بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >> القرى المدمّرة >>
من سلسلة مأساة لم ترو بعد... قريــــة الفــــرج السورية المدمـــرة
  25/10/2010

 

 من سلسلة مأساة لم ترو بعد


قرية الفرج – الجولان السوري المحتل


مركز الجولان للإعلام والنشر

 

من سلسلة "مأساة لم ترو بعد!"


 
دمار الجولان
...

  منزل في قرية الفرج السورية المدمرة
كي لا ننسَ....
• نكبة الجولان عام 1967
• عشرات قرى التي امتدت لها أيدي الاحتلال وسوتها بالأرض
• عشرات آلاف النازحين الذي هجروا من بيوتهم
• تزوير التاريخ وتدمير الآثار
• دماء الشهداء الذين سقطوا
• دموع الأطفال الذين شردوا من بيوتهم
• أحلام العودة إلى القرى والضيع والبحث عن الجذور ...
أبناء الجولان المحتل :
حفاظا على التاريخ، وصونا للذاكرة وارث الأجداد ، نقوم بأرشفة وحفظ تاريخ الجولان السوري المحتل، لنحمله أمانة إلى الأجيال.
• إن كنت أحد النازحين، آو كنت شاهد عيان على ما حدث في الجولان خلال عدوان 1967، أكتب لنا حكايتك، وشارك في بناء ذاكرة الجولان الحزينة، لتخط سطراً في كتابة رواية الجولان الحقيقية، وتدحض الادعاءات الإسرائيلية باحتلال ارض بلا شعب.
• حكايات لم تحكَ بعد....
أخبرنا كيف أُجبرت على ترك بيتك. ما هي حكايتك مع الاحتلال؟ ما هي الطريق التي سلكتها وقت النزوح؟ من رافقك من أبناء بلدتك؟ عدد الأسماء واكتب أعمار الذين نزحت معهم. ما هي الأملاك التي تركتها؟ صف دارك، مزرعتك, قطيع الماعز آو البقر، وكل أملاكك. من هم جيرانك؟ ما هي أسماؤهم؟ أو أي معلومات أخرى قد تراها مناسبة.
كل التفاصيل ستوثق لتكون شاهد على وحشية الاحتلال
سجل النازحين:
هذا القسم يهدف إلى إقامة سجل بأسماء الذين نُزّحوا من الجولان عام 1967. إن كنت من مواليد الجولان أو ابن لأسرة شردت من الجولان, أضف:
اسمك للقائمة أو اسم قريب لك (قد يكون حيا أو قد وافته المنية):
الاسم الشخصي:
الأب:
الأم:
العائلة:
تاريخ الميلاد:
اسم القرية:
تاريخ الوفاة:
ملاحظات قد تكون مفيدة:
قريتي التي تركتها
هذا القسم يهدف إلى جمع المعلومات عن كل قرى ومزارع الجولان. أكتب لنا تاريخ القرية
عدد سكانها:
أسماء العائلات التي سكنتها وأصلهم:
أسم مختار القرية:
مساحات الأرض المزروعة المروية والبعل:
هل كان هناك مدرسة؟
عدد الطلاب:
خريجي جامعات:
مصدر مياه الشرب:
صور قديمة للقرية:
أهم المحاصيل الزراعية:
سبب تسمية القرية:
آثار موجودة قرب القرية :
وكل معلومات أخرى متوفرة.
أرسل هذه المعلومات إلى موقع الجولان
أيمن أبو جبل /الجولان السوري المحتل
aiman@jawlan.org
abujable@gmail.com

 

