بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
قرية جباب الميس
  22/08/2010

قرية  جباب الميس

من سلسلة مأساة لم ترو بعد..
موقع الجولان/ايمن ابو جبل

دمار الجولان...
كي لا ننسَ....

• نكبة الجولان عام 1967
• عشرات قرى التي امتدت لها أيدي الاحتلال وسوتها بالأرض
• عشرات آلاف النازحين الذي هجروا من بيوتهم
• تزوير التاريخ وتدمير الآثار
• دماء الشهداء الذين سقطوا
• دموع الأطفال الذين شردوا من بيوتهم
• أحلام العودة إلى القرى والضيع والبحث عن الجذور ...
أبناء الجولان المحتل :
حفاظا على التاريخ، وصونا للذاكرة وارث الأجداد ، نقوم بأرشفة وحفظ تاريخ الجولان السوري المحتل، لنحمله أمانة إلى الأجيال.
• إن كنت أحد النازحين، آو كنت شاهد عيان على ما حدث في الجولان خلال عدوان 1967، أكتب لنا حكايتك، وشارك في بناء ذاكرة الجولان الحزينة، لتخط سطراً في كتابة رواية الجولان الحقيقية، وتدحض الادعاءات الإسرائيلية باحتلال ارض بلا شعب.
• حكايات لم تحكَ بعد....
أخبرنا كيف أُجبرت على ترك بيتك. ما هي حكايتك مع الاحتلال؟ ما هي الطريق التي سلكتها وقت النزوح؟ من رافقك من أبناء بلدتك؟ عدد الأسماء واكتب أعمار الذين نزحت معهم. ما هي الأملاك التي تركتها؟ صف دارك، مزرعتك, قطيع الماعز آو البقر، وكل أملاكك. من هم جيرانك؟ ما هي أسماؤهم؟ أو أي معلومات أخرى قد تراها مناسبة.
كل التفاصيل ستوثق لتكون شاهد على وحشية الاحتلال
سجل النازحين:
هذا القسم يهدف إلى إقامة سجل بأسماء الذين نُزّحوا من الجولان عام 1967. إن كنت من مواليد الجولان أو ابن لأسرة شردت من الجولان, أضف:
اسمك للقائمة أو اسم قريب لك (قد يكون حيا أو قد وافته المنية):
الاسم الشخصي:
الأب:
الأم:
العائلة:
تاريخ الميلاد:
اسم القرية:
تاريخ الوفاة:
ملاحظات قد تكون مفيدة:
قريتي التي تركتها
هذا القسم يهدف إلى جمع المعلومات عن كل قرى ومزارع الجولان. أكتب لنا تاريخ القرية
عدد سكانها:
أسماء العائلات التي سكنتها وأصلهم:
أسم مختار القرية:
مساحات الأرض المزروعة المروية والبعل:
هل كان هناك مدرسة؟
عدد الطلاب:
خريجي جامعات:
مصدر مياه الشرب:
صور قديمة للقرية:
أهم المحاصيل الزراعية:
سبب تسمية القرية:
آثار موجودة قرب القرية :
وكل معلومات أخرى متوفرة.
أرسل هذه المعلومات إلى موقع الجولان
أيمن أبو جبل /الجولان السوري المحتل
aiman@jawlan.org
abujable@gmail.com


قرية جباب الميس

قرية في الجولان في التاسع من حزيران عام 1967 سقطت قرية جباب الميس في ليدي القوات الاسرائيلية التي هاجمت الجولان براً وجواً، هنا الى الجنوب الغربي من قرية مسعدة وقفت الدبابات الاسرائيلية على مدخل القرية واطلقت عدة قذائف اتت على عدة منازل في القرية، فيما كان سكانها المتبقين يختبئون في البساتين المجاورة بعد جولة القصف الجوي التي طالت القرية ومحيطها. بعد الهدوء المؤقت  ترجل عدة جنود اسرائيلين من مجنزراتهم وطالبوا السكان الباقين في القرية عبر مكبرات الصوت بالرحيل عن القرية قبل ان تدمر كلياً فوق رؤوسهم...
 تتبع قرية جب الميس لمركز ناحية مسعدة، ومنطقة القنيطرة، تقع في الشمال الغربي للجولان، والجنوب الغربي لبلدة مسعدة، وفي الشمال الغربي لمدينة القنيطرة، وتبعد عن مسعدة (11)كم، وعن مدينة القنيطرة حوالي (17)كم، مرتفعة (770)م عن سطح البحر. بين قرية جبب الميس شمالاً: قرية زعورة، وجنوباً: سكيك والقلع، وشرقاً: سكيك وكريز الواوي، وغرباً: العُقدة وعين فيت.
وتعود تسمية القرية لتوصيفها الجغرافي والنباتي، فَجُبَب جمع جوبة، والجوبة تسمية محلية متداولة في الجولان، وتعني المكان المنخفض، والوهدة القليلة الارتفاع.
أما الميس فشجر باسق دائم الخضرة، مبارك. وتوجد غرب القرية جوبتان، إحداهما صغيرة، والثانية كبيرة، وفيها خمس شجرات ميس مرتفعة جداً، ومعمّرة أيضاً.
وكان أبناء الجولان يعتقدون ببركة شجرة الميس، وقد يضع الرجل عوداً صغيراً في عقاله، وتحمله المرأة في عصابتها.
ومنطقة العُقدة التي تفصل قرية جبب الميس عن فلسطين، أرض واسعة تلامس الحصن «صيرة ذياب»، والقلع، وجباب الميس، وعين فيت. وكانت غابة حراجية كثيفة تضم أشجار البطم والملول والزعرور والسّدر مع غطاء عشبي طويل جداً، يشبه أعشاب السافانا الإفريقية، ونتيجة للرعي والاحتطاب الجائر، تقلصت الغابة كثيراً، وصمدت أشجار متناثرة هنا وهناك تذكّر بالغابة القديمة مع الغطاء العشبي المميز.
وفي شمال القرية هوة عميقة جداً، تدعى «هوة الحمام» لأن الآلاف من طيور الحمام البري تعيش فيها. وكان هواة الصيد البري يقصدون تلك الهوة، التي يؤكد بعض المعمرين من القرية أنها خُسِفت نتيجة رعد شديد صاعق، لذلك كان بعض أهل جبب الميس يطلقون عليها اسم «الخفسة»، وكانت تزورها أيضاً وفود رسمية وكشفية، وتخيّم فيها عدة أيام للصيد والتسلية والترفيه..
وعلى مقربة من هوة الحمام، تقع «جوبة المبيضيين» التي كان يخيّم فيها الذين يبيّضون الأواني النحاسية «قدور-مناسف..» لينطلقوا إلى عملهم باحثين عن رزقهم في القرى، ويعودا إلى مخيّمهم. ومن جوبة المبيضيين تتشكل بدايات وادي الكبّاش الذي يفيض شتاء منحدراً غرباً من شمال قرية جبب الميس نحو العقدة.
ومن المواقع المتميزة في القرية «السيّارية الخضراء» التي تقع شرقها على الطريق الترابية التي تربطها بكريز الواوي. والسّارية شجرة بطم هرمة كثيفة جداً، تظلل مساحة كبيرة جداً، يعتقد الناس أن ثمة مخلوقات غريبة من الجن تسير ليلاً، وتجول في هذا الموقع، وقد لا نعدم من كبار السن واحداً يدّعي أنه شاهدها أثناء مروره ليلاً خاصة ليلتي الاثنين والخميس أو يعرف من شاهدها، وتكثر الشهادات حتى يخيل إلينا أنها حقيقة وواقعة مؤكدة، شافعين أقوالهم بأن السيارية نبتت فوق قبر ولي صالح. وعلى الطريق الترابية ذاتها، وبعد السيارية الخضراء بقليل هناك السيارية اليابسة، التي تحظى بهالة القداسة والإيمان.
أما موقع «مرج القصيّر» فيقع في شمال القرية، وهو موقع أثري يضم حجارة منحوتة ونقوشاً عبث فيها الزمن.
أما مقام حسن، فيقع غرب القرية، ويعتقد أن الامير حسن الفاعور كان ينزل شتاء فيه. وغرب القرية أيضاً مقام «سبات» وسبات اسم لامرأة ويماثله سبتة وهو اسم كان يطلق على بعض النساء اللواتي يولدن يوم السبت.
أما «قرز الحد» فهو حجر المساحة الذي يفصل حدود قرى جبب الميس وكريز الواوي وزعورة، ويقع شمال شرقي القرية على أكمة مرتفعة.
وخربة زهرة، التي أخذت اسمها من زهرة العيسى الخميسية زوجة حسين الطالب الحركِي، فهي وهدة منخفضة كانت تسكنها زهرة مع أولادها بعد وفاة زوجها، وكانت ملكيتها لها، والخربة شمال شرق القرية بين جبب الميس وكريز الواوي.
ومن المظاهر المميزة للقرية أيضاً«مقامات الأمير» ويضم الموقع الذي يقع شرق القرية شجرتين جد متميزتين، الأولى: خرنوب، والثانية بطم، وهما معمرتان وكثيفتا الأغصان وتظللان مساحة كبيرة جداً وتلامسان مقبرة القرية.
وكانت ينابيع كثيرة تتفجر شتاء في القرية، مثل عين بيكة شرق القرية، ومنقع أبو زويتينة جنوب شرقي القرية، الذي تنبت فيه زيتونة برية، والعوينات بين جبب الميس وزعورة وعين حليوة شمال القرية، وعين شقيف قرب هوة الحمام.
وكانت الزراعة وتربية الماشية العمل الرئيس لسكان القرية، ويزرعون القمح والشعير والكرسنة والذرة الصفراء والبيضاء والبيقية والترمس، وتقتصر الأشجار المثمرة على الكرمة، أما زراعة الخضراوات فمحدودة وللاستهلاك المنزلي، مروية بقطرات الندى الذي يقبّل صباحات الجولان الجميلة.
وتتركز زراعات القرية في جورة أم غنام بين القرية وكريز الواوي، وجوبة المبيضيين وسهلي الحفاير والجزيرة بين القرية وزعورة وسهل أبو الحمير شمال القرية، وأم عشوش جنوب القرية، وحول هوة الحمام وفي المساحات الجرداء بين الأشجار الحراجية ما بين العقدة وكريز الواوي وفي تخوم العقدة .
وكان أهل القرية يربون الأبقار والأغنام وبعض الخيول وحيوانات الحمل والركوب والرجاد اضافة للدواجن المنزلية.
وتتركز مراعي القرية في قرزة العيصلان ومرمى العبدة، وتُبيبة الرعيان، وقرب كريز الواوي وفي مطخ العلقة، وفي العقدة التي تمتاز بغطاء عشبي كثيف.
وتزدان حواكير القرية وسهولها ربيعاً بحلة قشيبة من النباتات البرية الزهرية العطرية والطبية والغذائية مثل: النفّل-البُرِيدة-الدودحان-الأقحوان-القرّام-الخرفيش-الخبيزة-اللوف-العلقة-البختري-المِرّار- العِلِت-السِنيرة-الحُميضة-العكوب- الرّشاد-دم الغزال وغيرها.
وشرق قرية جبب الميس غابة كثيفة تضم أشجار العبهر والسنديان والملول والزعرور، وهناك شجيرات سرو متناثرة هنا وهناك في محيط القرية.
وكان السكان يستفيدون من أغصان الشجر القوية في بناء منازلهم كما يستعملون الحطب للتدفئة. أما«الحوز» و«البلوط» فغذاء لأغنام القرية.
بلغ عدد سكان قرية جبب الميس عام 1967/353/ نسمة.. وكانت تسكن القرية عائلات: الحروك-الشراعبة-البحاترة-الموايسة-المليحات.
وكان فيها مدرسة ابتدائية ويتابع طلابها تعليمهم في مسعدة والقنيطرة، وقبل عدوان الخامس من حزيران عام 1967 بدأ العمل لتصلها مياه مشروع بيت جن لكنه لم ينجز.
وكانت علاقاتها التجارية مع القلع وزعورة، والادارية مع مركز الناحية في مسعدة.
تربطها طرق ترابية ممهدة مع زعورة وكريز الواوي والقلع.
ومن شهداء القرية حسن خميس العبد الله الذي نال شرف الشهادة في 7/6/1967م.
وأثناء العدوان الصهيوني في الخامس من حزيران عام 1967م احتل الجيش الاسرائيلي القرية، وقام بطرد سكانها، واقتلاعهم من أرضهم وبيوتهم بقوة السلاح. وما زالت القرية محتلة وأهلها نازحون في تجمعات دمشق وريف دمشق بانتظار تحرير كل ذرة من تراب الجولان الحبيب.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

شيخ الحروك

 

بتاريخ :

24/10/2010 20:04:34

 

النص :

رح تعود لينا و ندبج الكرادية