بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
قرية الرزانية
  24/12/2007


من سلسلة مأساة لم ترو بعد..

موقع الجولان/ايمن ابو جبل


دمار الجولان...
كي لا ننسَ....
• نكبة الجولان عام 1967

• عشرات قرى التي امتدت لها أيدي الاحتلال وسوتها بالأرض
• عشرات آلاف النازحين الذي هجروا من بيوتهم
• تزوير التاريخ وتدمير الآثار
• دماء الشهداء الذين سقطوا
• دموع الأطفال الذين شردوا من بيوتهم
• أحلام العودة إلى القرى والضيع والبحث عن الجذور ...
أبناء الجولان المحتل :
حفاظا على التاريخ، وصونا للذاكرة وارث الأجداد ، نقوم بأرشفة وحفظ تاريخ الجولان السوري المحتل، لنحمله أمانة إلى الأجيال.
• إن كنت أحد النازحين، آو كنت شاهد عيان على ما حدث في الجولان خلال عدوان 1967، أكتب لنا حكايتك، وشارك في بناء ذاكرة الجولان الحزينة، لتخط سطراً في كتابة رواية الجولان الحقيقية، وتدحض الادعاءات الإسرائيلية باحتلال ارض بلا شعب.
حكايات لم تحكَ بعد....
أخبرنا كيف أُجبرت على ترك بيتك. ما هي حكايتك مع الاحتلال؟ ما هي الطريق التي سلكتها وقت النزوح؟ من رافقك من أبناء بلدتك؟ عدد الأسماء واكتب أعمار الذين نزحت معهم. ما هي الأملاك التي تركتها؟ صف دارك، مزرعتك, قطيع الماعز آو البقر، وكل أملاكك. من هم جيرانك؟ ما هي أسماؤهم؟ أو أي معلومات أخرى قد تراها مناسبة.
كل التفاصيل ستوثق لتكون شاهد على وحشية الاحتلال
سجل النازحين:
هذا القسم يهدف إلى إقامة سجل بأسماء الذين نُزّحوا من الجولان عام 1967. إن كنت من مواليد الجولان أو ابن لأسرة شردت من الجولان, أضف:
اسمك للقائمة أو اسم قريب لك (قد يكون حيا أو قد وافته المنية):
الاسم الشخصي:
الأب:
الأم:
العائلة:
تاريخ الميلاد:
اسم القرية:
تاريخ الوفاة:
ملاحظات قد تكون مفيدة:
قريتي التي تركتها
هذا القسم يهدف إلى جمع المعلومات عن كل قرى ومزارع الجولان. أكتب لنا تاريخ القرية
عدد سكانها:
أسماء العائلات التي سكنتها وأصلهم:
أسم مختار القرية:
مساحات الأرض المزروعة المروية والبعل:
هل كان هناك مدرسة؟
عدد الطلاب:
خريجي جامعات:
مصدر مياه الشرب:
صور قديمة للقرية:
أهم المحاصيل الزراعية:
سبب تسمية القرية:
آثار موجودة قرب القرية :
وكل معلومات أخرى متوفرة.

أرسل هذه المعلومات إلى موقع الجولان

أيمن أبو جبل /الجولان السوري المحتل
aiman@jawlan.org
numan.a.j@hotmail.com
abujable@gmail.com

قرية الرزانية


تقع هذه القرية إلى الشرق الجنوبي من قرية القادرية التركمانية بمسافة 3 كم وتبعد عن مدينة القنيطرة بمسافة 16 كم إلى الجنوب الغربي منها، مساكن القرية من الحجارة البازلتية بسقوف من الخشب والطين وصفائح التوتياء وبعضها من الحجارة المنحوتة ذات أسقف قرميدية تتبع هذه القرية إدارياً إلى منطقة القنيطرة، ويوجد في القرية مطحنة وجامع ومدرسة، تقع قرية الرزانية في المنطقة الجنوبية الغربية من القطاع الأوسط وهي تتبع من الناحية الإدارية لناحية الخشنية
يحدها من الشمال مزرعة عين القرة التركمانية ومن الشرق مزرعة عين وردة ومن الجنوب قرية السلوقية ووادي الوشاشة ومن الغرب قريتي ضبية والقادرية التي ينحدر منها الكاتب السوري محمد خير عيد مؤلف كتاب عيون الزمان لمكن سكن الجولان من العشائر التركمانية. حيث يقول " نحن هذا الجيل الذي عاش مرارة النزوح ، لا زالت هذه المرارة تعيش في وجداننا وضميرنا ، ومازالت ماثلة في ذاكرتنا صباح ومساء لن تمحى من مخيلتنا ما دمنا على قيد الحياة ، لان الماء التى روت ضمأنا والهواء الذي كنا نتنفسه والأرض التي ترعرعنا فوق ترابها ونمت اجسادنا من خيراتها ، والذكريات التى عشنا دقائق مجرياتها ، تركناها جميعا رغما عنا وبدون ارادتنا في عدوان عام 1967 وان هذه المأساة تكبر وتنمو في نفوسنا وفي قلوبنا كلما كبرنا مع الزمن(... محمد خير عيد من قرية القادرية)
العائلات التي سكنت القرية هي : عائلة عرعور . عائلة حموتلو . عائلة عزّي. عائلة حبَط . عائلة تُركي . عائلة وردة .عائلة طراش .عائلة خلف . عائلة شقير
عائلة زنغر التي تنتمي إلى عشيرة سَلغر (SALUR). عائلة غاية .عائلة موسى عائلة قبلان .عائلة مراد . عائلة الحسين .عائلة النهار. عائلة غري وعائلة آل طراش. عائلة خوطل التي يتفرع منها حاليا عائلات (نهار حسين. مجلي)
عدد سكانها قبل عام 1967 حوالي100 بيتاً أي حوالي 400نسمة تقريبا سكانها تركمان من بقايا السلاجقة، الذين سكنوا الجولان منذ القرن التاسع عشر الميلادي، تشتهر الرزانية بزراعة الحبوب ( القمح والشعير والذرة البيضاء والبقوليات ) وبتربية المواشي كاالابقار والأغنام وهي المورد الرئيسي لسكان القرية كما تشتهر بزراعة العنب والتين وزراعة شجر الكينا .
يوجد فيها نبع ماء شرقي المطحنة وهو شرقي القرية ويسمى نبع المشبك
يقطن سكان القرية حاليا في دمشق وريفها
يمر في القرية الطريق الموازي لخط التابلاين اتيا من الاراضي الاردنية مخترقا الجولان ومارا بقرى الجوخدار ،الرزانية راوية بانياس الغجر وصولا الى ساحل البحر قرب الزهراني جنوب صيدا في لبنان
أقدمت القوات الإسرائيلية بعد حرب حزيران عام 1967 وبالتنسيق مع علماء الاثار الاسرائيليين للبحث عن كنوز واثارات تاريخية في القرية، وفي اوائل العام 1969 أي بعد عامين من الاحتلال وبأمر من وزير الدفاع الاسرائيلي موشي ديان سويت الجرافات الاسرائيليلة القرية ومنازلها وجامعها بالارض اسوة بقرى عين الزيوان وتل الساقي وخان الجوخجدار
وبالقرب من القرية توجد منطقة غدير النحاس وفيها قلعة تتبع لاراضي مزرعة ضابية التابعة لقرية الرزانية ,
بعد الاحتلال الإسرائيلي تم تهجير وطرد سكان القرية الذين ساهموا في المقاومة الشعبية اثناء الحرب وأسكنتهم الحكومة السورية في عدة انحاء داخل الوطن بالقرب من مدينة دمشق .

مصادر:
تقريرجمعية «حقوق المواطن في إسرائيل» حزيران عام 1970
عيون الزمان لمن سكن الجولان من عشائر التركمان محمد خير عيد
فايز سارة اقليات في شرق المتوسط.

الصور كما وردت من المصدر " الارشيف الاسرائيلي"عام 1967

بقايا منزل في الرزانية

 تهجير السكان المدنيين من ابناء الجولان من قراهم حزيران1967

اقتلاع الأشجار لتغيير معالم الأرض السورية في الجولان

 

دخول الجيش الاسرائيلي لاحدى قرى الجولان

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

محمد الاحمد

 

بتاريخ :

12/11/2008 03:24:10

 

النص :

السلام عليكم امابعد\\\ اناانسان اعيش في المانيامنذو20 عاماوانا اصلي من لبنان من عشيرة الكريدن الاصل من الجولان الحبيب\ من قرية الرمثانية ومن قرية الرزانية نعم من قريتين لاءن البدو يرحلون صيفاوشتاء ولا اجداسم عشيرتي في خريطة الجولان ارجو منكم ان ترسلو لي رسالة لماذا وشكراا لكم
   

2.  

المرسل :  

محمد الاحمد

 

بتاريخ :

12/11/2008 03:26:12

 

النص :

هذا موقع البريد الاكتروني amanmimo@hotmail.com
   

3.  

المرسل :  

فؤاد محمود الأحمد

 

بتاريخ :

18/02/2013 18:53:14

 

النص :

أنا من قرية الرزانية من عائلة حبط أسكا"ن في دمشق وأنا مشتاق جدا"لأعود إلى قريتي في الجولان موطن آبائي وأجدادي رغم أني ولدت في دمشق ولم أرها مطلق