك ظن الجندي انه سلاح حقيقي فاطلق عليه النار مما أدى إلى سقوطه على الأرض لينقل بعد ذلك إلى المستشفى.
ويستحضر المخرجان  العديد من لقطات نشرات الأخبار التي تورد قصة استشهاد  الطفل الفلسطيني إضافة إلى صور مؤثرة للام وهي تتحدث عن طفلها وعن احلامه وهوياته ومنها العزف على القيثار.
ويعمل مخرجا الفيلم على متابعة تسلسل الأحداث للدخول في عالم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وكيف يمكن للفتة إنسانية قام بها والد الطفل ان تتجاوز هذا الصراع الذي مضى عليه أكثر من ستين عاما.
ويظهر في الفليم طبيب إسرائيلي يعمل في قسم الأطفال في العناية المركزة لتبدأ من هنا حكاية قرار والد الطفل التبرع باعضاء ولده الذي "لا يمكن مساعدته على الشفاء ولكنه بامكانه مساعدة أطفال اخرين على الشفاء."
ويسهب الفيلم في عرض الحوار بين الأب والطبيب والذي يطلب موافقة الأم أيضا على قرار التبرع لأنه يجب موافقة الوالدين كما يطلب منه ان يسأل الوجهاء في بلده ورجال الدين وهنا يظهر في الفيلم مفتي جنين الذي يقول ان نقل الأعضاء جائز وكذلك زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى الذي يشجعه على ذلك بالقول "ما في عنا مشكلة مع اليهود كيهود وما في مشكلة اذا بتنقذ أرواح ناس اخرين".

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات