بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
قرية السلوقية قلب الجولان...حبه في قلوب الأجيال القادمة...
  28/10/2009

سلسلة مأساة لم ترو بعد
قرية سلوقية

السلوقية قلب الجولان...حبه في قلوب الأجيال القادمة...

من سلسلة مأساة لم ترو بعد..
موقع الجولان/ايمن ابو جبل

دمار الجولان...
كي لا ننسَ....
• نكبة الجولان عام 1967

• عشرات قرى التي امتدت لها أيدي الاحتلال وسوتها بالأرض
• عشرات آلاف النازحين الذي هجروا من بيوتهم
• تزوير التاريخ وتدمير الآثار
• دماء الشهداء الذين سقطوا
• دموع الأطفال الذين شردوا من بيوتهم
• أحلام العودة إلى القرى والضيع والبحث عن الجذور ...
أبناء الجولان المحتل :
حفاظا على التاريخ، وصونا للذاكرة وارث الأجداد ، نقوم بأرشفة وحفظ تاريخ الجولان السوري المحتل، لنحمله أمانة إلى الأجيال.
• إن كنت أحد النازحين، آو كنت شاهد عيان على ما حدث في الجولان خلال عدوان 1967، أكتب لنا حكايتك، وشارك في بناء ذاكرة الجولان الحزينة، لتخط سطراً في كتابة رواية الجولان الحقيقية، وتدحض الادعاءات الإسرائيلية باحتلال ارض بلا شعب.
حكايات لم تحكَ بعد....
أخبرنا كيف أُجبرت على ترك بيتك. ما هي حكايتك مع الاحتلال؟ ما هي الطريق التي سلكتها وقت النزوح؟ من رافقك من أبناء بلدتك؟ عدد الأسماء واكتب أعمار الذين نزحت معهم. ما هي الأملاك التي تركتها؟ صف دارك، مزرعتك, قطيع الماعز آو البقر، وكل أملاكك. من هم جيرانك؟ ما هي أسماؤهم؟ أو أي معلومات أخرى قد تراها مناسبة.
كل التفاصيل ستوثق لتكون شاهد على وحشية الاحتلال
سجل النازحين:
هذا القسم يهدف إلى إقامة سجل بأسماء الذين نُزّحوا من الجولان عام 1967. إن كنت من مواليد الجولان أو ابن لأسرة شردت من الجولان, أضف:
اسمك للقائمة أو اسم قريب لك (قد يكون حيا أو قد وافته المنية):
الاسم الشخصي:
الأب:
الأم:
العائلة:
تاريخ الميلاد:
اسم القرية:
تاريخ الوفاة:
ملاحظات قد تكون مفيدة:
قريتي التي تركتها
هذا القسم يهدف إلى جمع المعلومات عن كل قرى ومزارع الجولان. أكتب لنا تاريخ القرية
عدد سكانها:
أسماء العائلات التي سكنتها وأصلهم:
أسم مختار القرية:
مساحات الأرض المزروعة المروية والبعل:
هل كان هناك مدرسة؟
عدد الطلاب:
خريجي جامعات:
مصدر مياه الشرب:
صور قديمة للقرية:
أهم المحاصيل الزراعية:
سبب تسمية القرية:
آثار موجودة قرب القرية :
وكل معلومات أخرى متوفرة.
أرسل هذه المعلومات إلى موقع الجولان
أيمن أبو جبل /الجولان السوري المحتل
aiman@jawlan.org
abujable@gmail.com

قرية سلوقية
السلوقية قلب الجولان..

بقلم :ياسين محمد علي....

الجولان في قلوبنا وسنغرس حبه في قلوب الأجيال القادمة...


Salucia - salocia - salukia


الى نازحين الجولان أبائنا الكادحين واخص بالذكروالدي محمد موسى علي الملقب (الصفدي) وأمهاتنا الصابرات واخص والدتي وضحه حسن الذين ذاقوا عذاب النزوح ومرارة الأيام والى أبناء محافظة القنيطرة والجولان والى المعلمين والأساتذة والسادة رموز الوطن والشهداء وأسرى الوطن والى المفقودين شحادة موسى علي وعوض موسى علي والى كل بعيد عن الوطن ولم يره والى كل من ساهم في ملتقى الجولان والى كل من موقع الجولان الالكتروني و المواقع التي تعمل على ذكر الجولان ومن اجل صلة الوصل بين الماضي و الحاضر والمستقبل أقدم لكم نبذة تاريخية عن قرية السلوقية والتي تقع في قلب الجولان المحتل وعلى أمل اللقاء قريبا ...
وتسمى القرية : السلوقية – سلوقيا – سلوقية – سلوق


مقدمة :
إن قرية سلوقية هي إحدى قرى الجولان أل( 280 ) قرية ومزرعة والتي تقع في القطاع الأوسط من الجولان وهي قرية قديمة قدم التاريخ وجد عليها الإنسان منذ أيام العصر الحجري كما دلت على وجوده الكهوف والآثار القديمة وهي مشهورة بموقعها الاستراتيجي التي تطل من خلاله على فلسطين و بحيرة طبريا والحمة و الأردن ومناخها المعتدل بسبب قربها من البحر الأبيض المتوسط ومساحتها الواسعة وكثرة منابع المياه فيها أعطتها مكانة خاصة وان وجود القرى المجاورة والأودية الطبيعية من حولها قد جعلها محمية من أيدي الأعداء .
في عام 333ق.م جاء المقدونيون بقيادة الاسكندر وهزم الفرس ثم تابع غزواته نحو مصر وترك سورية لحلفائه السوقيين، الذين أمتاز عهدهم بهجرة القبائل العربية من اليمن والحجاز واستقرارهم في بلاد الشام ومنها الجولان ومن الآثار التي تدل على عهدهم بالجولان بانياس وقرية سلوقية وقد مرت حضارات متعددة على منطقة الجولان، وكان للقرية نصيب منها مثل اليونان والرومان والفرس والكنعانيين و الغساسنة 350م والعرب المسلمون 636م والغثنمانين1515م والفرنسيين ولم تفرغ القرية من السكان حتى العدوان الصهيوني الإسرائيلي الغادر يوم 5-حزيران 1967 حيث تم تهجيرهم بالقوة من قبل العدو الإسرائيلي إلى دمشق والمحافظات السورية الأخرى .
الموقع:

 تقع قرية السلوقية وسط هضبة الجولان على شكل شبه منحرف على ارتفاع ( 440م -540م) تقريبا فوق سطح البحر.
فيها جامع السلوقية يقع في الطرف الغربي الجنوبي للقرية ، و فيها مدرسة ابتدائية مساحتها 240 متر مربع(مدرسة السلوقية الابتدائية) إضافة لباحة كبيرة حول المدرسة. ومركز لقياس الهطول المطرية قد أنشأته الحكومة في الآونة الأخيرة.تتبع ناحية الخشنية ،وهي على بعد 4 كم تقريبا من الخشنية
و يمر منها خط التابلاين للنفط .

صور لبيوت مبنية من الحجارة وأسقف التوتياء
بيوتها من الحجارة البازلتية ذات الأسقف من الطين والتوتياء و اغلب البيوت أثرية قديمة وانتشرت فيها بيوت الاسمنت في الآونة الأخيرة


صورة طريق مشابه لطرق القرية الترابية مرصوف بالحجارة
يمر منها طرق ترابية قديمة و احدها مرصوف بالحجارة
يشقها طرق ترابية بين بيوت القرية تعود إلى أيام العثمانيين وتتصل بالقرى المجاورة بطرق ترابية و طريق ترابي يمر بمحاذاة أنبوب النفط المسمى بالتابلاين و طريق معبد زفتي جنوب البلدة . وجسر يربطها مع قرية المشتى على وادي الصفيات..
أرضها بركانية تجدها وعرة متموجة أحيانا تنحدر نحو الجنوب الغربي، و تتمتع القرية بتربتها البازلتية الخصبة وهي سهلة منبسطة أحيانا قليلة التعاريج، صالحة لأغلب الزراعات
يشقها وادي السلوقية ألسيلي شرق غرب
و كثرة ينابيعها الصالحة للشرب أعطتها مكانة خاصة للعيش فيها
و توسع مساحتها أعطاها أهمية لتربية المواشي لوجود المراعي الخصبة في أراضيها
المساحة : 12كيلو متر قريباً اقل وأكثر
مساحات واسعة في قرية سلوقية
السكان : عدد السكان 900 نسمة عاما 1967
وينتشر السكان حول منابع العيون واغلب مساكنهم حول عين السلوقية الرئيسية
يسكنها فخذ الخرسان وهم آل الحمزات ، وال علي الأحمد ، وال اشبيلي ، وال أبي شامة(الشامات) ، وال الثلوج ، وال حسين العلي ، وال الوادي ،وال الخشروم و آل ألعزام وكل هذه العائلات في الحقيقة هم أبناء عم لهم كنية واحدة وهي (علي ) لما نجده في اغلب أسمائهم .
ومن ألقابهم ( علي – الموسى – حسن – إبراهيم – عطا – الخطيب – الصالح – حميدي – الأحمد – محمد – مهاوش – منور- حمد - مفضي – مجبل – الجازي )بالإضافة إلى عائلة الشقيرات التي تربطهم اواصر النسب والمصاهرة بأهل القرية

يا عيال الخرس يا حمو الخيل هزوا قناكم و اطعنو بالحيل
وتعتبر حمولة الخرسان من عشيرة الجعاثين ،الذين يسكنون في قرى القطاع الأوسط و أشهر هذه القرى وهي :
(السلوقية- مزرعة الشيخ حسين – المشتى – مزرعة سمرة– اليعربية- أم خشبة ) وغيرها من المزارع الصغيرة.
لهجة السكان: وأصولهم :اللهجة هي العربية الأصيلة حيث تتميز عن القرى المجاورة بلهجتها الخاصة وبمفرداتها حتى الأحرف والكلمات بقيت محافظة عليها إلى يومنا هذا
ويعود الأصل إلى أنهم ينحدرون من القبائل العربية التي هاجرت من شبه الجزيرة العربية قديما واستوطنت في بلاد الشام ، واستقرت في أواسط الجولان ويذكر أنهم وصلوا إليها وهم أبناء رجل وجدّ واحد وهم أربعة إخوة ويعرفون بحمولة الخرسان الذين سكنوا بالسلوقية لما كان لهم من سرٍّ دفين مع الأجداد .ولهم علاقات طيبة مع كافة قرى الجولان وعشائرها ومع الدروز و الشراكسة و التركمان والمسيحيين و تربطهم معهم صلات اجتماعية من نسب وتجارة ،و لم يدخل القرية أحد إلا انشرح له صدره وشعر بالطمأنينة وتعد القرية الوحيدة الخالية من الإقطاع

أصل اسم قرية السلوقية
ويذكر بان قرية سلوقية كانت وما حولها من أودية على مر العصور والزمان مأهولة بالسكان منذ العصر الحجري والسلوقي والبيزنطي والعربي
ويذكر إن قرية السلوقية شهدت الحرب بين البطالمة والسلوقيين وهم ورثة لاسكندر قبل الميلاد ب200سنة
وسكنها الإنسان حتى العصر الإسلامي فسكنها أجدادي حتى يومنا هذا
ولا بد للقارئ إن يعرف إن هوية قرى الجولان هي مأخوذة من أسماء القرى والبلدات والمواقع
و تقول الحكاية إن قرية السلوقية وهي مأخوذة من قرية سلوق الموجودة في حجور حضرموت باليمن وهي منطقة معروفة و مشهورة بآثارها وكانت تصنع الأسلحة التقليدية ومنها الدروع السلوقية وهي منطقة مشهورة بالحلي الذهب والفضة
سلوق وهي مشهورة عند العرب والعرب هم كانوا حلفاء للسلوقين حيث وصلوا الجولان وسموا القرية بسلوق وعرفت باسم سلوقية لحمايتها وأقيمت مدينة عظيمة فيها
وبما إن سلوق تقع في منطقة حجور و كلمة حجور وأحجار جمع للمفرد حجر وسميت حجور نسبة إلى الحجران وفي اللغة العربية الحجران يعني الذهب والفضة وهما من كنوز حجور فحجور تحوي سلوق وسلوق تحوي حسل الزينة وحسل الزينة تحوي الحلي الأثرية وقد هاجر أهالي سلوق حتى وصلوا بلاد الشام في الجولان ونجد سلوقيا والى المغرب العربي ونجد سلوق موجودة في ليبيا
وإنما يعني هذا كله على قدم المكان وعلاقته بالوطن ألام سوريا و الوطن العربي ويدل على تواجد العرب الأصليين منذ وقت وزمن طويل جدا
بقلم :ياسين محمد علي....
مرشح سابق لمجلس الشعب

السلوقية تحت الاحتلال :

موقع الجولان / ايمن ابو جبل
في الحادي عشر من حزيران اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية سلوقية، أثناء احتلال الجولان في العدوان عام 1967، حيث لم يسعف جمال المكان والطبيعة وعذوبه المياه وغزارتها في ينابيع القرية، من تدميرها وتسويتها بالأرض، خوفا من عودة" متسللين سورين" حسب الوصف الإسرائيلي للسكان الأصلين من أبناء القرية . أولئك التي ضربت جذورهم أعماق الأرض السورية في الجولان منذ الآلاف السنين.. ولعل اسم القرية كان مرعبا لمقتفي الآثار الاسرائيلين في الإسراع في تغيير معالم القرية واستبدال معالمها....
دمرت قوات الجيش الإسرائيلي القرية مباشرة بعد الحرب وبلغ عدد سكانها حوالي 989 نسمة اعتاشوا منذ القدم من زراعة الحبوب والبقول بعلاً وتربية الماشية والأغنام والأبقار، و اشتهرت القرية بعطائها الطبيعي من مياه وينابيع عذبة زودت سكان القرى المحيطة للقرية.. وأشهر ينابيعها كانت نبع عين الصفرا، وعين القصبية الذي ينبع من قرية القصبية المدمرة. وأطلق علي ينابيعها " ينابيع الذهب الأزرق، حيث ما زالت تتعرض منذ أكثر من 43 عاماً، للنهب والسرقة من قبل الشركات الإسرائيلية.. هذه الينابيع التي تعود إلى ما قبل 4000 عام. وتعتبر ينابيع سلوقية أطول الينابيع الجولانية وأغزرها، وتزود إسرائيل مستوطنيها بــ80% من مياهها. حيث حفرت شركات إسرائيلية فيها اباراً ارتوازية، للسيطرة على معظم المياه الجوفية في عمق الأرض السورية، وتتميز مياه تلك الينابيع، بأنها خالية من المواد الكيماوية، وقد أقامت إسرائيل على أنقاض قرية سلوقية منتجعاً سياحياً كبيراً تستغله لسياحة الأجانب بشكل خاص وتطلق عليها اسم عبري " عين علميا"..
تسيطر شركة مكوروت الإسرائيلية على مياه ينابيع سلوقيه التي تشكل غزارتها بينت 80-120 كوب ماء في الساعة، وتمنح مكوروت شركة مي عيدن التابعة لمستوطني الجولان المحتل 50 كوب من المياه في الساعة، فيما أعطيت مسؤولية صيانة وتطوير تلك الينابيع إلى شركة المياه " مي عيدن " التي تقارب إرباحها حوالي 240 مليون شيكل. " . وفي العام 1998 نالت موافقة السلطات الإسرائيلية على افتتاح مكاتب لها في أوربا وافتتحت فرعا لها اسمه" عيدن سبينغ" وتصدر المياه المعدنية من مياه الجولان السوري المحتل إلى 18 دولة أوربية.
يتبع القسم الثاني لاحقأ..


لافتة اسرائيلية للسائحين عين علميا ( سكوفية )

مستوطنين إسرائيليين في الجولان امام احدى ينابيع سلوقية

ملاحظة : إن هذه المعلومات جمعت من مذكرات رجال قرية سلوقية المحفوظة و كتب التاريخ والانترنت وبمساعدة أهالي قرية سلوقية الكبار, من الشيوخ و الرجال والنساء الذين ولدوا وعاشوا في القرية، والذين يتمتعون بفطنة واسعة من الذاكرة بالتاريخ قام بجمعها واعدادها الاستاذ ياسين محمد علي.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

حسام حمزات

 

بتاريخ :

30/11/2009 22:28:59

 

النص :

يعطيك العافية استاذ ياسين عهالمقال الرائع و إلى مزيد من التميز شكراً
   

2.  

المرسل :  

محمد

 

بتاريخ :

07/04/2010 20:08:49

 

النص :

الاجو ان تكتبو عن قرية سحيتا المهجره والمدمره قبل عام 1967 وبعده تاريخها سكانها اسماء العائلات التي سكنت على مر الزمن ان هذه القريه محيت من تاذاكره ولا يوجد الكثير عن تاريخها وللمعلومه انه ما زالت هناك اثار للقريه حتى ولو ما زالت بالجانب السوري لكنها ظلمت سابقا وهجرة ودمرت
   

3.  

المرسل :  

gloramax

 

بتاريخ :

16/06/2010 18:20:57

 

النص :

شكرا على الصور الرائعه والمعلومه المفيده دائما ذكروا بتاريخنا حتى لا تسرق بلادنا الى ان نعود
   

4.  

المرسل :  

مهند احمد حسين ابراهيم

 

بتاريخ :

20/01/2011 15:55:23

 

النص :

شكرا كتير كتير كتير بصراحة انا ما بعرف كيف بدي اشكرك لان اصلي من هالقرية وما بعرف شي عن قريتي وانتا حركتلي مشاعر حب وشوق لقريتي وانشاء الله بسأل ابي وجدي عن الاخبار القديمة لقريتي وبخبرك عنا