 
قرية الفرج


موقع الجولان/أيمن أبو جبل

انقاض بيوت قرية الفرج السورية في الجولان المحتل
 الفرج وتعني الخلاص والنجاة، تقع في محافظة القنيطرة في الجولان السوري المحتل، وتتبع ادارياً الى مركز الخشنية  في جنوب غرب الجمهورية العربية السورية ، بلغ عدد سكانها قبل الاحتلال الإسرائيلي للجولان  السوري حوالي 300 نسمة ، معظم سكانها من العائلات الشركسية التي سكنتها منذ القرن الرابع عشر، وبعض العائلات المسيحية، تعود أصولهم التاريخية إلى القبائل العربية من ال جفنة التي هاجرت من اليمن بعد خراب سد مأرب في القرن الثالث الميلادي، وسكنوا الجولان المحتل وقرية الفرج بتعليمات من أشهر ملوك الغساسنة الحارث بن جبلة المنذر بن حارث، والنعمان بن المنذر، وهذا ما أشارت إليه اللقى والاثارات الموجودة من بعض المباني الكاملة التي لا تزال قائمة بقناطرها وسقوفها الحجرية وعقدها المميزة..
وقد وصلت هذه القبائل الى الجولان في غمرة الصراعات والحروب ،حيث استطاع الغساسنة حلفاء بيزنطة ،والتنوخيين حلفاء الفرس ان يجذبوا قبائل عربية أخرى الى حوران والجولان لتعزيز قواتهم وجيوشهم وكسب حلفاء جدد لهم . وتؤكد الدراسات التاريخية ان الحارث بن جبلة الغساني ،والحارث بن أبى شمر الغساني ،حكموا المنطقة باستقلال شبه ذاتي ومن ابرز أثار الغساسنة في الجولان ،الخانات والأبنية في مناطق قرية الفحام والفرج  وكفر نفاخ والحمة وبانياس ، وخسفين وقلعة الحصن ( شمالي كفر حارب ، والكرسي على شاطئ بحيرة طبريا الشرقي.
قرية الفرج الاثرية  تقع على تل بركاني خامد يخترقها وادي عين الرش السيلي ، غرب تل الفرس ، وإلى الشمال الشرقي من خط أنابيب التابلاين ، تبعد10  كم عن بلدة الخشنية باتجاه الجنوب الشرقي، وفي محيط الوادي هناك ثلاثة برك وابارات أقيمت حولها مباني مبنية  باحجار مربعة وحزم من الالواح لسقوفها، وعثر على احد المباني وهو مكون من طابقين، يصل الطابق العلوي الى الطريق الواصل بين جنوب وشمال الوادي. وتعود هذه المباني الى العصر الهلنيستي والروماني وفي العصر البيزنطي توسعت القرية بالمزيد من السكان نتيجة ازدهارها وخصوبة أراضيها..
 الاثارات التي عُثر عليها في قرية الفرج تُبين ان السكان فيها تمتعوا من اوضاع اقتصادية مستقرة، حيث وًجدت بعض القبور داخل ساحات بعض المباني والكهوف التي سكنها اغنياء وهي مبنية على نفس الطريقة التي بنيت فيها مباني وقبور في شمال سوريا تحمل اسم رجل اسمه ايميليوس رجينوس من القرن الثاني للميلاد.
  ويحاول علماء الآثار الإسرائيليين ربط الاثارات في قرية الفرج بالتاريخ اليهودي القديم، حيث اعتبروا قرية الفرج مدينة يهودية غير محصنة مبنية بشكل دائرى حول الوادي وتطل على الخشنية والرمثانية في الشمال وحملت أسماء عبرية وارامية، ويتوسط المدينة الصغيرة كنيس يهودي وفيه مكان مخصص للشموع، وامكنة  اخرى وجد فيها الصليب  وهذا يدلل على ان اليهود والمسيحين عاشوا في المدينة بشكل مشترك نتيجة الملاحقات التي تعرضوا لها قديما في سنة 66  ميلادي  حتى الفتح الاسلامي في عام 636، حيث تعزز وجود الغساسنة فيها..
 وعن الادعاءات الصهيونية يقول الاستاذ الباحث عزالدين سطاس "إن وجود اسم عبري في جملة مبتورة، نقشت على صخرة، وجدت في موقع ما، لا يعطي للموقع هوية يهودية، فقد انتقلت الكثير من أسماء العلم، ولا تزال تنتقل حتى اليوم من لغة لأخرى، ولعل اللغة العبرية هي من أكثر اللغات في العالم، التي أخذت من غيرها من اللغات الأخرى، مفردات وأسماء علم، ولا سيما من اللغة العربية."
في العام 1907  كتب المستشرق الالماني هوغو غروسمن عن القرية التي مكث فيها وقال"   انه لم يتواجد في القرية سكان الا خلال موسم الحصاد في فترة الصيف، اما شومخر فقد وصف القرية في عام 1913 " قرية سكنها فلاحين فقراء وأذلاء، كان يمتلك الأراضي فيها شيخ كردي وفيها 20  كوخاً فقيراً وهذا الشيخ كان يسكن في قرية مجاورة ويطلب من الفلاحين العمل في الأراضي."
 في حزيران عام 1967 احتلت إسرائيل القرية اسوة بأراضي الجولان السوري المحتل، وقد سكنها حوالي 300 شخص، اعتمدوا في معيشتهم على زراعة الحبوب و البقول يعلا ، وزراعة الاشجار المثمرة والعنب والزيتون والتين ، اضافة الى اعتماد السكان على الابقار والمواشي ..  ولافراغ القرية من سكانها بالقوة، قام الجيش الاسرائيلي  بنقل  النساء والاطفال وكبار السن من ابناء  القرية بشاحنات اسرائيلية الى مدينة القنيطرة، فيما اعتقلت قوات الجيش الاسرائيلي عدد من رجال القرية الذين رفضوا مغادرتها، وفيما بعد  افرجت عنهم وطردتهم الى شرقي مدينة القنيطرة لاخلاء القرية قبل دخول علماء الآثار اليها، للقيام بعمليات مسح طبيعي وآثاري في هذه القرية، بحثاً عن آثار يهودية، يمكن توظيفها، في مسألة تجسيد المشروع الصهيوني.

في العام 1968 تم اصدار قرار بهدم  المنازل القليلة المبنية بالاسمنت، والحفاظ على الكهوف والمغاوير في محيطه وترسيمها..
 في تشرين عام 1973 تم تحرير القرية ودخلتها القوات السورية لوقت قصير، وعاودت اسرائيل احتلالها بعد معارك طاحنة في محور الفحام والفرج والخشنية  .
في العام 1976 اصدر رئيس وزراء اسرائيل انذاك اسحاق رابين قرار باقامة  مستوطنة على انقاض قرية الفرج  اطلق عليها اسم " يوناتان" وذلك رداً على تبني الجمعية العمومية في الامم المتحدة قراراً باعتبار اسرائيل دولة عنصرية، وبعد سنتين غادروها وانتقلوا غربا إلى قرية تنورية وأقاموا المستوطنة الدائمة لهم التي حملت نفس الاسم ويبلغ عدد المستوطنين فيها 300  مستوطن إسرائيلي ..

صورة  لمستوطنة يوناتان

وسميت المستوطنة على اسم ضابط اسرائيلي  من سلاح المدرعات يُدعى" يوناتان روزنمن" قتل في اشتباك مع الجنود السورين في حرب تشرين عام 1973، وقدم والده إلى الجولان المحتل بعد الحرب وعمل على اقامة مستوطنة تحمل اسمه على مساحة بلغت 380 دونماً، بعد موافقة  الوكالة اليهودية ولجنة المستوطنات الإسرائيلية في الجولان. تسكن المستوطنة مجموعات من اليهود اليمينين المتدينين ويعتاشون على زراعة التفاح والخضروات وفيها معامل تعليب وعصير وحفظ الزهور، ومزرعة لحلب الابقار تعتبر من اكبر مزارع الحيوانات في المستوطنات الاسرائيلية في الجولان المحتل ..

صورة جوية لمستوطنة يوناتان


المصادر:
الآثار في الجــولان والانتهاكات الإسـرائيلية لها ـــ عز الدين سطاس
ارشيف مركز الجولان للاعلام والنشسر-جولان لتنمية القرى العربية 1993
المركز الإعلامي لمحافظة القنيطرة2010
شمعون غيبسون"  اماكن  قديمة في الجولان –بحث  حول التنقيبات الاسرؤائيلية في الجولان من عام 1978-1988 ( سبتمبر 1994
يغال كيفنيس " الخارطة السكانية للجولان عشية  حرب 1967
ناتان شور" تاريخ الجولان
2002
 
 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

راشد العبدالله- كندا

 

بتاريخ :

25/10/2010 19:35:03

 

النص :

اخي العزيز ايمن رغم تصفحي وبحثي المتكرر عن ما تبقى في ذاكرتي من بقايا ذكريات عن مسقط راسي الحبيب الجولان الغالي الا ان ما تكتبه يستفز بي الشوق والذكريات الى زمن طفولتنا، الى تلك الرائحة التي لا تزال تؤرقني الى تلك المشاهد المذلة التي تركونا وحدنا لمصيرنا والموت يخيم علينا الى تلك اللحظات التي جعنا وعطشنا فيها حتى وصولنا الى الشام.. اخي العزيز لكل اصبع من اصابعك الف تحية، والى كل جولاني في ارضنا الحبيسبية الف قبلة، والى كل عين من عيون الجولان الف سلام.. اخوك في الله والوطن راشد العبداللة ابة العبد